طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

مواقف وتمنيات سنة 2020 بدأت وانطلقت

بالرغم من كل الظروف الصعبة التي نعيشها والمخاطر المتوقعة في ظل إستمرار الاستهتار برأي الناس والتصرف وكأننا في نظام الحكم المطلق،

فبالرغم من ذلك كان للأمل والتمنيات موقعهما في تطلعات سياسيين ومواطنين ومنها ما وصلنا في طرابلس لـ: الرئيس نجيب ميقاتي والوزير والنائب السابق محمد الصفدي

الرئيس نجيب ميقاتي

والوزيرة فيوليت خيرالله الصفدي وللمواطنين الذين التقاهم مندوب «التمدن»:

ميقاتي: لحفظ وحدتنا وكرامة شعبنا

الرئيس نجيب ميقاتي قال: «مع بداية العام الجديد،
أتمنى للبنان السلام والاستقرار ولجميع اللبنانيين الصحة وراحة البال،
وأن تتعاضد كل الإرادات الخيرة لتجاوز هذه الأيام الصعبة التي يمر بها وطننا بما يحفظ وحدتنا ومؤسساتنا وكرامة شعبنا وحقه في الحياة الكريمة.
كل عام وانتم بخير».

الوزير محمد الصفدي

الصفدي: المرحلة صعبة ولكن الأمل بتخطيها ونهوض لبنان من جديد

الوزير والنائب السابق محمد الصفدي قال بمناسبة الأعياد:
«ربما هي المرحلة الأصعب التي يمر بها لبنان منذ الاستقلال على الصعد السياسية والمالية والاقتصادية، ولكن يبقى الأمل أكبر بأننا سنتخطى هذه المرحلة وسينهض لبنان من جديد. نتمنى للبنان واللبنانيين أعياداً مجيدة وعاماً يحمل الانفراجات».

الوزيرة خيرالله

خير الله الصفدي: رغم الظروف الصعبة أتمنى متغيرات إيجابية

فيوليت خيرالله الصفدي وزيرة الدولة لشؤون التمكين الاقتصادي للنساء والشباب قالت:
«اننا نودع عاماً وندخل في عام جديد على وطأة أزمات لم يعشها اللبنانيون منذ عقود»،

«أتمنى أن تحمل الـ 2020 متغيرات إيجابية بالرغم من الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان».

دبوسي: نأمل أن يشهد 2020 تجدد بالفكر المسؤول والعلم والثقافة

رئيس الغرفة توفيق دبوسي

رئيس غرفة طرابلس والشمال توفيق دبوسي قال:
أصعب المراحل
«نحن جميعاً أمام مرحلة راهنة هي من أشد المراحل صعوبة في تاريخ لبنان وهي نتاج لصراع متعدد الوجوه يطال كافة المستويات إنسانياً وإجتماعياً وإقتصادياً».
لم ننجح بالبناء على أسس وطنية
و«حالة الضياع هذه التي نعيشها هي بسبب عوامل متعددة ساعدت بمجموعها على وصولنا إلى ما وصلنا إليه، ولكنني أرى هذه الصعوبة منذ ولادة «لبنان الكبير» بحيث أننا لم نسجل نجاحاً في ايجاد أسس وطنية نبني عليها الوطن.

إضافة إلى تسرب أفكار دخيلة على مجتمعنا بدلت في قيمنا وأخلاقنا ولم نستطع في نفس السياق أن نطلق حواراً للوصول إلى الإعتراف بالآخر،
وأنا أتفهم أن يكون لكل واحد رأياً خاصاً به، ولكنني أعتقد اننا لم نستطع أن نصل إلى مرحلة بلورة صيغة عليا متقدمة تنهض بلبنان من كبوته».
تمنيات بفكر مسؤول وعلم ومعرفة

الرئيس دبوسي تمنى «أن يشهد العام 2020 تخفيفاً للضغوطات، وأن يأخذ التجدد حيويته بالفكر المسؤول والثقافة والعلم والمعرفة، لا سيما أننا في عصر «اقتصاد المعرفة» إذ أن الثروات لم تعد في باطن الأرض بل في العقل ثروتنا الحقيقية».

يميناً: سهى ادهمي منسى، سهير درباس، وليد الحسيني

رأي الناس: أنا مواطن وهذه رسالتي!

سنة جديدة: أية رسالة تريد ان توجهها ولمن وفي كل المجالات؟
سؤال توجهت به «التمدن» إلى المواطنين الذين التقاهم مندوبها وكانت الاجابات التالية:
الخوف أن تفقد «الثورة» بوصلتها
سهى أدهمي منسى (ناشطة اجتماعية) قالت:
«إن الثورة تولد من رحم الأحزان والألم والجوع والفقر والشعور بالغنني والظالم، ولكن علامات استفهام تقف أمام عدم التنظيم والتخطيط وهنا تفقد بوصلة الثورة اتجاهها، فما يحصل من أعمال تخريبية وآراء متناقضة تشرذم الأهداف النبيلة التي بدأت على أساسها الثورة.
وإن التنظيم والتضامن على رأي موحد وبالإلتزام به، مع الحد الأدنى من الأخلاق في التعبير والاحتجاج، هما ما يمنحان الثورة قوتها، كما لا يجب أن ندمر ما تبقى من المؤسسات الحيوية.

