طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

رأي الناس… حول «الثورة» (الحلقة 3)

– ما رأيك بالتحرك الشعبي؟
– وما هي أسبابه؟
– كيف تتوقع النتيجة؟
أسئلة توجهت بها «التمدن» إلى من إلتقاهم مندوبها من المواطنين في «ساحة الثورة» وعدنا بالإجابات التالية:
نَحِّنُّ إلى أيام الطفولة التي عشناها في لبنان
ليلى حايك (مغتربة في استراليا) قالت:
«أنا مغتربة في استراليا،
واليوم أزور بلدي لبنان، وسنحتفل بالنصر بإذن الله بعد «الثورة»، لأن هدفنا أن يكون وطننا الحبيب مزدهر وأن نعود إليه مع أولادنا ليسمعوا صوت أذان المساجد وأجراس الكنائس».
«المغتربون دائماً يحنون إلى الأيام التي عاشوها في بلدهم، إلى اللغة العربية التي هي لغتنا،
وأيضاً… وأيضاً نتمنى نجاح «الثورة»، وأريد أن أقول « كلن يعني كلن» لأنهم فاسدون».
لا يضيع حق وراءه مطالب
– مروة الهمان (مغربية – طالبة في «الجامعة اللبنانية» في طرابلس) قالت:
«من حق الشعب ان يثور ويطالب بحقوقه، ولا يضيع حق وراءه مطالب، لذلك يجب الاستمرار في المطالبة بحقوقهم، لأن الشعب من حقه ان يختار مسؤوليه».
«والمثابرة على التمسك بالمطالب هي الحل الوحيد لنجاح الثورة».
«بالنسبة لي تأثرت كثيراً لأنني لم أحضر المحاضرات في الجامعة، ولكني مع «الثورة»، ومع عودة الحياة إلى المصارف والجامعات والمدارس».
إستعادة الأموال المنهوبة
عبدالرحمن خالد (طالب جامعي) قال:
«البلد مسروق والوضع غير ملائم للعيش فيه، لذلك سنبقى في «الثورة» حتى تحقيق مطالبنا لأن مستقبلنا في لبنان ضائع».
«وبالنسبة لنجاح «الثورة» نحن نقوم بواجبنا ونتمنى ان نستطيع بشكل أو بآخر أن نحسّن وضع لبنان وان نستعيد الأموال المنهوبة».
سنكسر حاجز الطائفية
قصي حسون (طالب) قال:
«لأول مرة في لبنان يقوم الشعب بهكذا «ثورة»، وأتمنى من الجميع التعاون للوصول إلى حقوقنا، وفي حال نجحنا، بإذن الله، سنكسر حاجز الطائفية وسيكون شعب لبنان موحداً، وهذه أمنيتنا».
مستمرون حتى تحقيق أهدافنا
جنى منقارة (طالبة) قالت:
«نزلت إلى الساحة في اليوم الرابع من «الثورة»، لكي نطالب بحقوقنا المهدورة وباستعادة الأموال المنهوبة، لأن السياسيين يعيشون برفاهية و«العترة علينا».
والشعب لم يعد يحتمل وضع الفقر والعوز والضرائب، لذلك أطلب من جميع اللبنانيين الاستمرار بالثورة إلى ان نحصل على حقوقنا».
كنت أدرس اللغة الألمانية لأجل الهجرة ولكن؟
فؤاد خالد (طالب) قال:
«سنكمل ثورتنا إلى ان نحصل على مطالبنا، ومفهموم الثورة يعني التغيير الجذري وليس الهدف الاستعراض».
«وأنا أقول «كلن يعني كلن» دون استثناء أحد».
«أنا أدرس اللغة الألمانية لأنني أنوي الهجرة إلى ألمانيا ولكن وبعد إنطلاق الثورة، التي أتمنى نجاحها حتى نبقى في بلدنا لبنان، قررت التريث».
أرسم صور الشهداء على جدران الساحة
هدى ديب (طالبة هندسة) رسامة قالت:
«أنا في الثورة من اليوم الأول، وأنا رسامة وأقوم برسم الشهداء على جدران «ساحة النور»، لأنهم شهداء الوطن وهذا أقل ما نفعله من أجلهم».
«وكما كل مواطن لبناني أتمنى نجاح الثورة ليعم الخير كل وطننا لبنان بشعبه ومناطقه الخيرة».
الأعلام بسعر التكلفة ولكل الثوار
غسان ضناوي (بائع أعلام) قال:
«العلم اللبناني هو رمز الثورة، ولا يجب رفع علم غير علم وطننا، أنا أبيع الأعلام منذ بداية الثورة بسعر رمزي أو بسعر التكلفة ليحصل عليه من يشاء من المتظاهرين».
«كل ما أتمناه هو نجاح الثورة ليكون لبنان وشعبه بأمن وإزدهار وقد تخلص من السياسيين الفاسدين».
سليم النمل

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.