طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

انتخابيات 2018

– اعلن نائب رئيس الحكومة السابق عصام فارس عدم ترشحه الى الانتخابات النيابية المقررة في ايار المقبل وقال في بيان له: «كنت اتمنى المشاركة في الانتخابات النيابية لو كانت لدي قناعة الكافية بانني ساكون فعالاً في احداث اي تغيير في ظل الاصطفافات القائمة والاجواء السائدة. وكل من يعرفني يعرف جيداً باني احمل هموم لبنان اينما وجدت وانني اتحمل مسؤولياتي الوطنية سواء كنت نائباً في المجلس او مواطناً عادياً او كنت عضواً في حكومة او خارجها.

وفي الوقت الذي اعلن فيه وبعد كثير من التفكير ومراجعة للضمير عن قراري بعدم الترشح الى الانتخابات اود ان اؤكد لأهلي في عكار وللمسؤولين في الدولة وللاصدقاء الذين غمروني بلطفهم ومحبتهم وثقتهم العالية انني اقف الى جانبهم في الاسهام الجدي في تامين سيادة لبنان واستقراره وفي القيام بالمشاريع الانمائية التي اشتاق اليها اللبنانيون وبالاخص اهلي واحبائي في منطقة عكار».

– لم تتأكد بعد صحة ما أُشيع عن نية النائب محمد الصفدي عدم الترشح للانتخابات النيابية، وفي المقابل ترشيح زوجته السيدة فيولات الصفدي عن المقعد الأرثوذكسي في طرابلس.

– بات شبه مؤكد اتجاه الوزير السابق فيصل كرامي لتشكيل لائحة مدعومة بقوّة من «حزب الله» والاحزاب التي تدور في فلكه،  يرأسها كرامي وتضم اليه النائب السابق جهاد الصمد في الضنية وكمال الخير في المنية وآخرين.

وقد أكدت هذا الامر الزيارة التي قام بها كرامي لدارة الخير في المنية والتي اعلن خلالها الأخير أن «الأصوات التفضيلية الخاصة بمؤيدينا و احبائنا من اهل طرابلس الكرام، بكل أحيائها و مناطقها سوف تكون للوزير فيصل كرامي شخصيا، كما أن اصوات احبائنا في المنية و الضنية وطرابلس سوف تكون للائحة الانتخابية التي سوف يشكلها معالي الوزير فيصل كرامي».

كذلك، جاء توصيف الصمد لما تمّ التوصل اليه انتخابياً، بين الرئيس نجيب ميقاتي، من جهة، والوزير كرامي وهو (الصمد)، من جهة ثانية، بأنه «أكثر من تفاهم وأقل من تحالف»، ليؤكد ان كرامي والصمد والخير سيكونون ضمن لائحة واحدة يرأسها كرامي.

وفي ما يتعلق بانتماء كرامي او عدم انتمائه الى «8 آذار»، جاء في موقع election18 ما يلي:

«بعد قول الوزير السابق فيصل كرامي بالفم الملآن: «أنا لست 8 آذار، ولا علاقة لي من قريب أو بعيد بـ 8 آذار»، بدا مثل رجل متزوج يحاول إقناع معارفه وأقربائه أن زوجته هي صديقته فقط وليست زوجته. واللافت أن كرامي، الذي اضطر الثنائي الشيعي أن يتنازل عن مقعد وزاريّ شيعي ليضمن توزيره في حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، هو نفسه الذي أشار الى أن الرئيس نبيه بري و«التيار الوطني الحر» هما من قوى 8 آذار فيما هو ليس من هذه القوى، رغم أن الجميع يعرف أن «حزب الله» الذي تجمعه به علاقة أكثر من وطيدة هو ركيزة وأساس وعراب قوى 8 آذار».

– على الرغم من إصرار العديد من النخب الثقافية والاجتماعية في طرابلس على الدكتور سابا رزيق كي يترشح عن المقعد الارثوذكسي في المدينة، غير انه ما زال متريثاً، بانتظار جلاء صورة التحالفات، والحسابات الصحيحة في ضوء ذلك، خاصة ان قانون الانتخاب الجديد غير مجرّب ويحتاج الى تروٍّ.

– قرر المكتب السياسي الكتائبي رسمياً ترشيح سامر سعاده عن مقعد البترون الماروني في دائرة (البترون – الكورة – بشرّي – زغرتا)، وشادي معربس عن المقعد الماروني في دائرة عكار.

– اكدت «القوات اللبنانية» رسمياً أن مرشحها عن المقعد الماروني في طرابلس هو مستشار رئيس الحزب للشؤون الخارجية إيلي خوري.

Loading...