طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

قمرالدين في لقاء مع «التمدن» حول قضايا البلدية: معمل التفكك، الإشارات، العدّادات، المسلخ، الإرث الثقافي، التلزيم لمتعهد محدد

رئيس بلدية طرابلس أحمد قمر الدين متحدثاً الى «التمدن»

خضر السبعين…

مسائل عديدة طرحتها «التمدن» على رئيس «إتحاد بلديات الفيحاء» ورئيس بلدية طرابلس أحمد عبدالقادر قمرالدين، ومنها أزمة النفايات وقرار مجلس الوزراء بمعالجة هذه القضية المتعلق بحلها، عدادات مواقف السيارات، الإشارات الضوئية…

الحل مؤقت ولثلاث سنوات

عن قرار الحكومة بإنشاء مطمر مؤقت الى حين إنشاء معمل تفكك حراري للنفايات قال قمرالدين:

«لا شك أن موضوع النفايات شائك على صعيد لبنان، أما بالنسبة لطرابلس فإن مكبها الحالي بلغ ارتفاعه حوالي 39 متراً، وحان وقت إغلاقه، وبما ان طرابلس مدينة كبيرة وليست فيها مساحات لإنشاء مطامر صحية كان التوجه الحكومي نحو إنشاء معامل تفكك حراري في لبنان وليس في طرابلس وحدها.

وقد توصلنا إلى إنشاء مطمر صحي خلف المكب الحالي على مساحة أرض صغيرة مسوّرة من جهة البحر، وهو يخدم حوالي ثلاث سنوات، وعندما يبدأ رمي النفايات فيه سوف يُغلق المكب الحالي ثم تتم معالجته وتحويله إلى مساحة خضراء.

وعدنا الرئيس الحريري الإسراع بالمعمل الحراري

وقد طلبنا من الرئيس سعد الحريري التزامن بين إنشاء واستعمال المطمر من جهة وإنشاء «معمل التفكك الحراري» من جهة ثانية، لأن تأخير عملية تلزيم المعامل الحرارية سوف يؤدي إلى الوقوع في ذات المشكلة القائمة اليوم، وقد وعد بذلك. ونأمل حل «أزمة» المكب قريباً والتخلص من مخاطره ومنظره».

«الإنماء»: جاهز للتلزيم

وأوضح «أن «مجلس الإنماء والإعمار» جاهز لتلزيم المطمر، وفي الوقت عينه يمكن تأهيل واستخدام بعض المساحات فيه بالتزامن مع الانشاءات اللازمة على الجانب الآخر منه».

أمّا معمل الفرز

وعن معمل الفرز الذي تم إغلاقه قال المهندس قمرالدين:

«لقد قررنا إقفاله بسبب إنبعاث الروائح الكريهة منه وتسببها بأضرار لسكان المدينة، ومطلع الاسبوع المقبل سيُعقد اجتماع في وزارة التنمية الإدارية بحضور «إتحاد بلديات الفيحاء» و«مجلس الإنماء والإعمار» والشركة التي كانت تشغل المعمل وكل المعنيين بالأمر، لبحث ودراسة سبل تطوير المعمل وزيادة عدد الفلترات، كما سنقدم لإدارته مساحة إضافية (ثلاثة آلاف متر مربع) لاستخدامها في معالجة المواد العضوية.

ليست لدينا مشكلة في إعادة تشغيل المعمل ولكن بشرط عدم إنبعاث الروائح منه ووقف التلوث جراء عمليات التسبيخ فيه».

في كل مدن العالم محارق

ورداً على سؤال حول إمكانية إقامة معمل تفكك حراري – محرقة في طرابس قال:

«في كل مدن العالم محارق متطورة، ولو لم يكن هناك ضوابط للحيلولة دون التلوث البيئي لما إنشئت هكذا معامل في المدن الأوروبية.

طبعاً هناك إجراءات وقائية، كما ان الشركات التي ستركب المعامل هي ستدير العمل فيها بالسنوات الأولى».

وأكد «ان إقامة معمل حراري لا يعني الاستغناء عن معمل الفرز والذي يقوم بفرز المواد القابلة لإعادة التدوير».

