أحمد ممتاز كبارة «الريّس» والكاتب والصحافي… ترهَّبَ لأجل «مينائه»، فكانت بلديةٌ «ممتازة»24 قيراطاً ذهباً!
ما أنْ تناهى إلينا خبرُ رحيله حتى جاء الذهنَ، من دون استئذان، البيتُ المشتهر لأبي فراس الحمداني:
سيذكرني قومي إذا جدَّ جِدُّهُم
وفي الليلةِ الظلماءِ يُفتقدُ البدرُ!
أجل! أيها الراحل الكبير، فقد طويتَ صفحاتك «البلدية»، منذ خمس وأربعين سنة (1973) - هي نصفُ عمرك الزمني - ولكن مُذْذاكَ لم يحتجبْ منك الضوء، وإذا بك اليوم، يوم رحيلِك، ساطعٌ ساطع،…