خلدون الشريف: حملات تُعدّ في الغرف السوداء غايتها التخوين والتهشيم والإفتراء والتجريح

أصدر الدكتور خلدون الشريف بياناً، جاء فيه:
«قبل ثلاثين يومًا من الإنتخابات، أتوجه الى أهلنا في طرابلس و الشمال و انا العارف انهم بأغلبهم يكرهون التجريح الشخصي، وحملات التخوين وتناول الأعراض:
يتردد على مسامعنا أن حملات سيتم إطلاقها قبل أسبوعين من فتح صناديق الإقتراع، غايتها التهشيم والإفتراء والتجريح.
لمن يُعدّ هذه الحملات في الغرف السوداء، نعرفكم، وصلتنا توجيهاتكم ومحاولات الرشى الرخيصة لأقلام أبت أن تستجيب لكم.
طرابلس تزدري هذا الأسلوب، فهي تعرف ابناءها واحدًا واحدًا، «البلد صغيرة وكل الناس بتعرف بعضها»، و نحن، مع الرئيس نجيب ميقاتي، لن ننجرّ الى الدرك الأسفل وسنحفظ خطوط التواصل مع كل أبناء المدينة ومع اللبنانيين على مساحة الوطن.
شهر و يذوب الثلج و تذهب الوعود لتبدأ الجلجلة في التصدي لمشاكل البلد الكبرى منها والصغرى. الناس تعرف بالضبط من وقف وسيقف معها بعد الإنتخابات الى أي فريق انتموى. الناس تريد الإقتراع لمن يمتلك الحلم والإرادة على تنفيذه، الناس تريد الإقتراع لمن شرع ابوابه و قلبه لهم. الناس يعرفون من يحبهم بعمق و صدق ولو دون أن يصرح وسيقترعون له حتى لو خجل أن يطلب منهم ذلك تعففًا وترفعًا.
لنكن جميعًا على قدر المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتقنا.
والله من وراء القصد. موعدنا الصبح أليس الصبح بقريب».