طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

المرشح عن المقعد الماروني في طرابلس على «لائحة العزم»… جان عبيد… الذي حاضِرُهُ لا يخجل من ماضيه

الاستاذ جان عبيد يعطيك فرصة لترقى معارج الكلمة في مساحة كبيرة من الارتياح،. يشارك في الحدث سيداً له الآذان الصاغية. يملك المقدرة على الاقناع لأن القناعة جزء من معتقداته.

انصهر فؤاده في الآيات القرآنية ليطل من خلالها الى مخاطبة العقل المسيحي. كما انصهر قلبه بالتسامح الذي قاده السيد المسيح وتعاليمه ووصاياه لتكون رايته والبيرق الذي لا تقفل في وجهه بوابات طرابلس ومحيطها الشمالي الى الوطن الكبير، ليكون الوعاء الحقيقي للوعي والاخلاق والتخاطب وليثبت مقولة حرية الانسان وحفظ حرية الآخرين.

اديباً.. سياسياً قوي الحجة والشكيمة. أمسك العصا من منتصفها في اسلوبه النيابي، فلم يتخلّ عن الدور المراقب والمشرع والمطالب، كما لم ينس الضغط المخيف على المواطن فأفسح في جنبات داره مناخاً متفهماً لهموم الوطن والانسان.

شارك في صنع النصيحة لرؤساء خاف عليهم واحياناً منهم من ولوج مغارة الخطر فرسم بذكاء خطوطاً حمراء حتى لا يقفز احدهم الى المجهول.

كما رابط على ثوابت النهج الوطني والقومي كخيار أبدي لقيامة الوطن ونهضته وكرامته.

رجل يملك فكراً استثنائياً في زمن الرتابة والهموم، معلماً.. نائباً.. وزيراً.. متفوقاً على الخصومة.. واطلاقاً لا يعادي الريح الا اذا ارادت سوءاً بالوطن فيقف كالرمح.

وسام صيادي

من يستطيع القيام بهذا الدور؟

 

ما هو المطلوب من الذي سيمثل الموارنة الطرابلسيين في مجلس النواب المقبل؟ بل ما هو المطلوب من الذي سيمثل المسيحيين الآخرين في عاصمة الشمال، وفي مقدمهم الارثوذكس الذين يفوقون بعددهم موارنتها، على نحو كبير؟

اذا كان المطلوب مارونياً بارزاً في مجال عمله اياً يكن، او حتى بارز، يختاره زعيم طرابلسي ثم يضمّه الى لائحته ويوصله الى الندوة النيابية في بيروت ويحصل في مقابل ذلك على صوته داخلها، وعلى «دعمه» خارجها اذا كان ذلك متيسراً، فان في عاصمة لبنان الثانية مؤهلين كثيرين لمهمة من هذا النوع.

اما اذا كان المطلوب مارونياً على درجة عالية من التسييس، وعلى اتصالات وثيقة ومستمرة ومزمنة مع أبناء طرابلس كلهم والمسلمون منهم قبل المسيحيين متفهماً لمشكلاتهم المتنوعة ومشاركاً اياهم في همومهم المحلية والانسانية والاجتماعية والاقتصادية والوطنية والقومية، فان ايجاد هذا الماروني في طرابلس قد لا يكون بالامر اليسير.

أولاً، لأن عدد أبناء الطائفة المارونية في طرابلس ليس كبيراً. وثانياً، لأن ظروف العمل السياسي في العاصمة الثانية لم تتح لهم تعاطي الشأن العام من الباب الواسع، فضلاً عن عدم تخصيصهم بمقعد نيابي هناك. وقد جعل ذلك من بعضهم يركّز على عمله، وبعضهم الآخر مشدوداً الى السياسة المارونية وربما المسيحية المرسومة خارج طرابلس والمناقضة للسياسة العامة لمعظم ابنائها وخصوصاً المسلمين الذين يشكلون الغالبية فيها.

