طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

سيرةُ رَجُلٍ مِقدام

 ∎ يملك خلدون الشريف صيدلية في طرابلس، منذ حصوله على ماجيستير في الصيدلة من جامعة بغداد في العام 1985، وتقع صيدليته في باب الحديد في المدينة، وهي منطقة شعبية، مما وطّد علاقته بشريحة اجتماعية تعاني من مشكلات حياتية صعبة جداً، فكان، بالنسبة الى أهل تلك المنطقة المكتظة، السند والصديق والمستشار والأخ، الذي لا يُسأل فقط عن السُبُل لحل المشكلات الصحية الكثيرة، بل ايضاً عن حلول للمشكلات الاجتماعية على اختلافها، وكل ذلك بروح تتسم برحابة الصدر والودّ واللطف، وبأسلوب شعبيّ محبّب بلا حواجز، من أي نوع كانت.

∎ هو ناشط في العمل الاجتماعي والسياسي منذ العام 1998، عندما خاض معركة الانتخابات البلدية في مدينته طرابلس، من خلال لائحة ضمت ستة أعضاء من المستقلين الذين كانت لكل منهم حيثيته المجتمعية والمهنية التي خوّلته الحصول على عدد جيد من الأصوات، في معركة طاحنة تنافست فيها لوائح مدعومة بقوة، إما من السلطة او من المعارضة او من تجمعات لاحزاب وتيارات. وقد اعتُبرت تلك التجربة الرائدة فاتحة مهمة وناجحة وضرورية (بعد الحرب في لبنان)، لِما تمّت تسميتها لاحقاً «لوائح المجتمع المدني»، وكانت شبيهة الى حدًّ ما بتجربة لائحة «بيروت مدينتي» في الانتخابات البلدية الاخيرة (2016)، مع الإشارة الى ان الظروف السياسية و التدخلات «الامنية» في 1998 كانت أصعب بما لا يقاس من ظروف 2016، وخاصةً في مدينة طرابلس.

∎ ترشّح للانتخابات النيابية عن دائرة طرابلس خلال دورتَي العامين 2000  و2009 الى جانب الرئيس الراحل عمر كرامي. وكانت المعركة الأولى في العام 2000 بالتحالف مع النائبة السابقة نايلة معوض وسمير فرنجية وآخرين، في مواجهة ضغط شديد مارسته سلطة الوصاية. ثم كانت المعركة الثانية في العام 2009، ضمن لائحة ثنائية تشكلت من الرئيس كرامي ومنه فقط، في ظروف صعبة جداً كان يشهدها لبنان. وهي ظروف استثنائية بدأت مع استشهاد الرئيس رفيق الحريري، وصولاً الى تسوية س-س بعد انتخابات 2009، ثم جاء انهيار التسوية في 2011، حتى انتخاب الرئيس ميشال عون في تشرين الأول 2016، عبر تسوية جديدة لا زالت قائمة حتى اليوم.

∎ برز الشريف خلال العقدين الأخيرين في عدد من الميادين الاجتماعية والسياسية كشخصية فاعلة في مجال حل النزاعات.

∎ حاصل على تنويه من رئيس الوزراء اللبناني، إضافةً الى تنويهات من عدد من البلدان كسويسرا واليابان وبريطانيا، وتنويه من مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون اللاجئين. يشغل حاليًا منصب رئيس مجلس إدارة موقع «لبنان 24»، وهو موقع إخباري رائد في لبنان، كما أنّه يعمل مستشارًا لرئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي.

∎ كان رئيسًا للجنة الحوار اللبناني – الفلسطيني منذ العام 2012 حتى 2014، أنجز مشروع هيكلية جديدة للجنة من خلال نشر اقتراح «من حوار الى رؤية… نحو سياسة وطنية موحّدة حول اللاجئين الفلسطينيين ورؤية مستقبلية للجنة الحوار اللبناني الفلسطيني»، وقد حضّر إستراتيجيا للتعامل مع النزوح الفلسطيني في لبنان، وتمّ اعتمادها فيما بعد. كما أنشأ مرصدًا وطنيًا للشؤون الفلسطينية والقيام بعملية إحصائية ومسح عام للأشخاص والمساكن.

∎ تولى منصب رئيس اجتماع اللجنة الاستشارية للأونروا في تشرين الثاني، 2013، وساهم بشكل فعّال في وضع أهداف جديدة والتشديد على التقصير في مجال معالجة تداعيات موجات نزوح الفلسطينيين القادمين من سوريا.

∎ وعلى الرغم من تعيينه مستشاراً للرئيس ميقاتي، حافظ على قنوات اتصال  مع كافة الشخصيات والأحزاب السياسية البارزة.

∎ شارك كمحاور في الاجتماع الأول لسلسلة الحلقات التي ينظّمها مركز «كارنيغي للشرق الأوسط» (مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي) تحت عنوان «الديناميات السياسية والأمنية الجديدة التي ترسم معالم المنطقة العربية»/ تركيز على سوريا ولبنان، والذي انعقد في تركيا في 19 و20 تشرين الأول 2012. وشارك في المناقشات الاقليمية حول نطاق وانعكاسات النزاع المسلّح الحالي في سوريا وتأثيره على استقرار ومستقبل منطقة الشرق الأوسط.

∎ في اعقاب تدفق موجات جديدة من اللاجئين الفلسطينيين الى الأراضي اللبنانية، اتسعت دائرة اهتمامات الشريف لتشمل موضوع اللاجئين السوريين وشارك في اجتماعات ومناقشات ومفاوضات مع المعنيين المحليين والدوليين بهدف التوصل الى سُبُل وموارد لمواجهة هذا التحدي الناشئ.

∎ الشريف هو ضيف دائم في وسائل الإعلام اللبنانية والعربية ومحلّل واسع الاطلاع يلقى ترحيباً لدى مختلف أصحاب القرار بحيث يتنقّل بين عواصم القرار للإطلاع والوقوف عند المستجدات السياسية.

∎ كسب ثقة المجتمع الدولي والمنظمات غير الحكومية وأصحاب القرار وسفارة فلسطين وجميع الفصائل الفلسطينية والعاملين في مجال العلاقات اللبنانية – الفلسطينية من خلال عمله الدؤوب في مجال حل الاشكاليات والمساهمة في بناء الجسور.

∎ نجح في دعم تمويل الأونروا وتسهيل عملها في مجالات عدة.

∎ إنتسب إلى نقابة الصيادلة منذ 1985، وهو عضو مجلس أمناء في الكشّاف العربي، وفي المنتدى لذوي الاحتياجات الخاصة منذ العام 1988، وفي جمعية مكارم الأخلاق الإسلامية في طرابلس.

Loading...