طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

الإعلام اللبناني يواكب انتفاضة المدينة

الإعلامية راشيل كرم مع الزميلة سراء طراد

الإعلام اللبناني يقوم بتغطية مجريات «الثورة» في طرابلس، وبالمناسبة إلتقت «التمدن» راشيل كرم مراسلة «قناة الجديد» التي كانت تغطي الأحداث بين الجبل والتبانة في السنوات الماضية وصولاً إلى فعاليات «الثورة» اليوم.
راشيل ورغم كل تحذيرات أهلها وأصدقائها، أصرت على قدومها لطرابلس، فحبها للمدينة وأهلها تقول انه «حب فطري في قلبي لا أدري كيف خُلق رغم كل ما تعرضت له من انتقادات قوية في «قناة الجديد» بسبب نقلي للأحداث».
أضافت «كانت هناك معارك وأحداث مؤلمة في المدينة لا أستطيع ان أقول ان الشمس ساطعة والوضع جيد بل يجب علي ان أنقل الحدث كما هو، في وقتها، كان الحدث سيئاً وصعباً.
رغم اننا كنا نعرض تقارير ايجابية عن طرابلس قبل وقوع المعارك ووقت وقوعها وحتى بعدها، إلاّ ان المواطن لا يرى أو يحفظ إلاّ الأشياء السلبية نظراً للضغط الذي يتعرض له.
الشارع الطرابلسي اليوم استعاد وعيه، وأنا أؤكد انها ليست إستعادة مرحلية كما حدث في زمن الانتخابات حين قال الناخبون انهم لا يريدونهم ومن ثم انتخبوهم، الفرق ان تعدد الساحات جعل المواطن يشعر بوجوده وقيمة ما يفعله، فالتظاهرات ليست محصورة في ساحة الشهداء بل العكس تماماً».
أضافت: «عايشت طرابلس كثيراً ووصلت إلى مرحلة كدت أفقد حياتي فقد استُهدفت بالرصاص ولكن القدرة الإلهية حمتني.
طرابلس رائعة، وأهلها وشبابها ضحية نظام فاسد، فالشعب طيب، طرابلس اليوم ترتدي ثوبها الأصيل».
وختمت بالقول: «في تقاريري التي تكون مباشرة في طرابلس «الثورة» أصرّ على الإطالة، وأسعى لإظهار وجه المدينة الناصع. وأركز فيها على المرأة التي أبهرتني بما تقوم به، فما قابلت إمرأة إلاّ وكانت صاحبة مؤسسة أو رئيسة جمعية».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.