واما اذا كان المطلوب مارونياً مؤمناً بأن دور مسيحيي طرابلس واستطراداً مسيحيي لبنان وفي مقدمهم الموارنة، هو دور الجسر بين «الشعوب اللبنانية» المسلمة و«الشعوب اللبنانية» المسيحية وداخل كل هذه الشعوب، بل دور محفز التفاعل في ما بينها ودور «الصمغ» الذي يشدها بعضها الى بعض بدلاً من تعميق انقساماتها انطلاقاً من نظرية «فرّق تسد» – اذا كان المطلوب مارونياً كهذا فان طرابلس لن تجده بين موارنتها ليس لانهم غير مؤهلين لذلك، بل لأن ظروفهم وظروف العاصمة الثانية بل لبنان كله لم تسمح لهم بذلك.

من يستطيع القيام بهذا الدور في عاصمة الشمال، انطلاقاً من المقعد النيابي الماروني فيها؟ وهل يعني ذلك وجوب الاستعانة بنائب ماروني لطرابلس من خارجها؟

قد يكون لا بد في هذه المرحلة، كما في المراحل السابقة، من الاستعانة بماروني غير طرابلسي ريثما يتعوّد موارنة طرابلس الانفتاح العميق والجدي على محيطهم داخل المدينة وخارجها. وريثما يتعوّد مسلمو طرابلس وخصوصاً بعد التحولات والتطورات التي حصلت في المدينة بل في لبنان وكل العالم العربي والاسلامي، ان موارنة طرابلس بل مسيحييها شركاء فعليون لهم رغم قلة عددهم. وشعور كهذا هو الذي يعيد التفاعل الاسلامي – المسيحي وحتى الاسلامي – الاسلامي الى لبنان ويحول مستقبلاً دون تحول هؤلاء المسلمين مكفرين لكل من ليس من دينهم ومذهبهم او فكرهم.

والرجل الافضل، في رأيي المتواضع، لتمثيل موارنة طرابلس في هذه المرحلة ومن خارجها هو الذي مثلها ثلاث مرات في دورات 1992 و1996 و2000 اي جان عبيد ابن علما الواقعة في قضاء زغرتا الزاوية. علماً ان الانصاف يقتضي الاشارة الى انه طرابلسي بمقدار ما هو «زاويي» بل اكثر مما هو «زاويي» اولاً لانه ترعرع في طرابلس وتعلّم. وثانياً، لأن وعيه السياسي والوطني والقومي تفتح فيها. ثالثاً، لأنه أقام علاقات أفقية وعمودية مع أحزابها وتياراتها وقياداتها وزعاماتها و«شعوبها». ورابعاً، لأنه كان على مسيحيته المؤمنة أقرب الى طرابلس منه الى المناطق المسيحية اللبنانية ومنها طبعاً القضاء الذي ولد في احدى قراه. وخامساً، لأنه أثناء تمثيله المدينة على مدى 12 سنة بدا لكل اللبنانيين على تناقضاتهم والاختلافات انه يشارك كلا منهم في عدد من مواقعه وهواجسه ومخاوفه وخصوصاً على الوطن ومصيره وايضاً على مصير شعوبه وفي مقدمها الشعوب المسيحية.

سركيس نعوم

لوْ كنتُ من طرابلس!

…لكنتُ، بالتأكيد، أفاخر بأنني أنتمي إلى مدينة العلماء. وهذه ليست ميزة كلاميّة فولكلوريّة. فالمدينة، في عصرها الذهبي، كانت فعليّاً مدينة التعايش. ومَنْ درسَ في مدارسها المزدهرة – وأنا منهم – يعلم علم اليقين أن الصفوف كانت مختلَطة إلى حدّ كبير، ولم يكن أيّ منا يعرف طائفة رفيقه. وأروع ما في تلك المرحلة، أن أصوات الأذان كانت تغمر قاعات الدرس بدفء روحانيّ بتنا الآن نَحِنّ إليه ونشتاقه. حبّذا لو أن تلك الأيام الذهبية تعود إلى أرض الواقعيّة الوطنيّة وتتعمّم لتلِفّ كل لبنان.

ثمّ، لو كنت من طرابلس في هذه المواسم الانتخابيّة المشوّشة لأعطيتُ صوتي التفضيلي، من دون تردّد، للمرشَح جان عبيد. ذلك أن الرجل صورة حيّة عن المدينة أيام عزّها… وهو جسر تواصل موثوق يمكن أن يعمل بإخلاص من أجل إعادتها إلى زمن البهاء الأول.

