طرابلس لبنان - سياسية مستقلة
تصفح التصنيف

قضايا اجتماعية

جامعة طرابلس تعقد مؤتمراً قانونياً فقهياً عن المُستجدات التشريعية في مجال الأحوال الشخصية في لبنان… مفتي الجمهورية: نُحذّر من خطورة تشويه المحاكم الشرعية والرّوحية والمذهبية والتعدّي على اختصاصاتها

موقف إسلامي موحّد يؤسّس لموقف وطني جامع من اقتراحات القوانين التي تَهدِم الأُسرة والقيم تدريجياً اقتراحات القوانين المتعلقة بالعنف الأُسري وزواج القاصرات مَشوبَةٌ بعدم الدستورية مفتي الجمهورية: نُحذّر من خطورة تشويه المحاكم الشرعية والرّوحية والمذهبية والتعدّي على اختصاصاتها المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى: الإخلال بالمادة التاسعة…

قراءةٌ حقوقيةٌ شعريةٌ ناقدةٌ لمواثيق الأمم المتحدة الهدّامة للقيم والأخلاق والأسرة باسم حقوق الإنسان وLGBT

بقلم الأستاذ الدكتور رأفت محمد رشيد الميقاتي رئيس جامعة طرابلس - لبنان لا الحِلُّ حلٌّ لا الحرامُ حرامُ أضحى المشرِّعَ في الدُّنى الأوهامُ فالليلُ أصبح ضحْوةً في عرفهم والشمسُ أضحى وصفَها الإظلامُ من أين أبدأ وصفهم فتأمّلوا إن قُدِّمتْ في العالمِ الأقزامُ هم أهدروا حق الحياة لطفلهم إذ أجهضوه.. تقرّرَ الإعدامُ هم مجَّدوا الأنثى…

«قطاع المرأة في تيار العزم» ينظّم لقاء في المجلس النيابي: مناصرة قضية ذوي الإعاقة لتنفيذ القانون 220/2000 النائب نحاس: «تشكيل مجموعة ضغط للمناصرة وجعل قضية الإعاقة في رأس الاهتمامات لدى الدولة»

اللقاء الذي نظمه «قطاع المرأة في تيار العزم» في قاعة المجلس النيابي شكل فرصة للتعبير عن: «المناصرة الحقة لقضية ذوي الإعاقة والمطالبة الجدية بضرورة تفعيل وتنفيذ القوانين التي تُسهم في دعم حقوق ذوي الإعاقة في لبنان». الرعاية والمشاركة رعى اللقاء عضو «كتلة الوسط المستقل» نائب طرابلس نقولا نحاس، وشارك فيه: مسؤولة «قطاع المرأة في تيار العزم» جنان…

رئيسة جمعية «سوا مننجح» ديانا كرامي: «سوا براد الخير» مساهمة بسيطة لفقراء المدينة

عندما تأسست جمعية «سوا مننجح» كان هدفها الأساسي «تسجيل الأولاد المكفولين لديها في المدارس وتأمين ما يلزمهم من قرطاسية ومريول ومصاريف إضافية (إن وجدت)، وذلك إنطلاقاً من إيمانها بأن «التعليم حق»، ويشمل المشروع من هم بين 3 و18 سنة. مع مساعدة المتفوقين منهم في الجامعات». ولاحقاً أطلقت الجمعية مشاريع: - «بسمة خبز» (صندوق يتم فيه جمع المال لمساعدة…

لا الدولة ولا المجتمع المدني يسأل! يعتصم في «ساحة النور» مضرباً عن الطعام منذ 1 شباط فادي رعد: أطالب بحقوق الناس من الدولة التي لا تسأل عن الفقير

في أي بلد يُقدِّر قيمة الإنسان وتحفظ القوانين حقوقه وتتابع أوضاعه المعيشية والصحية والاجتماعية، هناك حرص لدى المسؤولين على التعاطي الجدي مع أي شخص يقوم بحركة إحتجاجية ما، إما للمطالبة بحقوقه كفرد أو بحقوق المجتمع. ولكن في البلدان التي لا تعير إهتماماً للإنسان ولا تقدّر قيمته فإن أي عمل أو حركة احتجاجية لا يكون لها معنى وهو يكون كمن يصرخ في وادٍ…