طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

انتخابيات 2018

ميقاتي وحوافز للاستثمار

∎ شدد الرئيس نجيب ميقاتي على ضرورة «التصويت بكثافة لـ«لائحة العزم» لكي نستطيع ترجمة قوتنا في المجلس النيابي، وعندها سيكون صوتنا وتأثيرنا في صنع القرار أقوى حتما».

أضاف: «صحيح أن لدينا مشاكل كثيرة، من كهرباء وماء وطرقاتح ولكن كما ورد في قول مأثور «لا أرثي نفسي لكي لا يرثيني من حولي». رغم كل ذلك، فنحن بخير، ولدينا بنى تحتية جيدة، مستشفيات ممتازة، مرفأ متميز، مدارس مهمة وجامعات جيدة، ولكن ينقصنا أمر مهم، وهو تفعيل العجلة الاقتصادية في المدينة، وإيجاد فرص العمل، وهي مشكلة كبيرة جداً. هنا ينبغي البحث عن تشريعات لإيجاد حوافز للاستثمار في المناطق البعيدة عن العاصمة. فالعاصمة تنحصر فيها المرافق الاٍساسية من مرفأ ومطار وما سوى ذلك، وبالتالي فإنه في غياب التحفيز، لا يمكن الحديث عن استثمار في المناطق الأخرى».

الصفدي ودور المختار

∎ دعا النائب محمد الصفدي «جميع اللبنانيين وخصوصا أهل السنة والمسيحيين، الى التصويت لـ«تيار المستقبل» ليبقى الصوت السني المعتدل، الذي يؤمن بلبنان العربي، الحر، المستقل هو الوازن في مجلس النواب، ويبقى الصوت السني فاعلا ومؤثرا لكي نتفادى شرذمة أهل السنة واقصاءهم وإضعاف التعايش اللبناني، جراء القانون الأعوج والمشوه الذي ستجري الإنتخابات المقبلة على أساسه».

ورأى، في كلمة القاها اثناء تكريم المخاتير، ان «دور المختار في زمن الانتخابات اساسي ومفصلي في توجيه خيارات الناخبين وترجيحها نحو الأفضل لبناء الوطن ولتطوير المدينة ولإنماء الأحياء والقرى». وقال: «ان للمختار كذلك دورا في توجيه الشباب والاهالي وتوعيتهم وتصويب نظرتهم ليسقطوا في صندوق الاقتراع من هو الافضل للمستقبل»،

ليلى شحود: لا لاثارة المشاعر السلبية

∎ قات المرشحة عن المقعد العلوي في طرابلس ليلي شحود: «أنا اخوض حملتي الانتخابية بمخاطبة العقل لا الغرائز. لن اسيء الى أحد لأرفع  رصيد المؤيدين. واذا كان هناك من يريد حماوة انتخابية على اساس اثارة المشاعر السلبية ضد اية جهة بالمطلق فهو لايريد مصلحة منطقته. فالكيدية لا تبني المجتمعات والاوطان، وعلينا ان نتطلع الى الامام، الى المسؤوليات التي تنتظرنا في حال الفوز بهذا الاستحفاق. تحية الى اهلي في طرابلس، تحية الى اهلي في جبل محسن».

اين مرشح المنية عبدالله الرفاعي؟

عندما أُعلنت «لائحة المجتمع المدني المستقل»، جاءت اسماء اعضائها على الشكل التالي: طرابلس: الدكتور المهندس جمال نصرالدين حمرا البدوي، الاستاذ فادي بيكار الجمل، السيدة هبه عصام نجا، المهندس حسان حسن خليل. المنية: الحاج عبدالله عبدالقادر الرفاعي. الضنية: السيدة سماح يحي العرجه، السيد ايمن عمر جمال.

لكن الغريب هو ان كل الصور التي جمعت اعضاء اللائحة خلال تحضيراتهم غاب عنها مرشح المنية عبدالله الرفاعي.