والثابت أن جان عبيد لا يفتعل الاعتدال والانفتاح. فطبيعته مفطورة على ذلك، وكل ممارساته الوطنية والفكرية والاجتماعية تشهد على طبيعته المستنيرة والمنيرة في آن. فهو مسيحيّ مؤمن، وهو عالِم في الاسلاميات لا يُشَقّ له غبار. وأنا متأكد من أنه يختزن من آيات القرآن الكريم ومن الأحاديث النبويّة الشريفة ومن المأثورات الاسلاميّة الأصيلة، أضعاف أضعاف ما يختزنه العديد من المسلمين، فما بالك بالمرشحين الآخرين في هذه المعمعة الانتخابية الصاخبة، من مسلمين ومسيحيين على حدّ سواء؟

لم يُعرَف عن جان عبيد يوماً، داخل السلطة أو خارجها، أنه ميّز بين مواطن وآخر أو بين مجموعة وأخرى. بوصلته ترشده دائماً إلى المواطنة بمعناها الأسمى، ومجالسه المفتوحة منذ عشرات السنين هي ملتقى لكل اللبنانيين، أيّاً كانت انتماءاتُهم. وسيّد المكان يحاور الجميع بثقافة مترامية المصادر، عميقة الجذور، وبمحبة غامرة للجميع.

الدكتور جورج طراد

الصامد بلا تشنج العابر للحواجز

 

فتح لي جان عبيد باب محبة مع الشهيد رفيق الحريري أتاح لي شرف الالتقاء به مراراً، كنا نتبادل خلالها الرأي وكنت استمع منه الى رؤيته للمستقبل، ولوجهة نظره في معالجة الازمة اللبنانية من دون ان يغفل ارتباطها بالازمة القومية.

وفي كل لقاء كان يشعرني بمدى ايمانه بالديمقراطية كوسيلة وحيدة تجترح الحلول وتفتح للشعب نوافذ على الآفاق.

كما كان جان عبيد في كل مرة فاتحة الحديث بيننا وخاتمته، حيث كان يتكلم عنه بحميمة واضحة، وباشارات ذات دلالة على مشروع سياسي مستقبلي له فيه دور ورأي، حيث كان يجد فيه معادلة صعبة تجتمع فيها الثقافات والخبرات، وانصهار التناقضات في عبارات التسوية الحكيمة التي اشتهر بها.

ولقد دفعني لكتابة هذه الكلمة ما شعرت به في هذه المعركة الانتخابية عن وجود من يريد لجان عبيد ان يدفع ثمن اعتداله وحكمته وكياسته ولياقته، ولا سيما ثمن عروبته الحقيقية الصادقة التي ولد فيها ونشأ على مبادئها وأعطى زهرة شبابه لها، شوارع طرابلس وفي مدارسها التي كانت تمارس عليه ظلم الطرد لتنظيمه المظاهرات من أجل الحقوق العربية ومناصرة ثورة الجزائر، حيث حمل على كتفه مقعد دراسته، كما الصليب، من مدرسة الفرير الى مدرسة الطليان. الى ان حط به الرحال الثانوية الرسمية بادارة المرحوم المربي حسن الحجة، مع نخبة من التلامذة هم الآن فخر طرابلس وعزها، ونخبة من الاساتذة كانت ترصعهم عمامة الشيخ انور البكري حادي الجيل ونافخ الحمية العربية في صدور الابناء.

ولكنه رغم تشرده طريداً بين المدارس، كان يستعيض عن الانتظام في الصفوف بالابحار في محيط القرآن الكريم ولجج التاريخ العربي، وفرات ابي الطيب  المتنبي وذلك على ايقاع متناغم مع تراتيل الكتاب المقدس واشعار لامرتين وبودلير، كأنه يؤكد بها للمرء انه يمكنه التحصيل الرفيع والواسع من الموارد الاصلية بغض النظر عن انضباط المدارس والتقيد بحفظ الامثولات. هذا هو الفتى الطرابلسي «العلماوي» جان عبيد، «عربي الوجه واليد واللسان»، الواضح بغير تقلب، الصامد بغير تشنج. العابر للحواجز  الحربية. المتنقل بين القذائف، الراكب المخاطر لانقاذ مخطوف واغاثة الملهوف ولرد البسمة للأبناء والزوجات والامهات، برد عزيزهم اليهم وذلك بما له من قوة حجة ودماثة خلق وطلاوة لسان.

