انتخابيات 2018
الخلاف بين «قاوم» و«سبعة»
∎ عُلم ان الخلاف بين حزبَي «قاوم» و«سبعة»، والذي أدى إلى فرط التحالف بينهما في طرابلس وعكار، سببه قيام «سبعة» بإجراء تعديلات على لائحة «وطني» (طرابلس – الضنية – المنية)، دون إعلام شركاءه بالامر. إذ سحب «سبعة» كارلوس نفاع واستبدله بموسى خوري عن المقعد الماروني في طرابلس، وأدخل ناريمان الشمعة («مواطنون ومواطنات في دولة») الى اللائحة دون اعلام الشركاء (قاوم، الطليعة، المستقلون). فما كان من «قاوم» الا ان سحب مرشحه عن المقعد السني في الضنية سامر فتفت فلم يبقَ للائحة التي اصبح اسمها «كلنا وطني» إلا مرشح واحد في الضنية. ورفض «قاوم» ايضاً ضمّ مرشح «سبعة» في عكار الى لائحة «القرار لعكار» التي تضم علي عمر (من «قاوم») وباسم الخالد وجورج نادر وكمال خزعل.
ريفي – عبدالمنعم – أنّا: لقاءات باريس
∎ لوحظ ان الوزير السابق اشرف ريفي قد التقى في باريس مدير عام «اوجيرو» السابق الدكتور عبدالمنعم يوسف، والتقى هناك أيضاً السيدة أنّا الحسن زوجة الشهيد وسام الحسن، بوجود زوجته المحامية سليمة أديب. وفي اللقاءين تمّ التقاط صور تذكارية تمّ نشرها على وسائل التواصل الاجتماعي.
جورج وكمال بكاسيني
∎ في السياسة يبدو ان هوة كبيرة صارت تفصل بين المرشح عن المقعد الماروني في طرابلس جورج بكاسيني وشقيقه مفوض البترون في حزب الوطنيين الاحرار كمال بكاسيني. وهذه الهوة تظهر حالياً من خلال الجهد الذي يقوم به كمال لدعم مرشح « القوات» عن المقعد الماروني في البترون الدكتور فادي سعد، وهناك ترجيحات تفيد ان «الاحرار» بات يضم حوالي 800 محازب في قضاء البترون. في المقابل يسعى جورج الى تأمين الدعم للوزير جبران باسيل، تماشياً مع قرار «المستقبل» دعم وزير الخارجية في دائرة الشمال الثالثة.
الثنائي سعادة – أمون
∎ على عكس ما يُشاع، فإن العلاقة جيدة جداً بين المرشح عن أحد المقعدين السنيين في الضنية على لائحة الوزير اشرف ريفي أسامة امون، وبين المرشح السابق نزيه سعادة، الذي كان اسمه قيد التداول ليكون هو مكان أمون على لائحة ريفي. بل عُلم ان سعادة هو من طرح اسم أمون لخوض هذه المعركة على لائحة ريفي. وكان له ما اراد.
لِمن الصوت التفضيلي لـ «الجماعة» في الضنية؟
∎ ليس مفهوماً ما حدث مع «الجماعة الاسلامية» ترشيحاً وتحالفات في هذه الدورة الانتخابية النيابية. والضنية خير مثال على هذا الغموض. فبعدما اعلنت «الجماعة» رسمياً ان مرشحَيها في طرابلس والضنية هما وسيم علوان واسعد هرموش، وبعدما تم رفع صور كبيرة للمرشحَين في ساحة النور في وسط طرابلس، وتحت صورة علوان كُتب «طرابلس تستحق» وتحت صورة هرموش «الضنية تستحق»، بعد كل هذا، جاءت المفاجأة بعدم ترشح هرموش في المطلق، وايضاً بعدم إصداره، هو او «الجماعة»، بياناً يوضح سبب العزوف، بعد الاعلان الرسمي عن الترشيح.
والسؤال هو: هل جاء العزوف كجزء من اتفاق ما، مع احد الاطراف السياسية القوية والمؤثرة، للانسحاب وتجيير اصوات «الجماعة» في الضنية الى إحدى اللوائح، والاصوات التفضيلية الى احد مرشحي هذه اللائحة؟
أم نكون أكثر «براءة»، فنفترض الاّ اتفاق جانبياً قد حصل، مع اي من الافرقاء، وان سبب العزوف هو فقط حسابي مرتبط بالواقع الانتخابي وبالمشكلات في التحالفات.
لكن، إذا كان الافتراض الثاني هو الصحيح، فهذا يعني ان المنتسبين الى «الجماعة» في الضنية، والمتأثرين بهم، سوف يصوتون للائحة التي تضم مرشحهم في طرابلس وسيم علوان المتحالف مع مصباح الاحدب، لكنهم لن يتمكنوا من منحه صوتهم التفضيلي، لأنه ليس من دائرتهم الصغيرة. وهذا يجب ان يعني انهم سوف يصوتون تفضيلياً لواحد من مرشحَي الضنية على لائحة الاحدب، وهما علي فاروق الصمد او عبدالسلام طراد. واذا لم يحصل ذلك فهذا يعني ان هناك قطبة مخفية… و«ماء 6 ايار تكذب الغطاس».
طارق شندب «ينشقّ» عن ريفي
∎ بعدما كان المحامي طارق شندب من المقربين جداً من الوزير اشرف ريفي (على قاعدة الخطاب الحاد تجاه «حزب الله»)، وبعدما نوى شندب الترشح للانتخابات النيابية عن المقعد السني في الضنية، على اساس الانضمام الى لائحة ريفي، يبدو ان الامور جرت في الاتجاه المعاكس، فما كان من شندب الا التصريح بما يلي: «انا لا أشبه أحداً ولست مثل أحد، وهناك من ركب معنا مشروع معارضة الدويلة والفساد بعدما خرج من الوزارة وأراد ان يحوِّل المشروع العام الى مشروع انتخابي خاص به، فقلنا له: لا وكفى مزايدات.
مشروعنا السياسي واضح جداً ضد مشروع الدويلة والميليشيات ونحن بعيدون جداً عن من يتاجر بالشعارات لغايات انتخابية وقريبون ممن هو صادق في محاربة مشروع الدويلة.
نحن غير مرشحين للانتخابات النيابية ولكن لنا رأي واضح في دعم الصادقين الذين يحملون فكرنا السياسي والجميع يعرف اننا بعيدون جداً عن المتلونين والخونة واصحاب المشاريع الضيقة والخاصة».
وكاملة رعد «تنشقّ»… ايضاً
∎ اعلنت كاملة رعد، إحدى الناشطات الهامات في فريق الوزير اشرف ريفي، انشقاقها عن تيار اللواء، في بيان طويل وهام ومفصّل، ننشر في ما يلي مقطعاً صغيراً منه، وجاء فيه: «… لم يعد بالإمكان أن يصل اللواء ريفي إلى نتيجة بعد كل ما حصل و ما يحصل من فشل ذريع في تعامل مكاتبه الخدماتية مع الناس، إذ لا يتوقف الأمر على قلة الخدمات والتقديمات، بل يتعداه الى انتهاك كرامات الناس وإذلالهم و التشهير بهم. ولم أعد أَجِد أيّ قضية وطنية في هذا الخط السياسي، فشعار السيادة سقط عند أول مفترق طُرُق، تخلت فيه المملكة عن تبنيه، فذهب إلى البيت الأبيض في أميركا يستجلب لنا فوق الوصايات وصايةً المعلوم عنها أنّها الشيطان الأعظم الذي يقف وراء كل دمار!».