يخوض مرشحوه الانتخابات على لائحة «كلنا وطني» في الدائرة الثانية… «حزب سبعة»: إنتخبوا مشروعاً لا تنتخبوا زعيماً

يخوض مرشحون من «حزب سبعة» الانتخابات النيابية على لوائح «كلنا وطني» في تسع دوائر على إمتداد الساحة اللبنانية، منهم ثلاثة مرشحين في الدائرة الثانية (طرابلس، الضنية، المنية) هم: مالك فيصل مولوي (عن المقعد السني في طرابلس)، فرح إبراهيم عيسى (عن المقعد الأرثوذكسي في طرابلس)، داني محمود عثمان (عن المقعد السني في الضنية).
و«حزب سبعة» يُعتبر الركيزة الأساسية في لائحة »كلنا وطني» التي تضم 66 مرشحاً من المجتمع المدني (37 مرشحاً و29 مرشحة).
مولوي
المرشح مالك مولوي تحدث إلى «التمدن» عن «حزب سبعة»:
«هو حزب عصري، غير تقليدي، عابر للطوائف والمناطق، يعمل بشكل منظم على إمتداد مساحة الوطن، وهو يختلف عن الأحزاب الموجودة اليوم في السلطة شكلاً ومضموناً. في لبنان لا وجود لأحزاب بالبعد العالمي للأحزاب الديمقراطية، بل أحزاب أيديولوجية مرتهنة للخارج أو خاصة بالزعيم الذي يمتلك بيتاً وسيارة ويختاً وحزباً سياسياً ومقعداً نيابياً يورثه لمن يخلفه في عائلته.
بدأ «حزب سبعة» بالاسم المستوحى من شارة النصر من الشكل والمضمون، وفيه لا يوجد مكاتب سياسية وتنظيمية وشوريَّة، بل تقوده «مؤسسات الظل» التي بُنيت فلسفته عليها، وهذا النموذج نجح في بلدان أخرى في مكافحة الفساد، فعندما تكون لدينا حكومة ومجلساً نيابياً وبلديات ومؤسسات ظل يشعر كل موظف بوجود جهة تراقبه، وبذلك ننشر ثقافة المساءلة والمحاسبة والمراقبة والشفافية عبر مؤسسات الظل.
لدى الحزب أمانة عامة وهيئة تنفيذية ومجلس تحكيمي ومجلس تشريعي، وهي التي تحكم عمل الحزب، وليس لديه زعيم أو رئيس».
أضاف: «ترشحنا لأننا نريد السلطة التي ليست حكراً على هؤلاء الزعماء والنواب وأولادهم وعائلاتهم، ونريد التغيير وان لا نقضي عمرنا في التظاهرات والاعتصامات في الشارع. التغيير يتطلب دخول المجلس النيابي، فقد فشلوا في إدارة ملفات البلد خلال 40 سنة، ومن حقنا المطالبة بالسلطة والترشح في الانتخابات النيابية، وان نرشح مواطنين ومواطنات عاديين ليسوا أبناء زعماء أو ورثة لسياسيين. الجيل المتعلم والمثقف والمتخصص لديه معرفة بكل الملفات والقدرة على إدارتها. والتغيير لا يتم إلاّ من داخل المجلس النيابي، ولذلك رشح الحزب 21 مرشحاً في لوائح «تحالف وطني»، ونتمنى الوصول إلى المجلس بكتلة وازنة. ورشة الأمل بدأت وحان وقت التغيير».
وأشار مولوي إلى ان الحزب في الشمال «رشح ثلاثة من أعضائه في الدائرة الثانية وخمسة في الدائرة الثالثة».
وعن سبب عدم خوض «حزب سبعة» الانتخابات منفرداً قال:
«كان الخيار وارداً إلاّ اننا آثرنا توحيد كافة مجموعات المجتمع المدني، وقد إستطعنا جمع 14 مجموعة في «كلنا وطني»، وهذه المجموعات متحالفة مع مجموعات محلية في الدوائر الانتخابية».
وأشار إلى ان مرشحي الدائرة الثانية هم:
مالك فيصل مولوي: صحافي ومنتج برامح سياسية، يتعاطى الشأن العام منذ حوالي عشر سنوات كان ناشطاً في المجتمع المدني و«هيئة حوار الأديان» التي مثلها (عن لبنان) في عدة مؤتمرات في الخارج، وعضو في «مؤسسة القدس الدولية»، حائز على ماجستير في العلوم السياسية في الجامعة اللبنانية، عضو مؤسس في «حزب سبعة».
فرح إبراهيم عيسى: حائزة على ماجستير في الترجمة من جامعة القديس يوسف، أستاذة محاضرة في كلية الحقوق – الفرع الثالث – الجامعة اللبنانية، أستاذة محاضرة في كلية الترجمة واللغات في جامعة البلمند، عضو في العديد من الجمعيات السياحية، ناشطة في الحراك المدني والثقافي في لبنان والعالم العربي.
