طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

الجسر في لقاء حواري مع الحراك المدني: الكلام ان مدينة طرابلس فقدت وزنها السياسي غير دقيق

اكد عضو كتلة المستقبل النائب سمير الجسر «ان الكلام ان مدينة طرابلس فقدت وزنها السياسي، غير دقيق، الحقيقة ان هناك ظروفا سياسية مرت على لبنان بدءا من اعتكاف الوزراء، فحرب تموز، ومن ثم اقالة حكومة الرئيس سعد الحريري، الاولى التي لم تحكم سوى ثلاثة اشهر وامضت الفترة الباقية رهينة قضية شهود الزور ويذكر الجميع انه وفي الخطاب الاول للسيد حسن نصرالله بعد استقالة الحكومة قال نصرالله: لقد انتهينا من قضية شهود الزور».

وتابع الجسر في لقاء حواري، مع جمعية الحراك المدني في غرفة التجارة والصناعة في طرابلس: «بعدها حدث الكثير من التطورات السياسية التي أثرت على لبنان، بشكل عام ومن الطبيعي ان تتأثر طرابلس التي شهدت ايضا وفوق كل ذلك، سنوات طويلة من الاقتتال والفوضى واللااستقرار، واخذت يومها المدينة رهينة واستخدمت صندوق بريد سياسي ساخن».

وانتقد الجسر «استمرار البعض بترداد عبارة مدينة طرابلس افقر مدينة على البحر الابيض المتوسطس، قائلا:سنعم هذا صحيح، ولكن اي الافضل ان نردد العبارة نفسها او العمل لتجاوز هذا الامر. فبدلا من ان نروج للمدينة بأبهى صورها، نكرر عبارة افقر مدينة؟ اين المصلحة في ذلك؟ لا اعتقد ان هناك مصلحة في ذلك على الاطلاق، بل علينا استكمال العمل لنبرز قيمة المدينة ومقوماتها ومميزاتها لتعود مقصدا للبنانيين من كل المناطق والمدن».

بعدها، شكر الجسر لاعضاء الحراك تنظيمهم هذا اللقاء، وقال:«لست غريبا عن المجتمع المدني، لاني اتيت الى العمل السياسي منه سواء عن طريق التجمع الوطني ايام الحرب الاهلية، وعبر جمعية مكارم الاخلاق وعبر نقابة المحامين في طرابلس كعضو ومن ثم كنقيب للمحامين».

وردا على سؤال قال الجسر:«ان تيار المستقبل يمتد على مسافة كل الوطن، وله حضور في كل المناطق وبسبب التركيبة الطائفية والمذهبية السائدة في لبنان، فان هناك من لا يريد للمستقبل ان يكون له الحضور العابر للطوائف والمناطق، حتى لا يكون له قوى تمثيلية كبرى. فعندما عدنا من اتفاق الدوحة رفع البعض شعارات تقول استعدنا الحقوق، وكان الهدف من اقرار قانون الستين يومها ضرب تيار المستقبل انتخابيا، لكن النتيجة اتت عكسية وفاز تيار المستقبل باكثر من المتوقع».

واوضح الجسر: «هل يعلم الحاضرون انه لم ينشأ في طرابلس، اي مدرسة رسمية خلال الـ30 عاما التي سبقت العام 2004، يوم عينت وزيرا للتربية، وانه خلال سنة واربعة اشهر أنشأت فقط في طرابلس 7 مدارس عادية و5 مدارس مهنية، ومنذ ذلك الوقت حتى يومنا هذا، لم تشيد اي مدرسة جديدة؟ وهل يعلم الحاضرون اني ايضا ايام وزارة التربية استحدثت فرعا لجامعة الكنام في ابي سمراء واني حتى اضمن انشاء هذا الفرع اضطرت للترخيص لفرعين آخرين في بعقلين واثانية في بعلبك».

اضاف:«هل يعلم الحاضرون، انني اجريت في وزارة العدل اصلاحات اساسية واجريت مناقلات قضائية لم يعترض عليها احد في الجمهورية، وكان معياري في كل ذلك الكفاءة وحدها ولا شيء سواها، وانه في عهدي اقرينا بناء قصر العدل النموذجي لمدينة طرابلس».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.