طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

«شارع أحمد ممتاز كبارة» في الميناء

الوزير كبارة متكلماً

قرر مجلس بلدية الميناء تسمية شارع بإسم:

«شارع الأستاذ أحمد ممتاز كبارة» -(رئيس بلدية الميناء السابق).

الإحتفال

وبالمناسبة نظم مجلس بلدية الميناء إحتفالاً في القصر البلدي – قاعة المؤتمرات – الكورنيش البحري.

برعية وزير العمل – نائب طرابلس محمد عبداللطيف كبارة، وبحضور الوزير السابق رشيد درباس ورئيس بلدية الميناء عبدالقادر علم الدين ومسؤولين وممثلين لوزراء ونواب وعدد من المواطنين.

من الحضور

من المشاركين في الحضور:

الحاج نبيل سليم الصوفي ممثلاً الرئيس نجيب ميقاتي، د. مصطفى الحلوة ممثلاً النائب محمد الصفدي، المحامية سليمة عبدالرزاق أديب ممثلة الوزير السابق أشرف ريفي، الرئيس السابق للمحاكم الشرعية السنية في لبنان الشيخ المحامي ناصر الصالح، وشخصيات سياسية وإجتماعية وعائلة كبارة.

صلاح صيداوي

البداية النشيد الوطني فكلمة ترحيب من عضو مجلس بلدية الميناء الأستاذ صلاح صيداوي قال فيها:

«إن العمل البلدي من أرقى أشكال العمل العام لأنه يتعلق بالحياة اليومية للمواطن على كافة الصعد».

عبدالقادر علم الدين

رئيس بلدية الميناء عبدالقادر علم الدين القى كلمة حيا في بدايتها المُكرم:

– «الذي يشهد له الجيل الذي عاصره في الستينيات، ورأى فيه رئيس بلدية سهر على راحة المواطنين ليل نهار».

– «لقد إستطاع أحمد ممتاز كبارة أن ينسج العلاقات المفيدة مع الدوائر الرسمية ما سهل له تطوير العمل البلدي.

– فكانت علاقته المتينة القائمة على الإحترام مع الرئيس الراحل سليمان فرنجية الذي دعم عمله البلدي وساعده على ترجمة رؤيته البلدية الرائدة.

– فإستفادت الميناء من هذه العلاقات.

– كما إستفادت من جو الإستقرار الذي كان سائداً في الستينيات وأوائل السبعينيات إلى أن بدأت الحرب عام 1975 التي عرقلت تجربة أحمد ممتاز كبارة البلدية.

– فإستقال من رئاسة وعضوية المجلس البلدي.

– وتسلم الصديق المهندس نعيم خرياطي رئاستها لعامين.

– إلى أن تم إنتخابي العام 1977 رئيساً للمجلس البلدي».

الوزير محمد كبارة

راعي حفل التكريم وزير العمل محمد عبداللطيف كبارة القى كلمة جاء فيها:

– «إن تكريم الرجال هو تكريم لأنفسنا.

فهؤلاء الذين حملوا هموم المدينة على أكتافهم ولاحقوا شؤونها في كل مكان من أجل القيام بواجبهم يستحقون التكريم في حياتهم.

ونستحق نحن أن نكرمهم لنكون أوفياء لما قدموه من جهد وعطاء».

– «أحمد ممتاز كبارة حمل مشعل الميناء وقدم كل ما إستطاع على مدى 12 سنة متتالية في رئاسة البلدية وغادرها طوعاً عندما أصاب العجز الدولة وأصبحت البلديات عاجزة عن العمل بسبب إندلاع الحرب في العام 1975».

– «لقد كان وفياً للميناء كما لطرابلس».

– «وها هي اليوم تحفظ له ذلك الوفاء والجهد والعمل وهي من المرات القليلة التي يحصل فيها تكريم لشخص في حياته».

– «لقد شكل المُكرم نموذجاً فهو إستقال عندما وجد أنه غير قادر على خدمة الميناء بفعل الحرب».

– «أطال الله بعمر هذا الكبير وحفظه، وشكراً للمجلس البلدي في الميناء ولرئيسه عبدالقادر بك علم الدين على هذه المبادرة».

حضور الاحتفال

قانون أعوج

الوزير كبارة شرح في كلمته المرحلة الإنتخابية وقانون الإنتخاب.

«… وبكل أسف هذا القانون أعوج والذين تحمسوا له بالأمس إنقلبوا عليه اليوم لأنهم إكتشفوا عيوبه الكبيرة».

مشروعان

ومما قاله: «… فالإنتخابات هي على أساس مشروعين:

– مشروع الدولة الموحدة الذي نحمله وينتصر بالإقتراع له.

– ومشروع الدويلات داخل الدولة الذي ينتصر بتفريق صفوفنا».

– وختم: «المناسبة كريمة نكرم بها أنفسنا عندما نحفظ لكبارنا موقعهم في قلوبنا ويحفظهم تاريخ المدينة وشوارعها، شكراً لكم جميعاً ونشكر على الأخص بلدية الميناء رئيساً وأعضاءً على بادرتهم».

Loading...