عرفته اول مرة أثناء الحرب الاهلية وهو يعبر ألسنة اللهب ليصل الى طرابلس لاسترجاع ثلاثة من رهبان الكسليك وقعوا ضحية الخطف فأعادهم الى أديرتهم بسيارته مع الشيخ الياس الخازن، وظل على هذا المنوال الى ان أصبح هو شخصياً ضحية للاختطاف مراراً من غير ان يفت ذلك في عضده او يثنيه عن الاستمرار في المهمة التي ندب نفسه لها.

كان وزيراً للتربية في أحلك الظروف فخرج من الوزارة وقد اصبح كل معلم فيها صديقاً له، ولو كان الوقت يتسع لأصبح معظم تلامذة لبنان من بين اصدقائه ايضاً. وبعد تمرسه في عبور الحواجز برع في عبور القارات وزيراً للخارجية، يرفع الرأس به. اذ كان موضع اعجاب قادة العرب والعالم وقد قال له الرئيس خاتمي في لقائه الاخير أنه كلما التقاه استغرب من علمه ومن فهمه العميق للاسلام والاديان.

انني اذ أكتب هذه السطور في صديقنا فإنما لأدلي بشهادة من رعيل عن صدق وعمق علاقته بمدينته وعروبته وبرفيق الحريري.

ولأقول ايضاً ان مدينة طرابلس هي عاصمة الشمال والعروبة ومضافة الاهل من كل مكان لكنها لم تكن يوماً ولن تكون أبداً بناء معداً لتأجير الشقق المفروشة.

رشيد درباس

كلمات لجان عبيد أثناء الحملة الانتخابية

 

«نحن في لائحة العزم إن كان دولة الرئيس نجيب ميقاتي اوغيره من الأعضاء فيها تصرفنا وسنظل نتصرف بقدر المنافسة وليس التطاحن, بقدر المباراة وليس التشهير، وهذا الامر ليس نابعاً عن عجز إنما عن قدرة. وهذه اللائحة أخذت على نفسها وعلى عاتقها أن تظلّ أديبة ومتأدّبة، لا إفتعالاً ولا عجزاً. فبعد هذه المعركة أو الجولة أو المباراة، وأُفضِّل ان اسميها مباراة، ستعود الأمور طبيعية بالرغم من الإنفعال واللغة العالية.فالحمل في طرابلس كبير والعمل كثير و نحن بحاجة لورشة عمل كبيرة وعماّل كثر.

وعليه،لائحة العزم هي لائحة عزمها حقيقي وقد توكلت على الله. الكلام ليس من اجل ان نرجئ, انما من اجل ان نلزم انفسنا اولاً بطلب رضاكم وطلب دعمكم و طلب صوتكم و طلب ثقتكم و طلب تفضيلكم لنا. ويوم الحساب، بعد رَبَّنَا، سيكون أيضا معكم.

هذه الوجوه المنيرة تعبر عن القلوب والقلوب تعبر عن الضمائر. حسبنا هذه الوجوه المنيرة،المستنيرة، الخيّرة، وهذه الضمائر الحية، حسبنا ان تعطي ثقتها لهذه اللائحة حتى تضع على اكتافها لا نجوماً بل اعباءاً ومسؤوليات ونحن لهذه الاعباء والمسؤوليات جاهزون بإذن الله وبتعاونكم انتم والسلام عليكم».

من عشاء منسقيّة

«لائحة العزم» في طرابلس

إن القلوب العامرة والوجوه المنيرة، هي ما يتكل عليه أركان وأعضاء «لائحة العزم»، هذه اللائحة هي اسم على مسمى، وقد وهبها الله العزيمة والهمة، إلى جانب ما وهبها من حب لهذه المدينة، وخدمة لا تتوقف عند الوقت والأزمنة. نحن ما جئنا إلى هنا لنطلب إلا قلوبكم، وعندما تحصل على قلب إنسان، فإنك لن تطيل حتى تحصل على كل ما هو مهم فيه. هذه القلوب هي عماد هذه اللائحة، وأرجو أن يوفقنا الله لنكون في مصاف آمالكم فينا، وفي مصاف رغبتنا وطموحنا إلى خدمتكم. نحن خدام طالما يسر لنا رب العالمين القدرة على الخدمة، ودائماً كما يقول المتنبي: «كل يريد رجاله لحياته يا من يريد حياته لرجاله». هذه اللائحة تريد حياتكم وخدمتكم قبل ان تكونوا أنتم من دعاتها ودعائمها. أتمنى أن يوفقنا الله، بسعيكم ودعمكم ومحبتكم، لنقوم معا بهذا العمل العظيم، وأرجو وآمل من الله أن يكون العمال من أجله عظماء وكباراً، حتى لا يكون الفعل كبيراً والفعلة قليلين. نحن وإياكم فعلة وخدام في هذه المسيرة والسلام عليكم.

