طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

كعادته كل سنة… ميشال حايك لـ «التمدن»: من عام الدهشة إلى عام الجنون(1/2)


العام الماضي أطلق ميشال حايك سلسلة توقعات، واللافت أن توقعاته تحققت وكأنّها فيلم روى قصّته وعاد المشاهدون ورأوه على أرض الواقع. توقعاته عادت وانتشرت على نطاق واسع، محدثة جدلاً كبيراً، إذ أنّ التوقّعات عن لبنان لم يكن يتوقّعها اللبنانيون أنفسهم، واعتبروا يوم سماعها من حايك أنّها محض خيال غير قابل للتحقيق.
شريط التوقعات
من ضمن التوقّعات التي تحدّث عنها حايك، خروج الشعب اللبناني للتظاهر، حاملاً علم لبنان فقط، نابذاً أعلام الأحزاب متوحداً تحت راية واحدة. وتحدّث أيضاً عن حركة شبه انقلابية يشارك فيها فنانون ورياضيون ومشاهير في ثورة لانقاذ الوضع المعيشي والإقتصادي.
وتحدّث عن استقالة طوعية لعدد من المسؤولين الكبار واعتكاف عدد منهم، وقال حايك يومها: «أفتتح توقعاتي بلوحة عنوانها الدهشة، عندما نرى أن مكافحة الفساد لم تعد شعاراً ورؤوساً فاسدة تحاسب وأبواب السجون تُفتح لاستقبال من مصوا دم الشعب، فهذه دهشة».
وتابع «عندما نرى ولأول مرة تحركات المجتمع المدني تبدأ بتحقيق أهداف وتسجيل نقاط وتزيح مسؤولين عن مراكزهم، فهذه دهشة»
دهشة صارت حقيقة
وتحدّث عن الجالية اللبنانية التي يقوم اليوم أبناؤها بتحركات غاضبة قائلاً: «عندما نرى أن الجالية اللبنانية بدأت تتحرك وتضع قدراتها المعنوية والمادية لدعم لبنان فهذه دهشة، وعندما نشهد تحول الولاء من ولاء لطائفة أو حزب أو زعيم أو عائلة أو تيار أو بلد أجنبي، إلى ولاء للوطن لبنان، فهذه دهشة».
وتابع: «عندما نرى حركة شبه انقلابية يشارك فيها رجال دين ودنيا وعسكر، تترك بصمة وتصنع فارقاً، دهشة، وعندما نرى كثيرين من أهل الاختصاص وأصحاب المهن والكثير من المثقفين والفنانين والرياضيين يتحولون إلى ثوار لإنقاذ الاقتصاد ومنع الانهيار، دهشة».
وأضاف: «عندما نسمع عن استقالات طوعية لمسؤولين كبار وعن اعتكافات ومغادرات، دهشة»، وختم قائلاً: «أما الدهشة الكبيرة فستكون عندما نصحو في لبنان على حدث وننام على آخر، وكل منهما مدهش أكثر من الآخر».
وكان حايك قد أطلق سلسلة توقعات لبلاد عربية تحققت بشكل مثير للدهشة.
الدهشة والجنون يحيطان بلبنان
ليلة رأس السنة أطلق حايك مجموعة من التوقعات، التي عنونها بـ «لكم لبنانكم ولي لبناني»، لافتاً إلى أنّ «لبنان الغد لا يشبه لبنان اليوم ولا لبنان منذ مئة سنة، وأنّ في داخل لبنان سيكون هناك أكثر من لبنان». وأوضح حايك أنّه لا يتحدث عن تقسيم، وإنّما عن شيء مختلف يُغني لبنان.
وفي أول الحلقة، وصف حايك سنة 2020 بـ «دير الصليب» وبـ «الجنون».
ومما قاله حايك، «أنّ الدساتير والقوانين برسم التعديل والتغيير، وأنّ الزواج المدني سيكون مسموحاً في منطقة وممنوعاً في منطقة ثانية، وأنّ مساحة لبنان ستتبدل، وكذلك النشيد والعلم سيشهدان تغييرات». وقال حايك، «أنّ الثورات ستولد ثورات»، مضيفاً:
– «غموض حول جمهورية لبنان ورئيسه ورئيس حكومته ورئيس مجلسه النيابي.
– انفجاران داخل الثورة، انفجار بارود وانفجار قرار.
