الجسر: الرئيس الحريري رجل القرارات والمبادرات، والابطال الذين يتجنون عليه، في كل سنوات الازمة هل أقدم أحد منهم على اتخاذ مبادرة ما؟ أو قرار ما؟ طبعا لا…

اقام تجمع ابناء طرابلس والشمال مهرجانا انتخابيا على شرف النائب سمير الجسر، حضره الى جانب الجسر رئيس تجمع ابناء طرابلس والشمال الحاج عبد الحميد عجم، مرشحو لائحة المستقبل للشمال: الدكتور وليد صوالحي، الدكتورة ديما جمالي، الاستاذ النقيب نعمة محفوض، الاستاذة ليلى شحود تيشوري، اعضاء المكتب السياسي في تيار المستقبل: عبد الستار ايوبي وربى دالاتي، ومنسق عام طرابلس ناصر عدرة، بالاضافة الى حشود غفيرة من الناس اتت من التبانة، القبة، الحدادين، باب الرمل، الميناء والقلمون.
كلمة النائب الجسر
وكانت كلمة للنائب الجسر بدأها بقراءة «الفاتحة على ارواح شهداء الغوطة الذين قضوا بالغازات السامة التي اطلقها النظام السوري المجرم»، ثم قال: «اتوجه بالتحية للحاج عبد الحميد عجم الذي دعا ونظم هذا المهرجان»، واصفا اياه: «بالرجل المبادر والسباق وصاحب الفضل، فشكرا لك من القلب لك ولجميع ابناء التجمع».
بعدها وجه الجسر التحية لكل الحاضرين، كذلك للمرشحين على لائحة «المستقبل للشمال»، «الدكتور وليد صوالحي الطبيب الانساني الذي ما اغلق بابه يوما بوجه اي مريض، وكان طبيب الفقراء، الدكتور ديما جمالي استاذة الاقتصاد في الجامعة الاميركية والتي تحرص على خدمة مدينتها بكل ما أوتيت من علم، والنقابي المناضل نعمة محفوض الذي ولد في طرابلس وترعرع في طرابلس وتعلم في طرابلس وعلم ابناء طرابلس وهذه رسالة لمن يعنيه الامر، وكذلك للاستاذة الناشطة ليلى شحود تيشوري التي على دورتين في البلدية خدمت الناس وكانت خير ممثل لهم في المجلس البلدي».
وقال الجسر: «هي الحرب اعلنت علينا ونحن نقول اهلا وسهلا بها، بدأوها بحرب نفسية، اشاعات على وسائل التواصل، اشخاص جنّدوا منذ سنوات للنيل منا على وسائل التواصل الاجتماعي، ولديهم عمل واحد هو فبركة الاشاعات والتجني والافتراء على تيار المستقبل وقياداته».

واضاف: «منذ اسبوع اتحفنا احد المرشحين على لائحة الرئيس نجيب ميقاتي وهو الرجل الذي قال فيه الرئيس ميقاتي بانه «رفيق التعب والمواجهة» ولا اعرف اي مواجهة، بقوله ان :«المشكلة في لبنان عمرها 30 عاما وان رفيق الحريري باع الناس احلاما»، وقال الجسر: «ولقد أصرّ هذا المرشح على معاودة كلامه منذ يومين بعد ان نبهه كثيرون بأنك ماذا تفعل؟ تتجنى على رفيق الحريري؟ رفيق الحريري الذي ارسل 35 الف شاب ليتعلموا في اهم الجامعات في العالم باع الناس احلاما، رفيق الحريري الذي عمر البلد وهو قيامة لبنان بكل معنى الكلمة وهو الذي شهد له العالم كله ان لا مثيل له يقال عنه لم ينجز شيئا، المطار الذي يسافر من خلاله معالي الوزير من بناه؟ الجسور والانفاق والاوتسترادات والكهرباء التي نعم بها المواطن عام 1998 كهرباء 24/24، من انجز كل هذا وغيره الكثير؟ مضيفا: «هذا هو رفيق الحريريس، سائلا: زكيف لديهم الجرأة ان يقولوا ان رفيق الحريري باع الناس اوهاما؟، انتم ماذا بعتم الناس؟ حتى حكي ما قدرتوا تبيعوهم».
وتابع الجسر:«اذا اجرينا مقارنة بين فترة حكم الرئيس نجيب ميقاتي، وفترة حكم الرئيس سعد الحريري، ماذا يتبيّن معنا؟ عام 2005 كان هناك استهابة فرضها استشهاد الرئيس رفيق الحريري، وهم اجروا انتخابات ونحن شكرناهم على ذلك، ونحن لسنا ممن يضّيع حقوق الاخرين، وحكومة الرئيس الحريري الاولى حكمت شهرين فقط وبعدها اغرقوها بملف شهود الزور، اما الحالية فلقد جاءت بعد تسوية سياسية، انتجت قانونا انتخابيا جديدا، سلسلة الرتب والرواتب، التي انصفت جميع موظفي لبنان، التعيينات الامنية والديبلوماسية والقضائية، مراسيم النفط وتلزيم الحفر على النفط، وهذا كله في ظل حكومة من الوان سياسية متعددة، اما هم فقد كانت حكومتهم متجانسة ومن لون سياسي واحد، وعلى فترة ثلاث سنوات، ولم يستطيعوا ايقاف شلال الدم في طرابلس، وحين اتت حكومة الرئيس تمام سلام وبطلب منا وكانت حكومة مختلطة سياسيا، اتخذ قرار بوقف الحرب في طرابلس منذ الاسبوع الاول، ووقفت الحرب والحمد لله اننا ننعم بالامن الان في طرابلس».