خلال لقاء اقيم في مطعم الواحة – الميناء

«نحن من الناس الذين يعتقدون أن خدمة المدينة لم تبدأ معنا ولن تنتهي فينا. وهناك الكثير من الناس الذين يظنون أن التاريخ والديموقراطية بدأت معهم، وإذا ذهبوا فسينتهي التاريخ والديموقراطية.

اننا هنا خدام لكم، لم يهبط علينا شرف الخدمة من السماء، بل يفترض أن تمنحونا إياه أنتم من الأرض، وأن تحاسبونا بقدر ما نحب، ونعرف، ونخدم، وأظن أن لدينا الأمور الثلاثة. وعلى ضوء هذه المواصفات، أتمنى أن يكون صوتكم في إطار تأكيد المؤكد وإحقاق الحق، وأنا متأكد أنكم لن تكونوا بعيدين عن هذه الاعتبارات والمبادئ. وأقول إن دورنا سنمارسه بأدب وتواضع، فالرئيس ميقاتي متأدب، وعماد شخصيته الأدب والتواضع، ونحن على هذه الروح، لأن الإنسان إذا امتلك القلب امتلك الأدب، ونحن نؤمن بالاعتراف بالآخر وليس بإنكاره، وليست سياستنا إلغاء الماضي، ولا إنكار المستقبل، بل علينا أن نقدم محبتنا وقدرتنا ومعرفتنا، ولن نمارس قلة الأدب إطلاقاً».

من لقاء في دار العلم والعلماء في أبي سمراء

طرابلس تحتضن كل الناس

 

طرابلس مدينة تحتضن كل الناس من كل المناطق. هي ليست عاصمة الشمال فقط بل عاصمة للتلاقي والعلم والمحبة والانفتاح أيضاً. هي طرابلس الشام وطرابلس لبنان. طرابلس العروبة وطرابلس الإيمان والوطنية. طرابلس الثائرة من أجل قضايا العرب، وطرابلس التي تغلي وتقاتل من أجل مصير لبنان ووحدته وعيشه المشترك مدينة مميّزة وممتازة، والصراع الوطني من اجل تمثيلها في المحافل الدولية واللبنانية، ممتع وجميل ومختلف، لذلك تبدو المعارك أو «الجولات» الانتخابية من اجل تمثيلها في مجلس النواب، تكتنفها الكثير من الإثارة والحماسة والمثابرة.

منذ استحداث المقعد الماروني لطرابلس عام 1992، في أول انتخابات نيابية بعد اتفاق الطائف وفاز يومها جان عبيد، والصراع على المقعدالماروني يبدو استثنائياً.

لقد رحّب أهل طرابلس، المسلمون قبل المسيحيين، باستحداث مقعد للموارنة ولشاغله الجديد، نظراً الى خصوصية طرابلس وعلاقتها بالجوارالمسيحي (الماروني خاصة) من زغرتا الى بشرّي والبترون والكورة وعكار وكل أرياف الشمال المسيحي.

كانت طرابلس، ولا تزال رغم كل الأحداث التي شهدها لبنان منذ العام 1975، المركز الرئيس لأعمال الأطباء والمحامين والمهندسين وسواهم من أصحاب المهن الحرّة، القادمين من المناطق والأقضية المسيحية المحيطة بالمدينة التي تشكّل العصب الأساس والعاصمة الفعلية لأهل شمال لبنان. لكن المقعد الماروني بكل رمزيته تحوّل – مع الأسف – الى «جائزة ترضية» في دورتي 2005 و2009 في لائحتي «محدلة». مع أنّ شاغلي المقعد في الدورتين المذكورتين لم يعرفا، ولم يتعرفا، الى طرابلس، ولا الى أهلها وشوارعها وأسواقها القديمة، وبقوا خارج نسيجها الاجتماعي تماماً.

