طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

منصة «مدرسة المشاغبين»: نقاشات للوصول إلى بلد أفضل

حوار في الخيمة

في خيمة «مدرسة المشاغبين» حيث يدور نقاش حول الانتفاضة الشعبية ومصيرها إلتقت «التمدن» المربية لينا أمانة الله «من مؤسسي الخيمة» فقالت جواباً على سؤالنا حول تسمية «مدرسة المشاغبين»:
لينا أمانة الله
«نحن مجموعة من أساتذة الجامعات والمدارس الناشطين في عدة مجالات، أطلقنا هذا الاسم على الخيمة تيمناً بالمسرحية المصرية التي تحمل هذا العنوان، فقد كان أبطالها «مشاغبين» إستطاعوا تغيير أنفسهم ونمط حياتهم، ولأن السلطة تتهم الناس في الشارع والساحات بالمشاغبين لذلك كانت هذه التسمية كي نظهر للآخرين سعينا للوصول إلى بلد أفضل».
لا أساتذة ولا تلاميذ بل تبادل أفكار
أضافت: «هذه المجموعة وُلِدت من رحم الحراك الشعبي، نعقد جلسات حوار يشارك فيها أشخاص من مختلف شرائح المجتمع يطرحون أفكارهم ورؤاهم، لا نقوم بتعليم الآخرين بل نتعلم من بعضنا البعض، لا وجود لأساتذة وتلاميذ، بل تبادل أفكار عما يجري».
مفاهيم
وقالت: «هذا الحوار تثقيفي حول مفاهيم وعبارات مثل:
– «عصيان مدني»،
– «ثورة»،
– «حراك»…
إلى جانب تصويب المعلومات القانونية والدستورية التنظيمية.
هدفنا خلق توعية عامة حول هذه المفاهيم والمعلومات إلى جانب الحقوق والواجبات».
«حتى الآن لم نصل إلى تسمية لما يحصل على الأرض هل هو:
– «ثورة»،
– «إنتفاضة»،
– «تحرك»… ؟!
كما نجري استبياناً للوقوف على آراء الناس، وحتى الآن هناك إجماع كامل على رفض وقف الحراك الشعبي».
ختمت المربية لينا أمانة الله.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.