– تبادر الثورة لتبني الحل لإحدى المعضلات خارج الساحات وذلك وفقاً لأحلام المتظاهرين.
– مجموعات من سلطة ما قبل 17 تشرين موزعة على الصورة التالية، مجموعة تقول وداعاً لبنان، مجموعة متخفية، مجموعة منساقة إلى المحكمة محلياً وخارجياً، مجموعة تفاوض، ومجموعة تواجه ما يشبه الانسحاب. ومجموعة تواجه أزمات صحية ونفسية بعضها مفتعل وبعضها حقيقي، مجموعة ترد جزءاً من الثابت والمنقول، مجموعة تكشف الصفقات، ومجموعة في الإقامة الجبرية.
– التهديدات التي وُجِهت للمراسلين وللمراسلات في «ساحة الثورة» تتحقق. وقسم يمين جديد في ساحات الثورة.
– محاولة تشويه هيبة الفنان عبده شاهين.
– «الهيلا هيلا هيلا» شعار يتخطى حدود الثورة ويدخل إلى تفاصيل حياتنا اليومية وهذا الشعار سيكون سبباً لردّات فعل انتقامية.
– شعار «كلن يعني كلن» سيُطبق على الكثير من لصوص الدولة، الأحياء والأموات في لبنان والمهجر.
– ساحات الثورة حزينة على أحد أهل الفن.
– الثورة تصدّر ثواراً، والمرأة تدخل إلى قلب النار وبشراسة. ومن قال أن الخطر والدم سيبقى حكراً على الرجال فقط.
– شخصية استثنائية من الثوار تدخل إلى قلب الحكم.
– ستكون للثورة ملكة جمال.
– أعداء الثورة يشوهون «عروس الثورة» في طرابلس. وستتعمد الثورة على الساحة اللبنانية.
– ركن من هؤلاء الثلاثة الذين ظهروا الثورة: ميشال المر، تحسين الخياط، وبيار الضاهر سيكون صورة على إحدى الشاشات.
– الزواج المدني يفرض نفسه من ساحات الثورة.
– حدث كبير يضرب في 17 الشهر.
– الثورة ستكبر على مهل وعمرها طويل وستحطّم من نصبوا أنفسهم آلهة. وفي بعض المرات ستعمد إلى تطهير ذاتها ولفظ الدخلاء، ستشهد الثورة مداً وجزراً وفترات انتظار. وستنضم للثورة شخصية هامة. وسيبقى علم الثورة مرفرفاً وسيهتف الثوار: أحرار سنكمل المشوار وسينتج عن الثورة عدة ثورات.
– رغيف الثورة سيتوزع على الشعب.
– استثمار كبير في ممتلكات الطوائف وتحويلها لبرامج صحية تعليمية وضمان شيخوخة.
– رجال دين يعلنون استعدادهم للمثول أمام المحاكم.
– لن يكون بريئاً الخبر الذي يتحدث عن استهداف رؤوس للثورة.
حتى رجال الدين لن يسلموا:
– حجز حريات لرجال دين من مختلف الطوائف.
– الخطر يحوم على رجال دين وراهبات ولن تسلم بعض دور العبادة من الأذى.
– مصادرة أوقاف ووضع اليد على وضع الأملاك وفتح أبوابها أمام الناس.
– فتح ملفات خطرة جداً لرجال دين من الفئة الكبيرة.
– هروب مسؤولين روحيين بأكثر من أسلوب.
– نشوء جبهة إصلاحية تصحيحية دينية، أركانها لبنانيون مقيمون ومغتربون.
– اقتحام جامعات ومدارس تعود ملكيتها لجماعات دينية.
لوحة الأمور المستعجلة
– هناك إفلاس نصفه وهمي ونصفه حقيقي. ومع الوقت يتحول الحقيقي إلى وهمي. كيف؟ لا أعرف.
– الودائع موجودة وغير موجودة… كيف؟ لا أعرف.
– الاقتصاد سيتحرك ولو بعجلة واحدة.
– الليرة مظلومة، وستتحوّل مع الوقت إلى عملة صعبة.
– المصارف مفتوحة على كل الاحتمالات، دمج، إفلاس، ولن تبقى المصارف حفلة «شحادة».
– «مصرف لبنان» سيتحول إلى محكمة المحاكم، سوف يُحاسَب ويُحاسِب ويرسل إلى السجون.