وليس معروفاً إن كان الرفاعي سيحضر مهرجان اعلان اللائحة يوم السبت المقبل في مقهى التل العليا. وفي كل الاحوال، اذا كان الرفاعي قد غيّر رأيه ولم يعد يرغب في الاستمرار، فهو لا يستطيع الانسحاب من اللائحة، بعدما تم إغلاق باب التسجيل عند منتصف ليل 26 آذار.

لا يُلدغ مؤمن من جحر … ثلاث مرات

∎ قال مرشح «تيار المستقبل» عن المقعد الماروني في دائرة طرابلس – المنية – الضنية، جورج بكاسيني إن «أسباب الحملة التي يتعرض لها في المدينة، تعود إلى كون النواب الموارنة الذين جرى انتخابهم في طرابلس (يقصد منذ 2005) لم يشاهدهم الطرابلسيون بينهم، ولذلك فإنّ عتب الناس محق ومستحق في هذا المجال».

لكن بكاسيني لم يفسر الاسباب التي دفعت قيادته السياسية الى إنزال نواب بالباراشوت لملء المقعد الماروني في طرابلس، مستغلة مشاعر الناس عقب استشهاد الرئيس رفيق الحريري، ومستخدمة إثارة الغرائز والشحن لإنجاح اشخاص تجهلهم المدينة ويجهلونها، وقد برهنت الايام انهم خانوا الوكالة التي اعطيت لهم، ولم يتصرفوا في اي وقت على اساس انهم يمثلون طرابلس وأهلها.

لكن هذه المرة الظروف مختلفة، وهي قد لا تنفع بكاسيني، الذي يقول لكل من يلتقي به، إنه في حال نجح قرر البقاء في المدينة، وان المكتب الانتخابي الذي افتتحه سيكون حينئذ مكتباً دائماً له. وهنا لا ينتبه بكاسيني الى ان هذا الكلام نفسه كان الطرابلسيون قد سمعوه من الياس عطاالله وسامر سعادة، لكن القول لم يقرن بالفعل، ولا يلدغ مؤمن من جحر … ثلاث مرات.

وبالمناسبة، طالما ان بكاسيني يحب طرابلس بهذا القدر الفظيع، لماذا لا يبقى فيها حتى لو خسر الانتخابات، ولماذا لا يحوِّل المكتب الانتخابي الذي افتتحه مؤخراً الى مكتب دائم له حتى لو خسر الانتخابات.

فارس فتّوحي: حزب أو نادي رياضي؟

∎ أصدر «الحزب اللبناني الواعد» بياناً جاء فيه انه «استعداداً للمشاركة في الانتخابات النيابية وضمن جولة مناطقية على القطاعات الحزبية، ترأس رئيس «الحزب اللبناني الواعد» فارس فتّوحي اجتماعاً موسّعاً لكل الكوادر الحزبية في قطاع طرابلس، وذلك لوضعهم في أجواء التحضيرات التي يقوم بها الحزب مع القوى السياسية الحليفة التي يتلاقى معها في المشروع السياسي. ولهذا يجد «الحزب اللبناني الواعد» نفسه شريكاً في هذا الاستحقاق الى جانب حلفائه في السياسة حتى لو لم يشارك ترشيحاً، كونه لا يزال في طور تكوين الكوادر المناسبة للدورة المقبلة ليكون شريكاً في المنافسة الترشحية. وأكد فتوحي أن الحزب سيكون له دور فاعل في دعم أصدقائه الطرابلسيين، وهو اليوم في طور تجهيز ماكينته الانتخابية».

سؤالان على هامش بيان فتوحي وحزبه:

– ما مبادئ هذا الحزب، وما علاقته بـحزب الله»، ولماذا تضاءل في طرابلس حتى أصبح أخيراً أشبه بنادٍ رياضي؟

– مَن هم «الاصدقاء الطرابلسيون» لفتوحي، حتى نفهم العلّة، فقُل لي من تعاشر أقل لك من أنت؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.