«حزب الله» والتخوين: قصة قديمة

في 15 آذار الماضي، قال الأمين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصرالله إن «من يشنون الهجمات على لائحة «الأمل والوفاء» في دائرة بعلبك- الهرمل هم حلفاء داعش والنصرة»، وذلك خلال لقاء داخلي تحدث فيه مع محازبي منطقة بعلبك- الهرمل عبر الشاشة. وأضاف «لن أسمح ولن نسمح أن يمثل حلفاء النصرة وداعش أهالي بعلبك- الهرمل. وأهالي بعلبك- الهرمل لن يسمحوا لمن سلّح النصرة وداعش أن يمثلوا المنطقة».
وسأل: «السؤال الصحيح ليس ماذا قدم حزب الله للمنطقة، بل السؤال الصحيح هو ماذا قدم هؤلاء المرشحون في اللوائح الأخرى من الذين يقتاتون على موائد السفارات للمنطقة؟».
في المقابل، كتب ابن صور، الناشط السياسي علي عيد ما يلي:
«اثناء مقابلة للنائب حسن فضل الله مع الاعلامي جورج صليبي يرد على سؤال: «تقولون انكم ستحاربون الفساد وانتم متحالفون معه، كيف ذلك؟
يجيب فضل الله: «نحن لا نشهِّر بالمتهمين بالفساد ولا حتى بالمتعاملين».
حلو الجواب ..
بس فيك يا سعادة النائب تخبرنا عن اتهام السنيورة بـ 11 مليار؟
فيك تخبرنا عن اتهام اكرم شهيب بالعمالة؟
فيك تخبرنا عن اتهام عقاب صقر بالارهاب؟
فيك تخبرنا عن اتهام اشرف ريفي بالداعشية؟
فيك تخبرنا عن اتهام احمد الاسعد بالخيانة ومواجهة المقاومة؟
فيك تخبرني مين اتهم اهل بعلبك بالداعشية والتكفير والارهاب والعمالة لمجرد التفكير بلائحة انتخابية منافسة؟
فيك تخبرنا عن اتهام كل من يترشح ضد لوائحكم بأنه خائن ومن اتباع السفارات وشيعة السفارات ؟
فيك تخبرنا يا سعادة النائب اذا في شي شغلة وحدة ما اتهمتوا حدا فيها بالخيانة والعمالة وشيعة السفارة لمجرد انه يوجه لكم الانتقاد؟
كفى تمثيلاً على الناس..
تواضعوا قليلاً لأن هذا البلد ليس لكم وحدكم
تحالفاتكم تدل على هويتكم، قل لي من تعاشر أقل لك من أنت».