عدّادات الوقوف

وعن التمديد لشركتي العدادات بالرغم من تلزيم مشروع العدادات الجديدة والبديلة عن القائمة حالياً قال:

«التمديد مؤقت إلى ان يتم إنجاز مشروع العدادات الجديدة (خلال شهرين)، وقد أعطينا أمر مباشرة التركيب».

الإشارات الضوئية

وبالنسبة للإشارات الضوئية قال:

«سوف يتم تركيب إشارات عند 11 تقاطعاً خاصة التقاطعات على بولفاري فؤاد شهاب وبشارة الخوري، وقد أجريت المناقصة منذ اسبوع، وسيتم عرضها على المجلس البلدي لإقرارها ثم رفعها إلى ديوان المحاسبة، ويستغرق الأمر شهراً ونيف».

وبالنسبة لمشروع المسلخ الجديد قال:

الان تلزيم الإشراف وبعدها تلزيم البناء!

«حالياً يجري العمل من قبل «مجلس الإنماء والإعمار» على التلزيم للشركة الاستشارية التي ستشرف على التنفيذ.

وبعدها سوف يتم تلزيم إنشاء المسلخ، والمشروع يسير بشكل جيد»!

الحُفَر

أما بالنسبة للأشغال في طرقات طرابلس وكثرة الحفر التي تلحق الأذى بالناس والسيارات فقال:

«هذه الأمور لا تُضبط إلاّ بالتعاون بين البلدية و«مجلس الإنماء والإعمار» والمتعهدين.

وعادة هناك صعوبات في مشاريع البنى التحتية في أي مكان.

وكلما كان المتعهد ملتزماً بالمواعيد تكون الأمور مريحة.

كانت المشكلة في عدم التزام المتعهدين بالمواعيد، لذلك نرفع الصوت، ونوجه الكتب إلى «مجلس الإنماء والإعمار» لحث المتعهدين على تحمل المسؤولية.

انها مدينتنا وهم (المتعهدون) لا يكترثون لقطع الطرقات والتسبب بفوضى السير، لذلك صرنا نتشدد في التعاطي معهم، ولم نعد نسمح بالأشغال في عدة طرقات وبشكل عشوائي، حيث يبدأ العمل قطعة قطعة، بغية تخفيف الأضرار عن الناس».

الإرث الثقافي

وعن «مشروع الإرث الثقافي» قال:

«هناك جزء جديد إستكمالاً للجزء السابق والذي يتضمن:

تأهيل واجهات الأبنية.

على ضفتي «نهر أبي علي».

ومن «سوق العطارين» إلى «طلعة الرفاعية».

المرحلة الأولى في نهايتها

أما المرحلة الأولى فقد وصلت إلى نهاياتها ولم يعد منها سوى تأهيل آخر الطريق باتجاه سوق الخضار وتركيب إشارات ضوئية، وسيتم ذك بعد إخلاء البسطات ونقلها إلى قطعة الأرض التي إستأجرتها البلدية كسوق للبسطات بالقرب من النهر».

سوق الخضار

وبالنسبة لسوق الخضار الجديد وما يعترضه من عقبات قال قمرالدين:

«لا توجد عقبات،

بالنسبة لمشكلة المدخل وضع التصميم ووافق عليه «مجلس الإنماء والإعمار».

وقد طلب التجار بعض الإضافات سوف يتم تنفيذها قريباً بعد ان يتم تأمين التمويل. وحالياً يتم التواصل بين «مجلس الإنماء والإعمار» والنقابة».

المناقصات شفافة

ورداً على تساؤلات يطرحها البعض عن سبب إعطاء كل الأشغال البلدية لمتعهد محدد دون غيره.

قال قمرالدين:

«المناقصات التي تجريها البلدية شفافة جداً، وندعو الكل ومن يشاء للمشاركة.

وأول إلتزام أجريناه تقدمت إليه 14 شركة، وللأسف الشركات في طرابلس محدودة العدد. وأية شركة يرسو عليها إلتزام تتعامل مع متعهدين في طرابلس. الالتزامات لا تعطى لشركة أو اثنتين، بل نجري مناقصة ومن يقدم السعر الأدنى ضمن المواصفات الموضوعة يتم تلزيمه».

Loading...