طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

رأي التجار حول «الأعياد والأوضاع الاقتصادية في طرابلس

مندوب «التمدن» جال على بعض التجار وسألهم عن الأوضاع المعيشية والاقتصادية في فترة الأعياد، وكانت الأسئلة التالية:
– كيف هي الأوضاع الاقتصادية خلال هذه الفترة؟
– كيف تتعامون مع الوضع الحالي؟
– ماذا عن عمالكم؟
وقد عدنا بالاجابات التالية:

مكي

لا نملك الاكتفاء الذاتي من الأدوية
ميشال ملكي (صيدلي – البولفار) قال:
«الدواء لم يتغير سعره ومايزال بالليرة اللبنانية، ولكن هناك خوف من انقطاع بعض الأدوية الأوروبية المستوردة، لأن استيرادها يتم بالدولار، وإذا لم يؤمن «مصرف لبنان» للمستوردين الدولار لفتح الاعتمادات للاستيراد سينقطع الدواء المستورد، ونحن في لبنان ليس لدينا تصنيع لجميع الأدوية لذلك نضطر لاستيرادها من الخارج».
خوف المواطن غير القادر على تأمين ثمن الدواء
وأضاف: «بعض المواطنين لديهم خوف من عدم الحصول على الدواء ليس فقط بسبب انقطاعه وأيضاً بسبب عدم قدرتهم على تأمين ثمنه».
«وأما عن الضمان الاجتماعي فإنه ما يزال يسدد فواتير الدواء، وخاصة أدوية الأمراض المستعصية، كذلك تفعل وزارة الصحة».
تراجع بين 10 و20%
وسألناه هل هناك انخفاض في نسبة المبيعات فقال:
«لقد انخفضت نسبة المبيعات ما بين 10 و20% خلال شهرين».

دبوسي

طرابلس كانت صندوق بريد واليوم تدفع الثمن
ناصر دبوسي (تاجر بياضات – كرم القلة) قال:
«الركود والجمود في الأسواق لم نشهد لها مثيلاً من قبل، حتى في زمن الحرب الأهلية التي كانت عاصفة ومدمرة بشرياً، ولكن لم تكن كذلك اقتصادياً وتجارياً، وكانت الحركة مزدهرة»،
«وطرابلس فقدت منذ سنوات زبائنها من الأهل في بلدات الجوار المحيطة بها بسبب الأحداث التي مرت فيها المدينة في السنوات القليلة الماضية، حيث كانت طربلس صندوق بريد، واليوم تدفع الثمن من اقتصادها بسبب السياسات التي إستمرت على مدى عشرات السنين:
– من هدر للأموال العامة،
– وهجرة الأدمغة،
– ووقف الاستثمارات».
تابع: «كما إن إرتفاع سعر صرف الدولار مؤخرا أدى إلى إضعاف القدرة الشرائية للمواطن».
محلاتنا شبه مغلقة

النمل

يوسف النمل (تاجر مجوهرات) قال:
«محلاتنا شبه مغلقة بسبب ما آلت إليه الأوضاع الاقتصادية في لبنان وخاصة في طرابلس»،
«وفي الحقيقة نحن نعاني من همّ دفع بدل الايجارات والضرائب، ورواتب الموظفين لأننا حرصنا على عدم التخلي عنهم فلا ذنب لهم، ولا نستطيع التخلي عنهم في أوقات الشدة».
أضاف: «رغم الجولات التي عانينا منها في طرابلس، كنا نعيش حالة من الخوف، ولكن لم تكن تشبه ما نعيشه حالياً، لقد كانت الحركة التجارية أفضل بكثير».
«وما نعيشه حالياً سببه إرتفاع سعر الدولار، واللعبة السياسية، وعدم زيارة السياح والمغتربين».
«واللعبة الأكبر سببها المصارف فهي كارثية بحد ذاتها وقد شلّت الحركة الاقتصادية».
وختم: «نتمنى إيجاد حلول سريعة في لبنان وإنقاذه من محنته لأننا أصبحنا في الهاوية. ويجب محاسبة الفاسدين الذين أوصلوا لبنان إلى هذه الحالة».
«نشكر الجيش والقوى الأمنية كافة الذين يتعاملون مع «الثوار» بكل رُقي».
«ونتمنى المحافظة على المرافق الخدماتية وعدم المساس بها لأنها ملك الشعب».
وضعنا لا نُحسد عليه وإستغنيت عن موظفين

سلطان

لبيب سلطان (تاجر ألبسة – السوق العريض) قال:
«وضْعُنا لا نُحسد عليه أبداً، وهناك خطر يداهمنا،
فالأسواق خالية من الزبائن،
ونحن ندفع بدل اشتراك الكهرباء ورواتب الموظفين،
علماً انني استغنيت عن اثنين من الموظفين لعدم القدرة على دفع معاشاتهما وإكتفيت بموظف واحد».
«وأما عن الضرائب فنحن ندفعها ولكن بعجز».
ما يجري على الموظفين يجري علينا
ضياء غانم (مكتبة غانم – ساحة النجمة) قال: «نعاني من صعوبة الاستمرار في العمل بسبب سعر الدولار، وبسبب المصارف لأنها لا توفر لنا الاعتمادات لشراء البضائع من الخارج، ولكننا مستمرون بإذن الله قدر الإمكان»،
«وبالنسبة لموظفينا ما زالوا يداومون، وما يجري عليهم يجري علينا، لأنهم يعانون من وضع معيشي صعب».
«ونتمنى ان تشكل الحكومة، وان يكون صدى «الثورة» ناجحاً».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.