داني محمود عثمان عثمان: حائز على شهادة العلوم الطبيعية في كلية العلوم في طرابلس، وعلى شهادة دكتوراه من جامعة بول شبيه في تولوز، أكاديمي وباحث دولي في علم الوراثة والخلايا والجينات، ناشط في الضنية.
وأكد مولوي «أن «حزب سبعة» يخوض الانتخابات متسلحاً ببرنامج شامل تناول مختلف القضايا السياسية والانمائية والاقتصادية والاجتماعية والصحية والتعليمية والبيئية…. إستغرق وضعه ستة أشهر، ويستند إلى إستطلاعات ميدانية حول حاجيات المناطق، وقد صيغ من قبل كبار الأخصائيين».
عيسى
المرشحة فرح عيسى تحدثت عن خوض «حزب سبعة» الانتخابات على لوائح «كلنا وطني» فأوضحت «أن السلطة كانت تراهن على عدم توحد المجتمع المدني، إلاّ ان 14 مجموعة توحدت من أجل التغيير في لوائح تضم مستقلين أيضاً في مواجهة لوائح السلطة، فكانت لوائح «كلنا وطني»، والحزب هو جزء أساسي في هذا التحالف (21 مرشحاً منهم ثلاثة في الدائرة الثانية) ».
وعن سبب عدم توحد كافة أطياف المجتمع المدني في لوائح مشتركة قالت: «نعتذر من المجتمع المدني المحلي عن مشاركة بعض المجموعات المحدودة الحضور والقدرة التغييرية وعدم القدرة على توفير غطاء وطني شامل، أما تحالفنا فإنه يقدم 66 مرشحاً، وهنا يكمن التغيير».
أضافت: «طرابلس تمتلك كنزاً كبيراً، وبالمقابل تعاني من مشكلات البطالة في أوساط الشباب، فالمدينة عبارة عن متحف حيّ إذ بالإمكان إستثمار السياحة التاريخية والدينية والبيئية فيها. في عصور السياسين لم يتمكن أي واحد منهم العمل على تأهيل المدينة القديمة، بينما في مدن أخرى لا تقاس مرافقها التاريخية بما هو في حي صغير من طرابلس نجح استثمارها (على سبيل المثال في جبيل). فإذا جرى تأهيل طرابلس الأثرية بما تضمه من قلعة وخانات وحمامات وأسواق ومدارس… نستطيع توفير فرص عمل للشباب وانعاش الاقتصاد. وكذلك جزر الميناء غير المستثمرة بينما تتم صناعة جزر في بعض البلدان».
وقالت: «طرابلس ليست بحاجة إلى زعامات بل إلى قرار سياسي ومدير قادر على العمل بملف ومتابعته حتى النهاية. ولذلك ندعو الناخبين إلى: «إنتخبوا مشروعاً ولا تنتخبوا زعيماً».
وعن المشاركة اللافتة للمرأة في لوائح «كلنا وطني» قالت: «تشكل المرأة 39 بالمائة من هذه اللوائح. اعتقد ان على المرأة الوصول بجدارتها، مع ان «الكوتا النسائية» تساعد في وصولها ولعب دورها في الحياة السياسية.
كما تشكل مسألة الطابع الشبابي للوائح ظاهرة ايجابية مميزة، ففي معظم الدول المتطورة اليوم هناك قيادات شابة. الشباب قادرون على العمل ولديهم طاقة كبيرة للعطاء. وإذا نظرنا إلى النواب الحاليين نجد ان معظمهم تجاوزوا سن التقاعد، لذلك نحن بحاجة إلى الشباب، إلى أفكارهم الجديدة والعصرية، إلى مشاريعهم، فهم الذين سيستثمرون في البلد».
عثمان
المرشح داني عثمان قال: «مع «حزب سبعة» إستطعنا إدخال المجتمع المدني إلى الضنية والذي صار حاضراً ولاقى إحتضاناً شعبياً واسعاً خاصاً لدى الشباب. الضنية هي من أكثر المناطق حرماناً في لبنان على مختلف الصعد، والبرنامج الانتخابي للحزب يتقاطع مع المطالب والحاجات الأهلية فيها، فهي من أجمل المناطق في لبنان، إلاّ انها تعاني من مشكلات الرعاية الصحية والتربوية والسياحية والاقتصادية والمائية والزراعية والبيئية، ونتمنى النجاح في حل هذه المشكلات. ومن ضمن توجهاتي التشجيع على الزراعة البديلة كي يتمكن المزارع الضناوي من التمسك بأرضه. والضنية هي منطقة السلام والأصالة والحضارة والثقافة، وبالرغم من انها تسمى «الضنية الخضراء» إلاّ انها صحراء لجهة المشاريع الانمائية. مشروعنا هو إنعاش هذا القضاء».