انتخابيات 2018

نداء من المفتي الشعار الى جميع المرشحين
∎ وجه مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار نداء الى جميع المرشحين بأن يبتعدوا عن اي شعار له علاقة بالاثارة المذهبية والطائفية والتي لها علاقة بالايام السوداء التي مرّ بها لبنان، وان يرتقي الجميع الى مستوى الغد وامن الوطن والحرص على الوحدة الوطنية ووحدة الكيان ووحدة الشعب، آملا في ان يجد في الدستور اللبناني عقوبة توقف المرشح عن اكمال ترشحه في حال رفع اي شعار خارج عن الانتظام العام الذي له علاقة بوحدة الوطن والوحدة الوطنية وتقارب الناس فيما بينهم».
بين صادر عن الدكتور رشيد المقدم
∎ أصدر المرشح عن المقعد السني في طرابلس الدكتور رشيد المقدم بياناً جاء فيه: «لم أغادر مدينتي طرابلس الا مضطراً ولفترة وجيزة لكي أكمل دراستي في العلوم الطبية وأتدرج في اختصاص الجراحة حيث أنهيت تحصيلي في فرنسا ثم عدت الى اهلي في طرابلس اشاطرهم افراحهم القليلة وأحزانهم الكبيرة.
أرى كيف أن طرابلس الصابرة أصبحت مستهدفة على كافة الصعد ودون اي استثناء ولا سيما: الاستشفاء، ركاكة التعليم الرسمي، أزمات السير، الوضع الاجتماعي الضاغط، الوضع الاقتصادي المنهار وغيرها من المآسي وفي طليعتها ظلم الموقوفين من أهلها دون محاكمات.
أرى كيف أن طرابلس المحرومة وبالرغم من كل المعاناة ظلت كريمة وشامخة مع انها بائسة وصابرة ومظلومة.
كما أعلم جيداً من خلال تواصلي اليومي مع ابناء طرابلس انه آن الاوان لتغيير الواقع المأسوي ولنستعيد حقوقنا وذلك قبل البحث بأي موضوع آخر.
لهذه الأسباب، أعلنت ترشيحي عن المقعد السني في طرابلس على لائحة العزم برئاسة ابن طرابلس دولة الرئيس نجيب ميقاتي، صاحب النهج الوسطي البعيد عن المحاور التي طالما شرذمت هذه المدينة.
أهلنا في طرابلس، فلتكن أيدينا مجتمعة سيوفاً لإستعادة حقوقنا والدفاع عن حريتنا وكرامتنا».
عبد الحميد غندور ينسحب … ولكن
∎ أعلن المرشح عن المقعد السني في طرابلس عبد الحميد فاضل غندور إنسحابه من الانتخابات النيابية في طرابلس وأصدر بيانا جاء فيه: «قدمت ترشيحي الى الانتخابات النيايبة في دائرة طرابلس المنية الضنية بناء على إلحاح بعض الأصدقاء والمجموعات الشبابية الطامحة للتغيير. بالرغم من أن قانون الانتخابات لا يلبي طموحات قوى الإعتراض ومفصّل على قياس التيارات السياسية التقليدية، إلا أنني لا يمكن إلا أن أكون إلى جانب الفئات الشبابية التي تغامر وتناضل من أجل تغيير الواقع.
(…) عملت مع بعض الاصدقاء والمجموعات الشبابية في الشهرين الماضيين على تشكيل نواة لائحة، وزارني العشرات من المرشحين والمرشحات، منهم من أصبح على لوائح السلطة ومنهم من إختار الانضمام الى لوائح مستقلة. ناقشنا و كتبنا مع بعض الاصدقاء مسودة برنامج سياسي وإقتصادي يبنى عليه في المستقبل وساهمت في خلق حراك سياسي خارج الاصطفافات السياسية.