من «المضحك المبكي» أن تحاول جهات سياسية وحزبية وحكومية فرض النائب الماروني على المدينة مجدداً. لكن أهل طرابلس يريدون نائباً يمثل بالفعل نبض المدينة ويكون من صلب نسيجها الاجتماعي والوطني والانساني. نائب يعرف أهل طرابلس وأسواقها الضيقة، وحاراتها وشوارعها، وباب الرمل والحدّادين وأبو سمرا وساعة التلّ، والجوامع والكنائس وقلعة طرابلس، وكل القلاع الأخرى والأماكن التي يؤمّها الناس العاديون ويزورها أهل المدينة والقادمون اليها من كل حدب وصوب.

أهل طرابلس، يريدون نائباً يشبه المدينة ويعرف بالتجربة والممارسة مشاعر أهلها، وسبق له أن شارك في اعتصاماتها وتظاهراتها ودعواتهاالعربية. نائب صاحب قامة وطنية، يقيم علاقات مع عواصم العرب ودنيا العرب.

عندما كان جان عبيد وزيراً للخارجية (كان يومها نائباً عن طرابلس) وخلال مشاركته، كممثل لبنان، في احد اجتماعات وزراء الخارجية العرب، وقع الخلاف بين عدد من وزراء الخارجية المشاركين في المؤتمر، لجأوا الى الوزير اللبناني. كتب نصاً «يلائم» جميع الافرقاءالمختلفين. وافقوا عليه. يومها أسماه وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل (حكيم وزراء الخارجية العرب).

هذه هي أهمية لبنان وديبلوماسيته الراقية البعيدة من الخلافات العربية والقادرة على جمع المتخاصمين والمختلفين والمتباعدين من «الاخوان» العرب.

كانت طرابلس ومعها كل الشمال، تنتفض رفضاً لنقل مقعد طرابلس الماروني الى البترون أو جبيل، بحجة أن عدد الموارنة «قليل» في المدينة. وبقي المقعد الماروني في عاصمة الشمال لأنّ رمزيته وأهميته تتعديان عدد الأصوات والناخبين. فليس عديد الموارنة في طرابلس هو الأساس أو القاعدة. أهل طرابلس يريدون أن يبقى موارنة الشمال في طرابلس، ويتمسكون بممثلٍ عنهم في المدينة التي تحتضن مطرانية مارونية محترمة ومقدَّرة جداً، وذات شأن وتأثير في كل أمور طرابلس والشمال.

المهم ليس بقاء المقعد الماروني في طرابلس فقط، بل الأهم أن يُنتخب لهذا المقعد رجل يمثّل نسيج المدينة وتطلعات اهلها.

رجلٌ يثق به أهل طرابلس كونه جزءاً من حركتها الوطنية والمطلبية. رجل يعرفه أهل طرابلس بالاسم وخبروه لسنوات طويلة. رجل ليس طارئاً على المدينة وأهلها وقضاياها.

أسعد خوري

لو كنتُ طرابلسيّاً لانتخبته

 

لا يبشّر مجلس النواب الذي سيُنتخب في 6 أيّار بالخير. قانون انتخاب كهذا لا يُعوَّل عليه. وما يؤشّر إليه بعض الترشيحات وبعض توقعات الربح والخسارة يجعلنا نتوقّع مجلساً فيه من «هبّ ودبّ». مجرمو حرب وفاسدو سلم، وأصحاب أيادٍ لُوِّثت بالدم أو غُرست في جيوب الآخرين، وفي خزينة الدولة التي تزداد وهناً تحت ثقل الديون بفضل إدارتنا السياسيّة غير الحكيمة.

ولكن، لو نظرنا، على طريقة «ما أضيق العيش»، لوجدنا بعض مساحات ضوء نحمد الربّ وقانون الانتخاب الأعوج عليها، ما دمنا في زمن التقنين في كلّ شيء، خصوصاً في القيم والقامات.

من مساحات الضوء هذه، يبرز اسم جان عبيد.

أن يترشّح جان عبيد، عن المقعد الماروني في طرابلس، هو انتصارٌ للمقعد الرمز ولمدينة أرادها البعض رمزاً للتطرّف وانتصار قوّة السلاح على رجاحة العقل، وللفوضى والفقر، ولغياب الدولة وتغييبها.