– العقار يدخل بورصة المناطق يعلو في منطقة ويهبط في أخرى.
– هناك حكومة وولادتها قيصرية ومسارها فريد من نوعه، وستحتاج إلى عناية فائقة لنيل الثقة.
– هناك بترول والعائدات ليست برسم السرقة والنهب.
– هناك هجرة لكن ليست دائمة.
– دول وجهات تتسابق لضخ المال إلى لبنان.
– اللبناني لن يجوع.
الأمور اليومية
– بين أكثر من سفير وسفارة تقع المصيبة.
– إحدى عظات البطريرك الراعي تفجّر الأرض.
– استهداف وجوه مارونية بارزة في قلب الجبل.
-هبة طوجي تعبر بين التوقعات والشائعات.
-المحافظ زياد شبيب بمحطتين، الأولى تكريمية، والثانية ظلم وتجريح.
– هدف ذو قيمة في أفق العونيين المنشقين.
– لمرة جديدة ستكون مزارع شبعا هي الشرارة.
– منير المقدح اسم يشغل داخل المخيمات وخارجها.
– اعتداء على سيارات خاصة بالسلك الديبلوماسي.
– جديد ومثير في ملف هنيبعل القذافي.
– بظرف معين سليم عون يطلب العون لغيره ولنفسه.
– مظاهرة اطمئنان في حرم مستشفى لبناني.
– يدخل إبراهيم كنعان بصلب معادلة جديدة.
– نضال بول أبي راشد برسم محطات كثيرة.
– نيران في «الادن باي».
– مشهد التفاف ووفاء حول ليلى الصلح.
– خضة كبيرة في عوكر.
– النائب بلال عبدالله سيقول كلمته مهما كلف الأمر.
– عناصر حماية أمن الرئيس برّي بحاجة لحماية.
– زيارة ذات صلة بشامل روكز لن تمر مرور الكرام.
– تتوالى فصول معارك النقيب ملحم خلف، من محطة إلى أخرى وكل خطوة ستكون بالمرصاد.
– أمل جديد بشروط بين التيار وحركة أمل.
– موجة خوف على المير طلال أرسلان.
– ندى بستاني عين ترصدها لترفعها وعين ترصدها لتنتقدها.
– أسهم بيروت مدينتي ببورصة التداول.
– عجقة قوى أمنية لعجقة أحداث في برج حمود.
– يعلو الموج بأفق ستريدا جعجع ويحمل معه الكثير.
– نواف سلام لن يبقى سفيراً متقاعداً.
– أكثر من عاصفة داخل المحكمة العسكرية ومحيطها.
– ظهور غير عادي لاسم حبيب الشرتوني.
– مطران بيروت عبدالساتر يسجل بشجاعة عدة أهداف.
– مغامرة بملف وسجن وقضية عامر فاخوري.
– «حزب الطاشناق» يغيّر خارطة طريقه.
– مسؤولية قيادية تُسند إلى سيدة من بيت عون.
– «دار الهندسة» يحقق إنجازاً من المستوى العالي.
– الخلل بالأمن الشخصي لفرنجية وجنبلاط يعكس مدى استهتارهما.
– رسائل من وإلى نازك الحريري.
– يُتهم وئام وهاب زوراً.
– قنبلة الموسم بالمجلس النيابي.
– وجه يحاول الانتحار بأسلوب غازي كنعان.
– خلية إرهابية تصحو لتهز الأمن في لبنان.
– ضجة غير فنية حول اسم زياد الرحباني.
– بعض المتعهدين في لبنان سيُرحب بهم في السجون.
– استدعاء سفارات لقضية طارئة تخص الخط الأزرق.
– المطران الياس عودة بالجولة الثالثة وعيار ثقيل.
– الأنظار تتجه إلى عكار وخزان الجيش يغلي.
– اسم الشيخ صبحي الطفيلي يولد اهتزازاً.
– عملية انتقامية تطال رؤوساً عسكرية.
– ميشال معوض اسم قابل لأن يكون بديلاً.
– شارل أيوب يتحدى بعض التحديات.
– ضغوط قاسية في ملف نيكولا صحناوي.
– حركة مباغتة في صفوف العسكر.
– عاصفة في فلك أشرف ريفي.
– مريم البسام تستعد لأكثر من استحقاق.