وإفساحا مني في المجال لتمثيل الشباب ولأن عملي في الشأن العام هو في خدمة الناس وليس وجاهة أو سعيا وراء منصب، قررت الإنسحاب من الانتخابات والإستمرار في دعم بعض الاصدقاء المرشحين والمرشحات على لائحة «وطني» التي أبصرت النور في طرابلس. وسأبقى حاضنا لكل المبادرات المدنية والقوى التغييرية في المدينة، مساهما في إعلاء صوتها الشريف في أي موقع كنت فيه».
عبيد: فلتكن أعمالنا مقنعة أكثر من أقوالنا
∎ قال المرشح عن المقعد الماروني في طرابلس الوزير السابق جان عبيد: «نأمل أن يتسنى لنا ان تكون أعمالنا مقنعة أكثر من أقوالنا، وان تكون تجربتنا خطوة كبيرة إلى الأمام، في مدينة تستحق المزيد من الخدمة، والمزيد من التضامن، وتستحق بالدرجة الاولى من يعبر عن روحها السمحة المعطاءة الرفيعة النبيلة. أنا أحترم من يدافع عن قرار سياسي وغير طائفي، ومن المعروف ان باني المؤسسات في لبنان الراحل فؤاد شهاب، وأن العهود الثلاثة في تاريخ لبنان، هي بالإضافة إلى عهد شهاب، عهدا الرئيسين شارل حلو والياس سركيس، الذين تشددوا مع أنفسهم قبل الآخرين. نأمل أن نتمكن من استعادة جزء بسيط مما ارتضاه اللبنانيون في من خدموهم ولم يخدموا أنفسهم».
«كيف سيتصديان لـ«حزب الله» وقد سلما إليه رئاسة الجمهورية؟»
∎ كتب الصحافي الصحافي ايلي الحاج: «ليت سعد الحريري وسمير جعجع يتواضعان قليلاً ويشرحان لناس بسطاء أمثالي كيف سيتصديان لـ«حزب الله» وقد سلما إليه رئاسة الجمهورية في غفلة من الزمن وقانوناً للانتخابات يعطيه غالبية برلمانية مضمونة. بكل حسن نية أطلب من كل منهما تبريراً لمن أيدوهما وصدّقوا سابقاً كلامهما كما صدّقت. لندرك على أي أساس يطلبان بعد الخذلان تجديد الثقة بقراراتهما».
من أقرب إلى حزب الله؟ نحن أم هو؟
∎ ردّ النائب السابق وجيه البعريني على ما قاله الرئيس سعد الحريري في عكار، فقال: «بعد 13 سنة، جاء الحريري ليسأل ماذا فعل الآخرون لعكار؟ وليقول إنه قام بإنجازات كبيرة لعكار. غريب على مدى 13 سنة فشل نوابه في 2005 وفي 2009 ولم يقدموا شيئا لعكار، وغادروا عكار يفتشون عن مشاريع شخصية ومصالح مالية، بينما بقي الحرمان في عكار، ثم يأتي اليوم ليسأل الآخرين ماذا فعلوا لعكار؟ ثم يهدد أبناء عكار أنهم إذا لم ينتخبوا لائحته فإنه سيحرمهم من المشاريع ؟».
وتابع :«نحن نسأله: من أقرب إلى حزب الله؟ نحن أم هو؟ ومن الذي يجلس مع حزب الله على طاولة واحدة ويتفاهم معه في السياسة وفي غير السياسة؟ نحن أم هو؟ ونسأله: من الذي أرسل وسطاء من أجل أن تسمح له سوريا بالمشاركة في عملية إعادة الإعمار في سوريا؟ نحن أم هو؟ ونسأله: من الذي غازل سوريا وإيران وحزب الله عندما غضبت عليه السعودية؟ نحن أم هو؟ ونسأله: من الذي تذكر عكار مرة واحدة عندما أراد تحويلها إلى مكب نفايات؟ نحن أم هو؟ ومن الذي يضعف موقع رئاسة الحكومة من أجل مصالحه؟ ومن الذي يقدم التنازلات التي أطاحت باتفاق الطائف؟». وختم :«سعد الحريري.. الشمس طالعة والناس شايفة.. ومين جرب المجرب، كان عقله مخرب».