لؤي مقدم مرشحاً عن المقعد السني في طرابلس: طاقات المدينة كبيرة وهي بحاجة إلى إستثمار

قرر لؤي عبدالكريم مقدم خوض الانتخابات النيابية المقبلة عن المقعد السني في مدينة طرابلس – الدائرة الثانية (طرابلس، الضنية، المنية)، منطلقاً من عمله في الشأن العام أولاً، ومن تجربته كعضو في مجلس بلدية طرابلس الحالي ثانياً، ومن علاقاته الجيدة مع مختلف القوى السياسية والمجتمع المدني ثالثاً، ومن سعيه إلى إنماء طرابلس وازدهارها ورفدها بالمشاريع العامة وأهمية إعادة الحياة إلى مرافقها العامة رابعاً، وكونه ابن عائلة طرابلسية عريقة أعطت لبنان ثلاثة من أبرز النواب في الندوة البرلمانية خامساً، ومن محبة الناس وثقتهم به سادساً.
المتمسك بقيم العراقة والأصالة
لؤي المقدم هو إبن التبانة في طرابلس، حيث ترعرع ونشأ بين أهلها البسطاء المحبين، متأثراً بالحياة الفطرية والتعايش الجميل.
هو المتمسك بقيم العراقة والأصالة وبمعاني الكرم والشهامة وبمفهوم الرجولة.
وفي مجال الأعمال الخاصة هو متميز أيضاً، إذ عمل في التجارة بين لبنان – دبي والكويت، ولكنه ما لبث أن عاد ليستقر بين أهله وإخوانه وفي مدينته، ساعياً للخدمة العامة وطالباً رفعتهم المتكاملة من النواحي الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والإنسانية.
بعد البلدية إلى الانتخابات النيابية
وبعد فوزه بالانتخابات البلدية يخوض الانتخابات النيابية المقبلة، حاملاً ما في جعبته من طموحات ومطالب شعبية وخبرات حياتية، ليوصل صوت الشعب إلى حيث يجب ان يصل ويفعل فعله ويأخذ مداه.
حوار مع «التمدن»
«التمدن» أجرت حواراً مع لؤي مقدم أوضح فيه ان تجربته في العمل البلدي والعام «شجعتني على الترشح للانتخابات النيابية، وهدفي تأمين مصالح الناس في الشمال عامة وطرابلس خاصة، إذ ان العمل من خلال المجلس النيابي يتيح المجال واسعاً لتحقيق مطالب المواطنين».
طرابلس ينقصها الكثير
وأكد «أن طرابلس ينقصها الكثير خاصة على الصعيد الإنمائي، إذ ان نظريتي الإنمائية لمدينتي الحبيبة تنطلق من تعلقي بها، وطموحاتي لطرابلس هي على قدر تعلقي بها، ومن هذه الطموحات:
المرافق العامة
– إحياء المرافق العامة في طرابلس: «المرفأ»، «معرض رشيد كرامي الدولي»، «المصفاة»، «مطار القليعات».
المشاريع
– العمل على إنجاز المشاريع التي مرت سنوات طوال، ومنها: «المبنى الجامعي الموحد»، «مشروع الإرث الثقافي»، الحزامين الدائريين الشرقي والغربي.
البنى التحتية
– البنى التحتية (إن كانت الصرف الصحي أو أنابيب المياه أو الخطوط التمديدية الأخرى) يجب ان تكون شاملة كل المدينة، وأن تكون حديثة.
الطرقات
– الطرقات الرئيسية والفرعية يجب أن تكون تحت الصيانة الدائمة، ويجب تعبيدها بشكل دائم.
– وبالنسبة للشوارع، يجب الاهتمام بها وفتح شوارع جديدة ضرورية، وذلك من أجل حل مشكلات السير والازدحام المروري.
الاستثمار الاقتصادي
– وعلى صعيد الاستثمار، الذي هو العمود الفقري للقطاعات الاقتصادية جمعاء، يجب العمل الدؤوب على جذبها إلى طرابلس، إن من اللبنانيين أو من الأجانب أفراداً أو مؤسسات أو حكومات.