حمى الله لبنان وطرابلس الحبيبة».
التخلي عن التبعية الخارجية والمصالح الخاصة
وسيم نجيب (طالب – القبة) قال:
«رسالتي إلى كل السياسيين المعنيين بأمن واستقرار لبنان إقتصادياً وسياحياً:
نحن نحتاج إلى ان تتخلوا عن تبعيتكم السياسية الخارجية، وعن مصالحكم الخاصة.
لبنان الذي كان يُعد «سويسرا الشرق» أصبح مديوناً، والناس منهوبة، والمصارف تعاني الخطر من موظفين ومدراء بسببكم.
كفى لأننا أصبحنا مفلسين مادياً ومعنوياً».
إستعادة الأموال المنهوبة
فتحي حمزة (مختار) قال:
«في ظل الوضع المعيشي الذي نعيشه في لبنان، فإن التحرك الذي حصل كان ضرورياً وقد أتى متأخراً.
وأدعو الناس للعودة إلى الشارع للمطالبة بحقوقهم، وأن يستعيد «الحراك» الحق لأصحابه:
بمنع الفساد المستشري في الإدارات، والوزارات،

واستعادة الأموال المنهوبة جراء الصفقات المشبوهة والتي هي بعلم كل من حمل مسؤولية وزارة أو إدارة.
وأوجه رسالة إلى حاكم «مصرف لبنان» أن يمنع الذل الذي يتعرض له المواطن عندما يطالب بحقوقه المالية من المصارف.
وأعود وأكرر:
على «الحراك» ان يعود إلى الشارع وأن يمنع الأذى عن المؤسسات الحكومية والخاصة، على أن يبقى اعتراضه مدنياً في إطار الحقوق».

تحسين الوضعين الاقتصادي والمعيشي
وليد الحسيني (صاحب مصبغة – الحرية) قال:
«من أهم الرسائل التي توجه حالياً هي طلب تحسين الوضع الاقتصادي المعيشي. المواطنون يعانون الفقر والبرد ومنهم من لا يستطيع الحصول على قوت يومه أو على أدويته.
نحتاج إلى وزراء ونواب قلوبهم على الوطن ومصلحة البلد وليس لأهداف ومصالح خاصة».
الشكوى لغير الله مذلة
ناصر حريشية (تاجر – الحرية) قال:
«الشكوى لغير الله مذلة، في لبنان لا يوجد سياسي يُشتكى إليه.

وقد أصبحنا محط أنظار العالم،
سرقة أموال الشعب.
وعدم إعطاء المواطنين مالهم من المصارف، أمر معيب.
وقانون الانتخابات معيب،
وتأليف الحكومة معيب،
وكل ما يجري على الساحة اللبنانية معيب.
وكما أرى أن الوضع في لبنان غير مستقر».

يميناً: ناصر حريشية، فتحي حمزة، بسام عرجة

إلى كل سياسي وحاكم
بسام عرجة (تاجر – النجمة) قال:
«رسالتي أوجهها إلى كل سياسي وحاكم في لبنان وأدعوهم إلى أن ينفذوا مطالب الشعب،
وتحييدنا عن المصالح الخارجية والشخصية وعن الأجندات الخارجية.
وأطلب من «الحراك» العودة إلى الشارع في وقت سريع.
وأتمنى أن يعم الخير والأمان والسلام لبنان، وان ينعم بالاقتصاد والخيرات».
«الثورة» كشفت عورات السلطة الحاكمة
المحامية سهير درباس: (رئيسة اتحاد قياديات المرأة العربية) قالت:
«يعيش لبنان ظرفاً معيشياً صعباً بسبب انقلاب الطبقة الحاكمة على دستور «الطائف» وعدم تطبيق بنوده الإصلاحية، وبسبب إستيلاء الأحزاب الحاكمة على مقدرات الوطن، وانتشار الفساد والفوضى، والفشل الذريع في كل الملفات من الكهرباء إلى النفايات إلى الطرقات والتي يعود سببها إلى المتعه والمجالي الخارجية عن سلطة الرقابة المالية والإدارية».
أضافت: علينا العمل على إلغاء الطائفية السياسية والإدارية.
كما ان انتفاضة الشعب في كل لبنان كشفت فضائح وعورات السلطة الحاكمة التي عاثت في الأرض فساداً وعجزت عن تأمين الحد الأدنى من مقومات الحياة الكريمة للمواطنين وعدم تطبيق الإنماء المتوازن،
ولم تحقق العدالة الاجتماعية، كما إرهاق المواطن بدين فاق 100 مليار دولار.
وتدمير الاقتصاد الوطني واستباحة كل أملاك الوطن.
إذا كل ذلك أرى ان من واجب السلطة ان تطرح حلاً سياسياً يلبي طموحات المتظاهرين و«الثوار» وتحفظ وحدة الوطن واستقرار مؤسساته والممتلكات العامة والخاصة، استعادة الأموال المسروقة، ومحاسبة المرتكبين، ويمكن تلخيص ذلك عملياً بالتقاط التالية:
حكومة اختصاصيين – تكنوقراط على يرأسها قاض نزيه، تكون صلاحياتها تشريعية لإصدار قانون انتخابات نيابية،
وقانون إستعادة الأموال المسروقة،
وقانون استقلالية القضاء.
ومن هنا يبدأ الإصلاح».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.