طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

في «عروس الثورة»: «ساحة النور» منصات للحوار والتلاقي والوحدة الوطنية

فاجأت طرابلس القاصي والداني، منذ اليوم الأول للانتفاضة الشعبية التي عمت لبنان، وإستحقت، عن جدارة، لقب «عروس الثورة»، فالمدينة إتُهمت بعدة اتهامات باطلة تزويراً لواقعها ومكانتها الوطنية،
نعم وبتخطيط مخابراتي شهدت المدينة 21 جولة إقتتال داخلي بين عامي 2008 و2014، وبالرغم من ذلك أكدت المدينة على تمسكها بالوحدة الوطنية لكل أبنائها لأي طائفة أو مذهب إنتموا.
وطرابلس التي بينت الدراسات المختلفة انها الأكثر فقراً، والأعلى تسرباً مدرسياً، و…. إستطاعت في لحظة الحقيقة والمصير ان تخلع عنها تلك الأثواب التي أُلبست لها عنوة وتعود إلى أصالتها:
– «مدينة العلم والعلماء»،
– «موئل الديمقراطية»،
– «مهد الحضارات»،
– «مدينة الثورات»،
– «العربية الأصيلة»،
التي ساندت كل حركات التحرر العربية على مدى عقود خلت.
اليوم السابع عشر من تشرين الأول 2019، كان محطة مفصلية في تاريخ مدينة الفيحاء حين خرجت بقدها وقديدها لتتصدر الثورة المعاصرة حيث تحولت «ساحة عبدالحميد كرامي» (ساحة النور) إلى منصة بارزة لفتت، لا بل إجتذبت، العالم فأضحت حاضرة بقوة في وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية، تصدرت الشاشات، إستقطبت أهل الشمال وكل لبنان…
وأكدت أنها مدينة السلام والمحبة والعيش الواحد.
في «ساحة النور» عشرات الخيم التي حملت عناوين أطلقها عليها منظموها، والمشتركة في مسيرة الثورة الشعبية العارمة،
وقد إلتقت «التمدن» بعض مسؤولي عدد من الخيم لتسليط الضوء على ما تشهده الساحة من نشاطات ثقافية وأدبية وبيئية واجتماعية.
وكانت هذه اللقاءات:

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.