– الفتنة ستصيب «تيار المستقبل».
– مياه لبنانية تفجّر قضية.
– خالد حمود يخرج عن صمته بملف كبير.
– لعنة على قصر بعبدا ومحيطه.
– في لحظة من اللحظات ترتج العلاقة بين الرئيس عون وباسيل.
– رياض سلامة بريء من بعض التهم.
– سراي جونية بالمرصاد.
– أزمة المرحلة المقبلة الوراثة السياسية.
– نتائج غير مضمونة لتحركات جواد حسن نصرالله.
– إنقطاع البث والارسال بين الضاحية وبعبدا.
– تغيير كبير بين تيمور ووليد جنبلاط.
– أسامة سعد في داخل معادلة من دون حصانة.
– عاصفة تغييرية في معادلة جيش وشعب ومقاومة.
– تصفية حساب مع البطريرك الراعي.
– القضاء اللبناني، الأمر لي، والقرار لي.
– هيبة مفتي الجمهورية على المحك، ودار الإفتاء مكسر عصا.
– هيبة الدولة ستركع أكبر قامات.
– تحريك متعمد لمسلسل انفجارات متنقلة.
– اغتيال يأخذ أشخاصاً من السياسة ورجال الأعمال والثورة.
– الرئيس ميشال عون ينتفض بوجه الجميع.
– الرئيس سعد الحريري يتحدّى الموج.
– سليمان بك فرنجية يتردد اسمه ويترك بصمة شمالية وطنية.
– رياض سلامة يقدّم نفسه بنفسه لمحكمة المحاكم، وكل سر يحمل انفجاراً.
– حسان دياب يقلب الطاولات.
– اصبع السيد حسن وخاتمه يتصدران المشهد.
– يعيش «حزب الله» لفترة عابرة يكون فيها بحالة خطرعلى نفسه وعلى لبنان.
– رسالة إيجابية يتلقاها الحزب من مرجعية دولية.
– منطقة من لبنان بناسها وزعاماتها تتصارع بين الخضوع وعدم الخضوع، بينما مناطق أخرى ترفض بقوة الخضوع لإرادة «حزب الله».
– «كتلة الوفاء للمقاومة» بأعضائها ورئيسها رعد وبرق وإعصار.
– الوفاء للمقاومة بأعضائها ورئيسها رعد وبرق وإعصار.
– تعيش جوليا بطرس انتفاضة.
– مستجدات في أفق شاعر من آل بو أنطون.
– «فرقة الفيحاء» الموسيقية تكتب اسمها بالخط العريض.
– سيصاب شخص يحمل لقب دولة الرئيس.
– الكبار والصغار سيذكرون «جزيرة الأرانب».
– رئيس «جمعية المصارف» سليم صفير يختار أهون الشرين.
– محاولة جريئة تخض وزارة الدفاع.
– حدث له علاقة بعالم السيارات لن يمر مرور الكرام.
– جان عزيز في مواجهة عاصفة.
– قانون الإيجارات بين المؤجر والمستأجر جريمة.
– غليان في حرم «الجامعة الأميركية».
– زعزعة في «شركة توتال» المنقبة عن النفط.
– استعادة المال المنهوب سيتحول إلى جرصة.
– كميل أبو سليمان يخرج من الباب ليدخل من الشباك.
– اللبنانيون سيحملون هم رئيس الجمهورية.
– هيبة مفتي الجمهورية على المحك.
– هرج ومرج في العدلية.
– اغتيالات متنقلة.
– التيار يقلب شعاره من إصلاح وتغيير إلى تغيير وإصلاح.
– الرئيس ميشال عون ينتفض بوجه الكل حتى على ذاته.
– الرئيس نبيه بري يستنفد قوته بالضربة القاضية.
– الرئيس سعد الحريري لن يبقى على الشاطئ ويتحدى الأمواج.
– وليد جنبلاط ينتظر ساعة الصفر بين كليمنصو والمختارة.
– سليمان فرنجية يتردد اسمه تاركاً بصمة شمالية.
– سمير جعجع بمهمات سياسية في الخارج وغير سياسية في الداخل.
– جوزف عون قائد جيش وأوركسترا المشهد.
– صراع في منطقة لبنانية.
– مناطق ترفض الخضوع لحزب الله.
– يعترف السيد حسن نصرالله بخطأ ارتكبه الحزب في الثورة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.