طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

عاد القطار العربي الأخوي إلى مساره الصحيح… الدكتور فوزي منذر كبارة سفيرنا إلى المملكة العربية السعودية، والشيخ وليد اليعقوب سفيراً للسعودية في لبنان

يميناً: السفير د. فوزي كبارة والسفير وليد يعقوب

قطار عودة العلاقات الأخوية العربية الصادقة بين لبنان والمملكة العربية السعودية إنطلق بعودة هذه العلاقات إلى سابق عهدها المزدهر الذي عمل البعض من شعوبيين وموتورين ومنافقين وتابعين لقوى عدوة للوطن العربي وأهله لتخريب هذه العلاقة بمختلف الوسائل غير الصادقة والمعادية لكل ما هو عربي شريف.

السفير وليد اليعقوب

ومن هذا المنطلق نرى عودة مستوى العلاقات إلى الوضع المناسب بتقديم السفير العربي السعودي وليد اليعقوب أوراق إعتماده كسفير للمملكة في لبنان إلى رئيس الجمهورية ميشال عون. وإعلاناً لبدئه عمله قام مباشرة بزيارة رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء سعد الحريري في هذه الزيارة «جرى عرض لآخر التطورات والعلاقات الثنائية بين البلدين ورداً على سؤال صحفي قال السفير اليعقوب أن «اللقاء كان جيداً وممتازاً». وبعد اللقاء مع الرئيس فؤاد السنيورة قال السفير اليعقوب: «إن شاء الله الأمور طيبة وتفاءلوا بالخير تجدوه».

والسفير اليعقوب له تاريخ طويل في الحياة الدبلوماسية فقد عمل في السفارة السعودية في بيروت لمدة أربع سنوات. وآخر مهام كان يقوم بها هي «مساعد وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج العربي ثامر السبهان».

السفير د. فوزي منذر كبارة

وفي هذه الأجواء الواعدة بالخير وبأحسن العلاقات الأخوية التاريخية من المتوقع ان يتسلم إبن طرابلس د. فوزي منذر كبارة مهام عمله في الرياض مع مطلع شهر شباط القادم.

لأفضل العلاقات بين البلدين الشقيقين

قال السفير د. كبارة: «أتطلع إلى تمتين العلاقة المميزة بين البلدين الشقيقين لبنان والمملكة العربية السعودية، مملكة الخير، وفي مختلف المجالات السياسية والإقتصادية والثقافية».

وسلاحه لتحقيق هذه الأهداف:

– طرابلسيته العريقة وطنياً وقومياً وإنتماءً.

– عِلمٌ ومرونةٌ ورُقيٌ.

– وعمقٌ في الفكر.

– وهدوءٌ في معالجة الأمور مهما كانت شائكة.

– إعتدال بلا ضعف أو تساهل في الثوابت.

– لا تعنت…

– لا تعصب..

– ثبات في المواقف الوطنية والقومية…

– حرصٌ على كل لبناني يعمل في المملكة السعودية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.