طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

الكرم الطرابلسي يتدفق في الساحة

من المعروف عن أهل طرابلس انهم مضيافون وأهل كرم، وهذا ما برز في هذه التظاهرة، أيقونة الثورة «ساحة النور» غصّت بالمتظاهرين أصحاب المؤسسات، مما دعا إلى المساهمة في تقديم كل ما يحتاجونه لبقائهم في الساحة، أصحاب مطاعم ومؤسسات إلكترونية وشركات المياه، الألبان، حتى القهوة كان لها نصيب، أما الحلويات فقصة ثانية.
فقد قدم أحد أعضاء مجلس إدارة مطعم الحج علي وLa plaka الطعام والمياه إلى المتظاهرين من أول أيام التظاهرة وحتى يوم إعداد هذا التقرير، وفي حديث لجريدة «التمدن» قال:
«نمدهم بالغذاء وهذا واجبنا خاصة اننا نحمل نفس الوجع، نحن على تنسيق مع «حراس المدينة» في حال احتاجوا أي شيء إضافي».
وقد كان للأهالي نصيب من هذه التقديمات للمتظاهرين، فقد بادر العديد من الأشخاص بشكل فردي، إلى تقديم حصص غذائية أو صناديق مياه، حتى الجمعيات.
والجدير بالذكر ان كل أفران طرابلس تقريباً على موعد صباحي مع المتظاهرين لتقديم وجبة الإفطار لهم.
والمساهمون حتى نهار الثلاثاء لحظة كتابة هذا التحقيق هم:
– رفعت الحلاب، قصر الحلو، الدنون، الطبال، Laplaka، الحج علي، أبو صبحي، دار القمر، الشيخ، عالطريق، بن نجار، الشاطر حسن، حلويات مكية، مطعم بيتنا، أفران معين خضر آغا، البيك اللبناني، Fajitas، Bonjus ice cream، Mini me، Khoury home، حلويات عربية La Madeleine، تعنايل (عيران ولبن)، مياه من Bioteck، Pistachio، ومكتب «باب الذهب» في شارع سوريا قدم بسطة قهوة (بن نجار) تغلى طازة للجميع.
– إيماناً منها بعمل «حراس المدينة» ونوعاً من التقدير الذاتي لعناصرها قدمت سيدة فاضلة وزوجها قالب الحلوى للشباب وسط جو اختفالي بهم وبعملهم الجبار لضبط الساحة وحفظ أمنها.
– وقد قدمت Dogadan «ستاند» مشكل من الزهورات ومنتجاتها من المشروبات للمتظاهرين.
– لمطعم الريداني حصة أيضاً في الضيافات فقد قام بإرسال الفطائر للمتظاهرين (السندويشات).
أختم بالحديث عن عجوز استوقفني كرمه، فهو يركن سيارته على مقربة من المتظاهرين، وكل من أتى إليه لشراء كوب من القهوة أو الزهورات يقول له:
«هذه ضيافة، فقهوة الثورة لا ثمن لها».

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.