هو يعرف المدينة وهي تعرفه. لم يسقط عليها من فوق، بل خرج من بين أهلها، ومنهم من كانوا رفاق لهوٍ وزملاء دراسة وأصدقاء ذوّاقة لكتابٍ مفيد ولقمةٍ طَيِّبَة، وللإثنين مكانة في نفس جان عبيد.

حين سيمضي الناخبون من أبناء عاصمة الشمال، ممّن يقيمون في المدينة أو خارجها، من الشبّان والشابّات الذين ينتخبون للمرة الأولى أو من الناضجين أو من الكهول الذين عايشوا تاريخ هذه المدينة العريقة، مسيحيّين ومسلمين، في السادس من أيّار المقبل لينتخبوا، عليهم أن يتذكّروا أنّ الفرصة أمامهم متاحة لإعطاء صوتٍ لصاحب حكمة وصوت عقل، لرجلٍ يخاطب المسيحيّين بلغة المسلمين وقرآنهم، ويحاكي المسلمين بمحبّة الإنجيل وقيمه.

هي فرصة ثمينة لأبناء طرابلس يُحسَدون عليها. يكفي أن نجول على الطرقات، في دوائر كثيرة، لنلمح صوراً لمرشّحين وشعارات تحتار أمامها أتبتسم ساخراً أم تبكي على ما ينتظر البلاد والعباد إن وصل بعض هؤلاء، ومن بينهم من هرّب المخدرات ومن لم يقرأ كتاباً في حياته ومن لا يفهم في السياسة إلا بقدر ما يفهم كاتب السطور بتخصيب اليورانيوم.

لا يشبه جان عبيد الكثير من المرشّحين. ربما لا يليق به أن ينزلق الى انتخابات «زينتها» المال والخطاب التجييشي، ولا توفّر السلطة فيها وسيلةً لإسقاط خصومها. وربما لن يُوفَّق في ختام يوم السادس من أيّار. حينها سيخسر المجلس النيابي وستخسر طرابلس وستضيع الفرصة.

لو كنتُ طرابلسيّاً لما تردّدتُ بالتصويت لجان عبيد، عساني أنام في السادس من أيّار مرتاح الضمير…

داني حداد

القبة دائماً منتصرة بانفتاحها وعيشها الباب قرب الباب

 

«هذا اللقاء في قبة النصر، التي ينطبق اسمها عليها. النصر كان مرة في تاريخها، ولكن انتصارها اليومي، يتمثل في أن تعيش هذه المذاهب والعقائد والأديان والعائلات والاختلافات والحوارات معاً باستمرار. النصر الحقيقي عند المؤمنين أن لا يفرقوا بين دين وآخر، ولا بين رسول وآخر، ولا بين خلق وخلق، إن الأخلاق تتوزع على جميع الأديان والمذاهب والشعوب، وكذلك قلة الأخلاق تتوزع أيضاً. أقول هذا الكلام وأنا عشت في هذه القبة أربع سنوات وأنا صغير، ثم نقلنا أهلنا إلى التربيعة، حيث يتقارب المسيحي مع المسلم بمختلف العائلات… ما أحلى تلك الأيام، ولا يجوز كلما تقدم بنا الزمن أن نحزن على الزمن الماضي. نحن في لائحة العزم، «وإذا عزمت فتوكل على الله»، ونحن توكلنا على الله، وعلى صدقكم ونبلكم ودعمكم، وتوكلنا على أنفسنا، لنكون خير خدام لكم بمعزل عن أطيافكم وطوائفكم وأديانكم، وأجيالكم المختلفة، وخلافاتكم أو تقارباتكم، سنكون خداماً لكم: فإذا وفقنا الله، فأجرنا عنده، وإن لم نوفق، فقد فعلنا ما نستطيع. نحن هنا لنؤكد ونجدد أن هذه القبة تظل دائماً منتصرة بانفتاحها وعيشها الباب قرب الباب، والمذهب قرب المذهب، والدين قرب الدين، وهذا هو الانتصار الحقيقي لها. نشكركم على هذا اللقاء النابع من القلب، وعندما تتكلم القلوب تتقدم على العقول. ففي الدنيا عقول كثيرة ولكن فيها قلوب قليلة. نحن نعتمد على قلوبكم لأنها قلوب نيرة مستنيرة رحيمة. أتمنى لكم التوفيق، وأتمنى لأنفسنا ان نوفق في خدمتكم والسلام عليكم».

