في إتحاد بلديات قضاء زغرتا

قامت ملكة الجمال ساندي تابت بزيارة اتحاد بلديات قضاء زغرتا، حيث استقبلها رئيس الاتحاد الأستاذ زعنّي خير وفريق من الاتحاد.
رحّب الخير بزيارة الملكة وبالحضور، وقال ان زغرتا تكبر بالجمال وبملكة الجمال. وقضاء زغرتا هو بيتنا الذي نهتم به ونعمل على إظهار جماله من خلال الأعمال والمشاريع السياحية والبيئية، العمرانية، التراثية، والدينية والصناعية، التي تقوم بها كافة بلديات القضاء.
وركز على أهمية العمل الثقافي والبيئي والرياضي كالقيام بالكثير من النشاطات الرياضية. كما أن الاتحاد مهتم بأن يكون صديقاً للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة نفسياً أو جسدياً وأن يساعدهم قدر المستطاع من خلال دعم المراكز التي تهتم بهم.
وكانت جولة في أنحاء القضاء، ذكر فيها زعني حرج إهدن الكثير الإخضرار، وبحيرة بنشعي ونهر رشعين الذي أنشئت على ضفافه افخم الصالات والمنشآت السياحية والمطاعم نظراً لإطلالته الساحرة.
وكان هنا من للتمدن مع خير هذا الحوار:
كم بلدية يضم القضاء؟ وبم يمتاز؟
يضم 25 بلدية وهي كفرصغاب، قره باش، كفرفو، كفرياشيت، بسبعل، كفرحاتَا، كفردلاقوس، كفرزينا، كرم سده، مجدليّا، مزرعة التفاح، أيطو، ايعال، ارده، حرف ارده، بيت عوكر، بيت عبيد، بنشعي، بسلوقيط، حارة الفوار، داريا، بشنين، راس كيفا، رشعين، زغرتا – إهدن، سرعل، عينطورين، عربة قزحيا، عرجس، عشاش.
وتمتاز القرى جميعها بجمال طبيعي بيئي وبجو رائع صيفاً وشتاءً.
إذا كانت القرى ذات جمال طبيعي فكيف تعمل البلديات للمحافظة عليها؟
إن البلديات كافة تهتم بالمنظر الطبيعي، تحافظ عليه، وتسعى دائماً الى إظهار ميزاته، وتقوم بتحسينات على كافة الأصعدة، وتعمل على تحسين المظهر الخارجي للقضاء بشكل دائم من خلال الأعمال الفنية، وتنظيف الطرقات بشكل دوري، وجذب الناس الى زغرتا من خلال المشاركة في المهرجانات وأهمها (إهدنيات) الذي يستقطب سنوياً أعداداً لا يستهان بها من الناس والمغتربين والسياح. فإهدن من أجمل المصايف في لبنان والعالم العربي، يقصدها الزوار من مختلف أنحاء العالم لما تنعم به من جو جميل وهواء نظيف. ومن يزورها يستطيع قضاء ما أحب من وقت متمتعاً بالجو الهادئ والمعتدل.
وكيف يساهم الإتحاد في دعم السياحة؟
يدعم القضاء ويساعد جمعية الميدان وإقامة المهرجانات والقيام بالنشاطات التي تستقطب الزوار على مدار السنة وليس فقط في موسم الصيف، لتنشيط ودعم وانعاش السياحة.
وما دور البلدية في كل هذه النشاطات، وكيف تعمل؟
إننا نقوم بمشاريع تنموية خدمة للبيئة والمواطنين، فنسعى دائماً الى القيام بالأعمال التي تخدم مصلحة الأرض والإنسان.
ومن هذه المشاريع:
– معمل فرز النفايات وقد بدأ الفرز في أكثر من 13 قرية من أصل 31 قرية، هذا المشروع لاقى نجاحاً كبيراً، ويظهر ذلك في كل قرية من خلال نظافتها ونقاء جوها.
– دعم موضوع الصرف الصحي للمحافظة على المياه الجوفية في القرى، فنقوم بدراسة عامة للحفاظ على نظافتها وحماية الأراضي الزراعية التي تروى منها.
– المشروع الزراعي الكبير وهو مشروع سوق الخضار الذي سيحدّ قدر المستطاع من هجرة الشباب إلى الخارج، لما يحمله هذا المشروع من فرص عمل، وتشجيع الزراعة للإستفادة من الأراضي كبيرة المساحات غيرالمستثمرة، بعد تقديم البلدية منحاً للمزارعين لاستثمار الأراضي الزراعية وزيادة الانتاج في هذه القرى، عندها يتمسك المزارع بأرضه ويعتني بها، فتبادله بالإنتاج والمحاصيل.
ونذكر من هذه القرى مثالاً عرجس والتي فيها عدد كبير من الشباب المغترب.
معرض البحيرة
وهو معرض الحرف بعنوان «لاقونا عا بحيرة بنشعي» والذي أقيم على ضفاف بحيرة بنشعي، شاركت به عدة قرى ويشارك فيه نحو ستين حرفياً وصناعياً من كل لبنان تنوعت فيه المعروضات، واستمر ثلاثة ايام، تخلله مسابقات وألعاب وجوائز ورسم على الوجوه. واستقطب أعداد كبيرة من المشاركين والزائرين الذين اهتموا بهذه الخطوة وقاموا بشراء الكثير من المعروضات. كما شدد على أهمية السياحة الدينية وما يقوم به الاتحاد لخدمتها من ترميم للكنائس الأثرية.
ختاما هنأ رئيس الاتحاد الملكة على ما شاركت به من أعمال تنموية وخيرية، وشكر لها زيارتها، كما قدم لها درعاً تكريمية عربون محبة. وبعد انتهاء الجلسة قام الجميع بزيارة لبلدة عرجس مسقط رأس زعني وجالوا في أحيائها وكان الهدف التعرف الى مناظرها الخلابة فهي نموذج عن قرى زغرتا الخضراء.