وقال الجسر: «الرئيس سعد الحريري اول ما قاله عند تكليفه تشكيل الحكومة انه سيعقد مؤتمرا لدعم لبنان، وهذا المؤتمر لم يكن ليتم لو لم يتم التحضير له ليل نهار، وبالاصل ان هذه الدول لا تساعد الا اذا كان هناك ملف حقيقي وصادق، واذا لا يؤمنوا بك لا يساعدوك، ولانهم يؤمنوا بالرئيس سعد الحريري كان هذا المؤتمر، وللدلالة على نجاح المؤتمر قارنوا بينه وبين المؤتمر الذي عقد في الكويت من اسبوع لدعم العراق فهم طلبوا 80 مليار دولار لاعادة اعمار العراق، لكنهم حصدوا فقط 8 مليار دولار، اما لبنان فمشروعه معقود على ثلاث فترات زمنية، الفترة الاولى كان طلبنا فيها 10مليار دولار، لكن ثقة بالرئيس الحريري حصلنا على 11مليار و800 مليون دولار».
وكشف الجسر ان المديرية التنفيذية للبنك الدولي قالت متوجهة للحريري في مؤتمر «سيدر»: هل انت قرأت هذا الكتاب الذي يتضمن المشاريع التي تطلبونها كحكومة لبنانية؟ فاجابها: «انا الذي كتبته، ونحن كدولة تحملنا الوجود السوري عن كل المجتمع الدولي واتى الاوان لتحمولنا انتم».
واضاف: «الرئيس الحريري رجل القرارات والمبادرات، والابطال الذين يتجنون عليه، في كل سنوات الازمة هل اقدم منهم احد على اتخاذ مبادرة ما؟ او قرار ما؟ طبعا لا، وحده الرئيس الحريري من فعل ذلك».
واضاف الجسر:«اثناء احداث طرابلس اوقف العديد من الشباب لاشتراكهم في القتال وبمنتهى الصراحة وبقل جرأة اقول ان معظمهم تعرض لتحقيق ظالم، واحكام ظالمة، وفي ظل فصل السلطات ليس هناك من حكومة ولا مجلس نواب قادر على التدخل بالقضاء، ونحن لو اننا لسنا مقتنعين بالعفو لما سرنا به، ولقد وعد الرئيس الحريري به، فجاء من يقول انه سلعة انتخابية، وعندما تأخر العفو قالوا لماذا لم ينجز؟ فما هذا الناقض والمنقوض، يا اخوان انتم تريدون العفو ام لا؟ نحن مقتنعون بالعفو، ونعمل عليه، ولكن نحن كتلة تتألف من 32 نائبا من اصل 128 هذا يعني اننا وحدنا لا نستطيع اصدار قانون عفو فلا بد من تصويت الاخرين عليه، وحتى يصوتوا معنا عليه علينا ان نتحاور معهم ونقنعهم بذلك».
واضاف: «نعم هناك حرب على تيار المستقبل لان المستقبل تيار وطني عابر للطوايف والمناطق، والكل من القوى السياسية يريدون لهذا التيار ان يتقلص حضوره، وان لا يكون بهذه القوة، ورغم كل ذلك انا ابشركم ان كتلة تيار المستقبل ستكون من اكبر الكتل النيابية في المجلس النيابي الجديدس، وتابع: «فليهاجموا، نحن نعلم ان احدا لن يستطيع النيل من الرئيس الحريري لان الله معه، معه لانه يعمل ويحب الناس ونيته طيبة، وعندما مر بازمته الاخيرة وهم كادوا كيدهم ضده، وظنوا انهم يستطيعون اخراجه، ارتد عليهم الكيد، وعاد الحريري اقوى مما كان ويكفي انه عاد باجماع وطني عابر وغير مسبوق وان الكل يدرك انه عامل استقرار لهذا البلد، ويكفي ان ثلاث دول عظمى اميركا وفرنسا وبريطانيا، اصدرت بيانات اكدت فيها ان الرئيس سعد الحريري عنصر استقرار للبنان والمنطقة، فخسئوا لا احد يستطيع النيل منه».
وختم الجسر كلامه بالقول: «نتابع معكم واياكم مسيرة العمل والانتاج، وانا أؤمن بان السياسة ان لم تكن لخدمة الناس لا لزوم لها لانكم انتم الاهم».