طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

انتخابيات 2018

∎ قال الرئيس نجيب ميقاتي: «نحن اليوم أمام استحقاقات كبيرة، وفي مقدمها الاستحقاق الانتخابي، وإنني أدعو الجميع إلى عدم التقاعس عن القيام بدورهم. صحيح أن فهم القانون يبدو صعبا لدى البعض، ولكنه في الواقع سهل جدا، فعلى كل مواطن أن يختار اسما واحدا، من قائمة يختارها، ليمنحه الصوت التفضيلي، وهكذا أصبح لصوت المواطن وزن، وهذا الدور ينبغي ان تقوموا به، وأن تصوتوا لمن ترتاحون اليه وتثقون بتاريخه في خدمة المدينة والعمل الوطني والسياسي على الصعد كافة. إنني أؤكد لكم أنني أسعى لتشكيل لائحة متكاملة تضم شخصيات من مدينة طرابلس والضنية والمنية تعكس النسيج الحقيقي للمنطقة، وتعبر عن هواجس المواطنين».

∎ رأى وزير العمل محمد كبارة أن «قانون الانتخابات الذي ستجري على أساسه، يستهدف السنة بشكل مباشر، فهو يكرس المرجعيات المسيحية والشيعية والدرزية، لكنه يؤدي الى شرذمة الصف السني في لبنان من أجل القضاء على مرجعيتهم السياسية وإضعاف موقعهم في تركيبة الحكم، ليسهل بعد ذلك إلغاء اتفاق الطائف للعودة بالبلد إلى صيغة 1943، أو صيغة شبيهة يكون فيها السنة الحلقة الأضعف في توازنات البلد لأن مرجعيتهم ستكون معطلة بسبب ضعفها».

وأضاف: «إن الانتخابات النيابية عنوانها الرئيس هو استفتاء على صيغة الحكم القائمة اليوم على أساس الطائف وموقع السنة فيها. ولذلك فإن إضعاف المرجعية السياسية للسنة يعني انتهاء صيغة الطائف، أما الالتفاف حول المرجعية فإنه يؤدي إلى حماية الطائف وبالتالي حماية موقع السنة في الحكم».

واردف: «إن تفريق صفوف السنة سيؤدي إلى فرض الوصاية عليهم،. هذا ما حصل في اليمن والعراق وسوريا، فالطموحات الإيرانية بإقامة الامبراطورية لا يمكن أن تتحقق إلا إذا تم تمزيق الصف السني. نحن نخشى اليوم أن يتم إضعاف الصف السني في لبنان من أجل فرض الوصاية الإيرانية عليهم».

∎ اصدر عربي خليل عكاوي بياناً الى الرأي العام، جاء فيه:

«ردا على ما جاء في أحد البيانات المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، متناولا سيرة الوزير جان عبيد، أنا عربي خليل عكاوي، باسمي الشخصي وباسم من أمثل، أؤكد للرأي العام في التبانة وكل طرابلس الحبيبة، أن الوزير جان عبيد لم تكن له الا «الأيادي البيضاء» على جميع أفراد عائلتي.بدءاً من عمي المناضل الشهيد علي عكاوي الذي خرج من السجن بشهادة صحافة، حيث وفر له الوزير عبيد فرصة للكتابة في دار الصياد، بالرغم من ملاحقته آنذاك من قبل قوى الأمن وأجهزة السلطة.

كما أنه لم يغب عن رعاية عمي الراحل وهيب عكاوي الذي قضى عمراً في السجون السورية ليخرج منها مقعداً. وقد كان الوزير عبيد خير نصير له في سجنه المظلم وخارج السجن.

وهذا يشمل أيضا عمي درويش عكاوي الذي استشهد في مجزرة التبانة الشهيرة، حيث كان الوزير عبيد سنداً دائماً له.

وان والدي الشهيد خليل عكاوي، على صغر سنه، طالما وجد في الوزير عبيد الرجل الداعم له في مختلف الظروف الصعبة التي مرّ بها.

وأؤكد أن الوزير جان عبيد، الذي تربطني به شخصيا علاقة مودة واحترام وتقدير، انما كان وسيبقى رمزاً من رموز الوطنية الصافية والعروبة العادلة التي ترفض الظلم والاستبداد من أي جهة كان، وذلك في الماضي البعيد وفي الماضي القريب، كما في الزمن الحاضر.

كما أؤكد أن كل افتراء أو تهجم على قامة الوزير عبيد من خلال زج إسم عائلتي بالموضوع، انما هو مساس بما قدمه لعائلتي تاريخا وحاضرا».

∎ عُلم ان هناك مسعى لتشكيل لائحة تخوض الانتخابات في الدائرة الثانية في الشمال (طرابلس- الضنية – المنية) عُرف من اعضائها حتى الآن: العميد بسام الايوبي، الدكتور حمدي شوق، المهندس سالم هوشر، المحامي جوزف خوري، الدكتور نصر خضر، نافذ المصري. وهناك اتصالات تتم مع اشخاص آخرين لبحث احتمال انضمامهم الى هذه اللائحة دون ان تُعرف نتيجة المباحثات بعد، ومنهم الدكتور محمد الجسر، الدكتور وليد صوالحي، بدر حسون، الدكتور انطوان الكيك. وكان قد بُحث مع الوزيرة السابقة أليس شبطيني في امكانية انضمامها الى اللائحة لكنها اعتذرت طالما ان ابن عمها جورج مرشح، واذا انسحب لكل حادث حديث.

∎ ما زالت حالة الارباك تسود الوسط السياسي اللبناني عامة، وفي معظم الدوائر، لجهة كيفية تشكيل اللوائح، والمخاوف المتأتية من ان القانون الانتخابي الجديد غير مجرّب وهو يدفع الى الخوف من التحالفات خاصة بين القوى الكبرى لتجنب الوقوع في فخ التنافس ضمن اللائحة الواحدة، وبالتالي خسارة مقاعد لصالح اللوائح المنافسة. وينعكس هذا الارباك ايضاً على عدد الترشيحات الرسمية للانتخابات في وزارة الداخلية، فهي حتى الآن لم تتجاوز العشرين ترشيحاً في لبنان كله، غير ان التوقعات تشير الى ان الاسبوع المقبل سيشهد موجة كبيرة من الترشيحات الرسمية، علماً ان باب الترشيح سوف يُقفل في السادس من آذار المقبل عند الثانية عشرة ليلاً. وفي كل الاحوال هناك عدد كبير من الاسماء التي يُعتبر احتمال ترشحها كبيراً، وهناك من أعلن صراحةً انه مرشح، وهناك من قد يترشح إذا تلقى عرضاً مغرياً يرفع حظوظ النجاح عنده، وهناك مرشحون طبيعيون يعملون في السياسة او في العمل العام مما يجعل ترشحهم طبيعياً.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.