طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

انتخابيات 2018

∎ اصدر النائب السابق وجيه البعريني البيان التالي:

بسْم الله الرحْمن الرحيم «وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا، إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا، وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا» (سورة الإسراء)

من هذا المنطلق بدأ محمود البعريني مسيرته الاجتماعية رغم ظروفه المادية وفتح منزله للقاصي والداني، رعى المصالحات بين العشائر، أسس قاعدة اجتماعية يترأسها الحاج محمد محمود البعريني «ابو وجيه» ليكون رمزاً اجتماعيا ورجلاً سياسيا على مستوى الوطن، حقن الدماء بين القرى والبلدات، ألغى الطبقات، ووحد العائلات، ووقف في وجه الظالم وساند المظلوم وحارب الاقطاع ليكون أول رجل سياسي في عكار من الفلاحين، اوقف البروتوكولات ليكون مع الناس دون استئذان، ومن تواضعه أنصت للفقير وساعده، وتشاور بالرأي وأيده ليكون المسامح عند مقدرته، وتنازل عن حقه ليحافظ على الوحدة والألفه، بين ابناء الوطن الواحد. ومن هنا توالت المطالبات الشعبيه به ليكون مؤسس مسيرة رفع الظلم والحرمان عن منطقتنا، وتولت الاقدار تسليم الامانة لأبنه وجيه محمد البعريني، ليكمل مسيرة جده ووالده بدخوله البرلمان، بعدما كان حكراً ومستغلاً لبعض الاطراف، ومن هنا اصبح بيت آل البعريني لكل مواطن، يستقبل على مدى عقود من الزمن جميع فئات الناس، معيناً لهم ويقضي حوائجهم. هكذا بدأ البيت وعلى هذا المبدأ تسكتمل المسيرة، ومن أراد تغيير الطريق ونهجاً مختلفاً ليس محسوباً على بيت البعريني لا من قريب ولا من البعيد.

أنا وجيه محمد محمود البعريني أعترف وأقر أني في مسيرة حياتي السياسية أخفقت في مكان ما ونجحت في معظم المجالات، فإذا كان الحق للولد أن يعاقب والده على الأخفاقات في الدنيا من أجل منصب، إن شاءالله سأحاسبه أمام الله على عقوقه .إستناداً للأية الكريمة في مطلع هذا البيان».

∎ لوحظ أن وليد معن كرامي لم يقدم ترشيحه للانتخابات، على الرغم من أنه كان قد بدأ التحضير لهذه المعركة منذ فترة طويلة، منسقاً في البداية مع الوزير السابق أشرف ريفي، ثم مفترقاً عن الأخير وفاتحاً حواراً مع تيار المستقبل دون الوصول إلى نتيجة.

∎ من الوجوه المميزة في المجتمع المدني في طرابلس الزميلة ناريمان عادل شمعة التي ترشحت عن المقعد السني ممثلة لحركة «مواطنون، مواطنات في دولة» التي يرأسها الوزير السابق شربل نحاس.

∎ أثرت الزيارة التي قام بها أمين عام «تيار المستقبل» أحمد الحريري إلى مكتب كريم محمد كبارة، وتصريحه من على باب هذا المكتب بأن «المستقبل» لا يدخل طرابلس إلاّ من بوابة النائب محمد كبارة، عن نتائج ايجابية أدت إلى تبديد مخاوف «أبو العبد» من أن يحارب داخل لائحة «المستقبل» عبر حرمانه من الصوت التفضيلي المستقبلي.

∎ أصغر مرشحة للانتخابات النيابية في لبنان هي غولاي خالد الأسعد عن المقعد السني في عكار، وهي من مواليد 1992، وقد انضمت إلى لائحة نسائية شكلتها رئيسة حزب 10452 المرشحة عن المقعد السني في نفس الدائرة رولى مراد.

∎ ليس مفهوماً حتى الآن سبب ترشح الإعلامي التلفزيوني طوني خليفة عن المقعد الماروني في طرابلس، وهي المرة الثانية التي يُقدم على هكذا ترشيح، فيما الأولى كانت في العام 2013 قبل الانتخابات التي تم تأجيلها وقتها، وقد ترشحت أيضاً في ذلك الوقت عارضة الأزياء ناتالي فضل الله عن نفس المقعد في المدينة، غير انها لم تترشح في هذه المرة. والسؤال هو على أي أساس ترشح خليفة، وهل يُنسق مع أي من اللوائح الأساسية؟ وإذا كان هذا الترشيح يأتي من فراغ ودون أي تنسيق جدي مع أطراف جديين لخلق معركة جدية، يكون خليفة يرمى بإسمه في هذا الميدان بشكل غير مفيد لمكانته وسمعته.

∎ لم يُفهم حتى اليوم سبب عدم ترشح ناجي غمراوي رسمياً للانتخابات النيابية عن المقعد السني في طرابلس، على الرغم من إعلانه  ذلك سابقاً من منزل الوزير السابق أشرف ريفي،  وكان هدف الأخير وقتها الحصول على أصوات من البداوي التي صارت جزءاً من قضاء طرابلس بعدما كانت تابعة للمنية سابقاً. كذلك، لم يُفهم في المقابل سبب ترشح رجل الأعمال محمد علي محمد وهيب غمراوي، الذي عاد وتقدم بانسحابه مباشرة في اليوم الذي تلى إغلاق باب الترشيحات.

∎ أصدر المرشح على المقعد الأرثوذكسي في طرابلس نعمه محفوض بيانا جاء فيه: «بما أن وجودي في لائحة سياسية يشكل خطوة إلى الأمام في اضافة صوت صادق وحيّ، ويمثل نبض الناس، تماماً كما في الموقع النقابي. فأنني قد عزمت على الترشح ضمن لائحة تيار المستقبل، حيث الخيارات تتيح التعدد في المقاربة السياسية للقضايا الوطنية، كما هي حال العديد من الشخصيات السياسية الناشطة في هذا التيار. وبما أن السلطة في لبنان لا تشكل قبضة من حديد، وهي خاضعة للتوازنات المتحركة، وربما تنحصر في سلاح حزب الله الذي لا بد من مواجهته كأساس وأصل في معركة بناء الدولة العادلة. فأن كل هذه العوامل مجتمعة قد جعلتني أكون جنباً إلى جنب مع مرشحي تيار المستقبل الساعين، من داخل السلطة أو من خارجها، الى تحصين مفهوم الدولة ذات السيادة الكاملة على اراضيها».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.