الشاطىء
– وعلى صعيد الشاطىء يجب الاهتمام به من التلوث والتعديات، وتنظيمه وإظهاره بشكل جميل ونظيف.
ترميم المباني الأثرية
– ويجب العمل على استكمال الترميمات للمباني التاريخية الأثرية التي عُرفت بها طرابلس، إن كانت دُور عبادرة أو منازل.
بيئياً
– وعلى الصعيد البيئي، حل مشكلة جبل النفايات ومعمل الفرز والتسبيخ، وان لا تكون الحلول مؤقتة، كما جرت العادة، إذ ان المؤقت يصبح، مع مرور الزمن، مؤبداً.
أدوار مستقبلية
– تحضير طرابلس لتلعب دوراً في إعادة إعمار سوريا والعراق، وفي «طريق الحرير»، ولتكون فعلاً «طرابلس عاصمة لبنان الاقتصادية».
توفير فرص العمل وتنشيط حركة الاقتصاد والتجارة
أضاف: «إذا حالفني الحظ في الانتخابات النيابية سوف أبذل الجهد اللازم لتحقيق ما ذكرت، مما يوفر آلاف فرص العمل وينشط الحركتين الاقتصادية والتجارية، وبذلك يمكن رفع إسم طرابلس عن قائمة المدن الأكثر فقراً وحرماناً، فالمدينة ومعها الشمال أيضاً فيهما عوامل ومرتكزات إيجابية كبيرة أكبر بكثير من تلك السلبية، وعلينا ان ننظر إلى الجزء المليء من الكأس بدل السكوت والتفرج على المشكلات القائمة، ان الاستمرار في الحديث عن طرابلس الأفقر منطقة على حوض البحر الأبيض المتوسط يؤدي إلى أضرار جسيمة. في المدينة اعدد من المتمولين أكثر منهم في بيروت وسواها. طرابلس ليست ميتة بل فيها طاقات كبيرة بحاجة إلى استثمار».
تقصير الدولة
وأشار إلى «التقصير الكبير من الدولة تجاه طرابلس في مختلف المجالات، منها البلدية التي تحتاج إلى موظفين، وكذلك الأمر بالنسبة لـ «الصندوق الوطني الاجتماعي»، وفي مجال تعيين مجالس إدارة للعديد من المؤسسات العامة، ومنها: المرفأ والمعرض.
يضاف إلى ذلك المشاريع التي تبدأ ولا تنتهي رغم مرور السنوات. هناك إهمال رسمي كبير، ونواب المدينة يتحملون المسؤولية، وعليهم أن «يهزوا العصا»، وان لا يتجاهلوا حقوق طرابلس وأهلها».
لقاءات ومشاورات
وأوضح انه «يجري لقاءات ومشاروات مع الناس للوقوف على آرائهم، وقد لمست تشجيعاً لخوض الانتخابات النيابية».
علاقة جيدة مع السياسيين والمجتمع المدني
وعن علاقته مع السياسيين والمجتمع المدني في طرابلس قال: «علاقتي جيدة جداً مع الجميع ولست مع أي طرف. وأنا جزء من المجتمع المدني وعلاقاتي وثيقة به».
أكون حيث المكان المناسب
وعن مكانه في اللوائح التي ستخوض الانتخابات قال: «حيث أجد المكان المناسب سوف أكون، وحتى الساعة مازالت الأمور غامضة».
السياسة هي العمل للصالح العام
أضاف: «مفهومي للسياسة هو كناية عن العمل للصالح العام وخدمة الناس، فالسياسة ليست ملء الجيوب من أموال الناس وخيرات البلد، بل هي للازدهار والإنماء، وأنا مع تغيير وجه السياسة في لبنان عامة وطرابلس خاصة».
مرشحو العائلة
وبما يعلق على تداول ثلاثة أسماء للترشح للانتخابات النيابية في عائلة مقدم قال: «أفتخر بترشح أي فرد من العائلة وأشجعه، ولكنني مع أي واحد مناسب لخوض الانتخابات. حتى الآن ليست هناك مشاورات داخل العائلة، بل مجرد أحاديث، بانتظار تبلور الصورة».