طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

صورة التحالفات واللوائح في الدائرة الشمالية الثانية (طرابلس – الضنية – المنية)

«المستقبل»

على جبهة «تيار المستقبل»، كان الرئيس سعد الحريري قد أعلن اسماء مرشحي «التيار» في مختلف الدوائر، ومن بينهم مرشحوه في الدائرة الشمالية الثانية (طرابلس، الضنية، المنية)، وهم لائحة مكتملة تضم: عن المقاعد السنية في طرابلس: الوزير محمد كبارة، النائب سمير الجسر، د. ديما جمالي، د. وليد صوالحي، شادي نشابة. عن المقعد العلوي في طرابلس: ليلى شحود. عن المقعد الارثوذكسي في طرابلس: النقيب نعمة محفوض، عن المقعد الماروني في طرابلس: جورج بكاسيني. عن المقعدين السنيين في الضنية: النائب قاسم عبد العزيز، سامي فتفت. عن المقعد السني في المنية: عثمان علم الدين.

وقد لاقت اللائحة، وبعض الاسماء التي وردت في عداد مرشحيها، اعتراضات كبيرة داخل «التيار الازرق»، إما بسبب ضعفهم التمثيلي، أو بسبب بعدهم الكامل عن «تيار المستقبل» وما يمثل ومن يمثل والنهج الذي يمثل، أو بسبب استبعاد «مستقبليين» كانوا مستعدين  لدخول المعترك النيابي.

ومن الذين اعترضوا بشدة على تشكيلة اللائحة في طرابلس – الضنية – المنية، وأيضاً على لائحة «المستقبل» في عكار، النائب السابق وعضو المكتب السياسي في «المستقبل» الدكتور مصطفى علوش، الذي أعرب عن خشيته من «تراجع شعبية «تيار المستقبل» في هذه الانتخابات، جراء التبديل المفاجئ في الأسماء»، لافتاً إلى أن هناك «بعض الأسماء التي يقتضي تغييرها باعتبارها استُهلكت، وان التغيير في الوجوه النيابية، يفترض أن يتم إلى الأفضل وليس العكس». وقال: «كان من الأفضل أن يكون 90 في المئة من التغيير لصالح المناضلين في التيار، على أن تخصص العشرة بالمئة الباقية للحلفاء ولظروف المعركة الانتخابية»، عازياً سبب عدم ترشحه للانتخابات إلى عدم التواصل معه في هذا الشأن. وعن العلاقة المستقبلية مع «المستقبل» أشار إلى أنها «لن تكون بنفس الزخم الذي كانت عليه».

ريفي

بالنسبة الى الوزير السابق اشرف ريفي، لا تبدو الامور سائرة بشكل مريح، سواء بالنسبة الى لائحته في الدائرة الثانية شمالاً، او بالنسبة الى لائحة يدعمها في عكار، حيث العلاقة بالنائب خالد الضاهر قد تعرضت الى اهتزاز مدوٍ، بعد الاجتماع الاخير بين الرجلين، والبيانات التي صدرت، ثم تمّ نفي ما تضمنته.

في دائرة طرابلس- الضنية- المنية يتعثر تشكيل اللائحة، ويؤجَّل الاعلان عنها من موعدٍ الى آخر، وتتبدل الاسماء المنضوية تحت لوائها من يوم الى آخر، حتى ان معرفة من دخل ومن خرج ولأية اسباب باتت شبه مستحيلة، علماً ان الاسماء المتداولة وغير المؤكدة هي: ريفي ووليد قمرالدين وعلي عبدالحليم الأيوبي ود. محمد سلهب ود. خالد تدمري (أو نظام مغيط) عن المقاعد السنية في طرابلس،  حليم الزعني (أو ريجينا قنطرة او رفيق ابي يونس) عن المقعد الماروني في طرابلس، جورج جلاد (أو ميشال كبي-كتائبي) عن المقعد الارثوذكسي في طرابلس، بدر عيد عن المقعد العلوي في طرابلس،  راغب رعد ونزيه سعادة عن المقعدين السنيين في الضنية، والصورة في المنية غير واضحة.

كرامي

اما بالنسبة الى لائحة الوزير السابق فيصل كرامي فهي تضم حتى الآن جهاد الصمد عن الضنية و د. طه ناجي عن طرابلس – سنة و رفلي دياب عن طرابلس – ارثوذكس وليس مؤكداً بعد انضمام كمال الخير (المنية) إليها.

الاحدب – الجماعة – المجتمع المدني

في المقابل، تخبُّط كامل على «جبهات» المجتمع المدني، فأين لائحة عبدالحميد غندور، ومتى تُستكمل لائحة جمال بدوي، وماذا عن «حزب سبعة» وعن تيار «قاوِم»، وماذا يفعل كميل مراد، وماذا عن «مواطنون ومواطنات» و«الحراك المدني»  وغيرهم؟

والتخبط يصيب ايضاً النائب السابق مصباح الاحدب، الذي لم يستطع حتى الآن أن يضمّ الى لائحته سوى:  علي فاروق الصمد – سنة الضنية، منزه صوان – ارثوذكس طرابلس، حافظ ديب – علوي طرابلس، طوني خليفة – ماروني طرابلس. وهو يعاني الآن من انهيار «لقاء الإعتدال المدني» الذي يرأسه، بعد إنسحاب القدور وعدد كبير من الأعضاء لأسباب «داخليّة» قيل إنها مادية.

اما «الجماعة الاسلامية» التي قد تتحالف مع «التيار الوطني الحر» (طوني ماروني) او مع أي أحد، فلقد لخَّص وضعها في الدائرة الشمالية الثانية أحد أهم كوادرها، عندما كتب على صفحته على «الفيسبوك» ما يلي: «هناك من يدفع ليترشح وهناك من يقبض كي لا يترشح»!!!!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.