طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

المهندس زياد حموضة: حلّان لتوفير الأموال اللازمة للأبنية المعرضة للسقوط… -زيادة طابق في المدينة الجديدة… بشروط قانونية ضامنة للسلامة – تأسيس شركة عقارية في السقي الشمالي للإعمار وتشغيل الناس

المبنى المنهار في الميناء

الحادثة المروعة التي أدت إلى إنهيار سقف أحد المنازل القديمة في الميناء والتي أدت إلى مصرع شقيقين كانت لها تداعيات جدية وأزمة بلدية حادة، إضافة إلى انها كانت محركاً للبحث في أوضاع المنازل المهددة بالسقوط في طرابلس،
وهذا ما دفع بلدية طرابلس للدعوة إلى إجتماع موسع بمشاركة «نقابة المهندسين» ورئيس «الهيئة العليا للاغاثة» اللواء محمد خير وممثلين عن العديد من المؤسسات الرسمية والنقابية،
وقد قررت البلدية تخصيص:
– 65 مليون ليرة للترميم و65 مليوناً للإيواء،
– وتشكيل لجنة لدراسة أوضاع الأبنية ووضع تصورات للحلول.
المهندس زياد حموضة

حموضة

المهندس زياد حموضة شارك بالاجتماع، ممثلاً «نقابة المهندسين».
وقد أجرت «التمدن» معه حواراً حول الموضوع، وإستهل حديثه بالقول:
الأبنية الأثرية والقديمة
«في الاجتماع طرحنا مسألتي الأبنية الأثرية والأبنية الباطونية القديمة التي تعرضت لأضرار في الأحداث أو كانت أقسامها السفلية مجمعات للمياه الآسنة، وغابت عنها الصيانة، وهذه الأبنية معرضة لعدة مخاطر، وهناك تفاوت في عددها، بحسب إحصاءات عديدة أجرتها بعض المؤسسات والجهات».
أضاف: «جرى التوافق، في الاجتماع، الحصول على تلك الإحصاءات.
وتم التأكيد على ان نقابة المهندسين تضع كل إمكانياتها بتصرف البلدية، وتشكيل لجنة من المهندسين المتخصصين بالترميم المعماري والانشائي للأبنية الباطونية، وذلك لمساعدة البلدية في السير بموضوع الترميم».
أبنية: ملك خاص، أثرية مؤجرة، أو محتلة!
المهندس زياد حموضة أضاف:
«وقد أوضحت البلدية انه يوجد 60 مبنى، هي الأكثر تضرراً في الوقت الحالي، وتتخوف من حدوث إنهيارات فجائية فيها.
ولكن العقبة الأساسية تكمن في:
– التمويل أولاً،
– وفي الناحية القانونية ثانياً،
كون بعض هذه الأبنية هي ملكية خاصة.
ومن الأبنية الأثرية ما يسكنها مستأجرون أو «محتلون»، ولا يستطيع المؤجرون ولا المستأجرون ترميمها أو تدعيمها، والبلدية ليست لها القدرة المالية للقيام بذلك.
حلّان
وقضية تلك الأبنية مزمنة لم يجدوا لها حلاً، لذلك طرحنا حلين هما:
إستحداث طابق إضافي بشروط
1- إستحداث – بشروط فنية وقانونية – طابق إضافي في رخص البناء في مناطق طرابلس الجديدة في الأبنية ذات الاستثمار المتدني، وتخصص العائدات، حصراً، لأعمال الترميم، وهذا الأمر يحتاج إلى تنسيق مع وزارات وإدارات متعددة ومع المجلس النيابي كي يُصدر قانوناً يشرع ذلك.
شركة عقارية للإعمار ولتشغيل السكان
2- تأسيس شركة عقارية كبرى تقوم بتأهيل سكان المناطق الشعبية وتشغيلهم في إعمار السقي الشمالي، حيث تنشأ مبان سكنية مع كافة الخدمات والمرافق اللازمة، ثم إسكان المقيمين في تلك المناطق في هذه الأبنية».
من المعالجة… كما فعل الرئيس الشهيد الحريري
وحول المعالجة السريعة للأبنية المعرضة للسقوط وتجنب ما قد يحصل كما في الميناء، قال المهندس زياد حموضة: «الحل الأول (بناء طابق إضافي) هو الأفضل على المدى القريب. وطرابلس بحاجة إلى مشروع يُخرجها من واقعها، كما حصل في بيروت عندما أنشأ الرئيس الشهيد رفيق الحريري «سوليدير».
للإبلاغ السريع عن أي مبنى مهدد
وليست كل المباني المشار إليها معرضة للانهيار السريع، وفي حال وجود هكذا مباني يجب التبليغ عنها لتدارك الخطر، وعندها تقوم البلدية، بحسب القانون: بإعطاء أمر بالاخلاء الفوري، على ان يتم ايجاد السكن البديل. وهناك «هيئة لإدارة الكوراث في الشمال» وأخرى في رئاسة مجلس الوزراء، يُفترض التواصل معهما عند حدوث أي وضع يحتاج للمعالجة السريعة لاتخاذ الاجراءات المسبقة».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.