طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

حول الساحة

  • بينما كان المتظاهرون يرددون شعارات «الثورة» فوجئوا بعريس أبى إلاّ ان يحلق حلاقة العرس وسط أهله في ميدان الثورة، ويزفوه عريسا بأيديهم فكان له ما أراد.
    أما المتظاهرون فقد أطلقوا العديد من الطرائف أبرزها:
    «نتمنى أن يمدد سعد الحريري المهلة 72 ساعة إضافية ولكن بشرط إخبارنا ما هو Plat de jour».
  • إنهم الباعة المتجولون الذين يبيعون الكعك، القهوة، البوظة، غزل البنات، الفوشار، الذرة المنكهة وحتى القبعات الواقية من الشمس، انتشروا في الساحة مساندة للمتظاهرين الذين هم منهم ولهم، وكم هو ملفت كرم هؤلاء الناس، باعة فقراء ولكنهم تصرفوا بأخلاق النبلاء، فقد آثروا البقاء مع بسطاتهم في «ساحة النور» على أن يبيعوا الناس بالسعر نفسه حتى يجمعوا رأس مال بضاعتهم ثم يصبح كل شيء مجانياً لأي أحد أتى بهدف الشراء.
  • للأطفال إنجذاب آخر فهم الذين يحملون معالم البراءة والجمال، ما أكثرهم في أيقونة الثورة «ساحة النور» وما أحلاهم، الكعكة الطرابسلية في يد والعلم اللبناني في اليد الأخرى.
    أملهم مستقبل مشرق وبلد على قدر أحلامهم.
    اما الطفلة «رودين» فحديث آخر، في لحظة حضورها أشعلت ميدان «ساحة النور» بكلامها الثوري الذي يحمل في طياته كل ما يعانيه الناس وما يحلم به الأطفال.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.