طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

المرشح عن المقعد الماروني في الدائرة الثانية بطرس (بيار) أبي شاهين: طرابلس – المنية – الضنية بيتي… وشعار حملتي: «البيئة مهمتي»

السلام عليكم،

أنا ناشط بيئي موثوق ومشهود له في لبنان والخارج، شاركت في العديد من المؤتمرات الداخلية والخارجية مدونة في عدة صحف لبنانية وعلى محطات تلفزيونية عديدة، ترشحت مرتين على نفس المقعد علّها تكون الثالثة ثابتة.

وكما أهتم ببيتي بصدق ومحبة وثقة وإلتزام، سوف أهتم بطرابلس والمنية والضنية.

لهذا، عُدت إلى طرابلس التي تركتها مجبراً عام 1975، ولكنني لم أنقطع عن المدينة وأهلي فيها، وهي كانت وستبقى حاضرة في قلبي وعقلي وضميري ووجداني.

أجل، عُدت إلى حيث ترعرعت في سوق النحاسين وباب الرمل والتل وشارع المطران. عُدت لأتفقد مدرستي وثانويتي. عُدت لأنني إشتقت إلى روح العطاء والمحبة والعيش الواحد، هذا ما تربيت ونشأت عليه.

فرصة مناسبة لانتخاب ناشط بيئي

أهلي وأصدقائي

ولأن كرامتكم من كرامتي والعكس أصحّ، فقد إعتدت أن أحترم الإنسان، «فلا أرشيه ولا أرتشي، أحترمه لأنه صورة الله عز وجلّ على الأرض».

لذلك،

أرجو منكم أن تتفهموني وتساعدوني في مسعاي إلى ما أصبو إليه من أجلكم، وهذه فرصة هامة ومناسبة ان تنتخبوا ناشطاً بيئياً كرّس حياته من أجل بيئة سليمة خالية من التلوث والأمراض.

مليونا ليرة شهرياً من راتبي… في صندوق لمساعدة ذوي الحاجات الملحَّة

وإذا أراد الله تعالى وسمح، عبر أصواتكم الكريمة، أن أُنتخَب نائباً عنكم إذا ما منحتموني ثقتكم، فإنني أعدكم بالآتي، ووعدي لكم دين عليّ حتى يوم الدين:

أعدكم بأن اقتطع من مرتبي الشهري كنائب عنكم جميعاً، مسلمين ومسيحيين، مبلغ مليوني ليرة شهرياً، يوضع في صندوق توضع له آية لاحقاً.

حضرات السيدات والسادة،

كما سأسعى جاهداً إلى إقناع زملائي بتغذية هذا الصندوق بالمبلغ عينه شهرياً، وأنا على يقين بأنني سوف ألقى آذاناً صاغية وأيادٍ مبسوطة أسوة بي، على ان تُصرف هذه المبالغ على ذوي الحاجات الملحَّة، فأنا، في الواقع، لا أملك ثروة مادية كبيرة أو صغيرة، ولكنني أملك العزم والعلم ومحبة الغير.

مرشح 120 جمعية بيئية

أما بالنسبة للشق المتخصص فيه، ومؤتمن عليه من أكثر من مائة وعشرين جمعية بيئية في كل لبنان (كما هو مبين أدناه)، والتي رشحتني لأمثلها بكل قوة وثقة ووفاء، لأنني ناشط بيئي منذ أكثر من سبع وعشرين سنة في هذا المجال الحيوي، أعدكم بأن يكون لي مكتب في طرابلس.

وسوف يهتم هذا المكتب بايجاد طرق لمعالجة كل المشاكل البيئية، وأبرزها: مكبات طرابلس والضنية وسرار، وإعادة تشغيل معمل الفرز والتسبيخ بشكل علمي، ووضع الخطة الموجودة موضع التنفيذ في أسرع وقت، كما سيكون ملاذ كل بيئي وكل من يعمل في الشأن العام، لتفعيل وتنشيط العمل البيئي التطوعي، فالبحر ملوث، والبر ملوث، والجزر المحمية ملوثة كذلك، وكل هذا يتطلب وجوداً فاعلاً على الأرض، وجهوداً حثيثة، وعملاً دؤوباً يتوسل العلم والمعرفة والمتابعة المستمرة.

تأمين مساعدات لمشاريع بيئية

ولأن ما أشرت إليه بصراحة ومسؤولية يتطلب تمويلاً – وكلنا يعلم أوضاع الدولة من الناحية المالية – سوف أعمل جاهداً وبما أوتيت من علاقات نظيفة وناجحة على الاستحصال على مساعدات من دول مانحة لمشاريع بيئية كانت قد قطعتها وامتنعت عن صرفها لعدم توفر الثقة بكيقية صرفها وحسن إدارتها.

أضف إلى أنني سوف أعمل على إنشاء كادرات متخصصة من شباب وشابات للحضور والمشاركة في مؤتمرات بيئية محلية ودولية.

البدء بمشاريع في أحياء المدينة

وسوف نبدأ هذا الاسبوع، إن شاء الله، بتنفيذ أول مشروع ترميم ودهان أحياء في باب التبانة وباب الرمل والميناء… ممول من لجان بيئية من خارج لبنان.

هكذا نحارب الفساد وليس بالشعارات الفاسدة.

وهكذا أكون قد وفيت بوعدي ونفذت شعاري:

«طرابلس والشمال بيتي».

عاشت طرابلس العيش الواحد،

عاشت الضنية والمنية،

عاش لبنان سيداً، حراً، مستقلاً،

عاش لبنان عربياً ورائداً في عروبته.

عشتم

المرشح عن المقعد الماروني

في طرابلس – الضنية – المنية

بطرس (بيار) أبي شاهين

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.