خلال لقاء شعبي للائحة العزم في القبة:

هذا الوطني الحكيم

 

جان عبيد شارك المدينة في السراء والضراء.

والأمثلة كثيرة وأكثر من ان تُعد.

– فمثلاً يوم كان جان عبيد وزيراً للتربية انتعشت طرابلس بالمدارس فبعد ثلاثين سنة من الحرمان، أسس فيها ما يناهز الثلاثين مدرسة، خلال سنة واحدة، ضمت آلاف الطلاب الذين حرموا من العلم لسنوات عدة!!

– واستلم جان عبيد وزارة الخارجية فبرع في السلك الخارجي حتى أطلق عليه أحد قادة العرب انه: «ليس وزيراً لخارجية لبنان بل وزير خارجية كل العرب».

– وهكذا كان جان عبيد بحكمته وحنكته ودرايته لا يُشق له غبار في سياسته لأمور الدولة على كل صعيد.

لبنان كله بحاجة إلى هذا الحكيم لإدارة شؤونه وإنقاذه من النوايا السيئة وأصحابها ومن الفتنة وأبطالها…

– لبنان بحاجة إلى عاقل يحكم بعقله ووطنيته ودرايته لا إلى من يفاخر بالقوة والعضلات والتهور.

ونعود إلى طرابلس

– ونعود إلى طرابلس التي قال فيها المتنبي:

«وقصرت كل مصر عن طرابلس».

فتاريخها الذي كُتب بدماء الشهداء يشهد بذلك.

– انها مدينة العلم والعلماء الذين زرعوا في أبنائها الضمير والشهامة والوجدان والشرف والغيرة والعزة والكرامة.

– فأضحت مدينة النجدة والجهاد، مدينة عصيَّة على الطغاة البغاة.

هذه المدينة:

– قدمت الشهداء للاستقلال في لبنان.

– ساعدت بكل إمكانياتها ثورة الجزائر.

– شاركت في ثلة من المجاهدين في ثورة فلسطين ضد الصهيونية الماكرة بقيادة ابن طرابلس فوزي القاوقجي.

– وكانت غضبتها عارمة سنة 56 حيث كان الاعتداء الثلاثي على مصر العزيزة.

الشيخ غالب سنجقدار

تفضيليّ طرابلس

 

لا شيء أكثر من المرشحين في طرابلس هذه الأيام، صور فوق صور فوق صور. وجوه دون ملامح تشعرك أنك في كابوس مخيف.

أما هو فيحافظ على ابتسامته الرصينة المعتادة. ابتسامة من يعرف الكثير ومن مرّ عليه الكثير. لم يمر على أحد جزء مما مر على جان عبيد. الشاهد الذي عايش كل الكبار وعرفهم أكثر مما يعرفون أنفسهم.

علاقة جان عبيد وطرابلس مثل علاقته بأم كلثوم، ومثل علاقته بسانت تيريز، ومثل علاقته بنهج البلاغة، ومثل علاقته بالمتنبي. حين يريد جان عبيد الإسراف في الإقناع يلجأ إلى المتنبي لينتقي من محيطه ما يعبر عن فكرته، وحين يواجه أي استحقاق يعود إلى طرابلس ليطلب من عرين العروبة أن تحكم. وطرابلس كما المتنبي وأم كلثوم وسانت تيريز لم تخيب ظنه يوماً. هو زغرتاويّ على الهوية طرابلسيّ الهوى. فهو أدلج مشاعره ورتب أفكاره وبنى خطابه باعتباره طرابلسياً أولاً، وما كان يمكن سماع هواجس المدينة في أي مكان غير منزله. يؤثر جان عبيد لكنه يتأثر أيضاً. يتأثر بالناس الذين جعلوا من مكتبه كرسي اعتراف. ناس رسميون وصحافيون وفنانون والأهم: ناس عاديون. الناس الذين لا يلتقيهم سائر السياسيين على انفراد خصص لهم جان عبيد طوال سنوات وسنوات غالبية وقته. يحملون أفراحهم وأحزانهم ومختلف أخبارهم ويأتون، يجلسون على الكنبة ليعاجلهم بسؤاله الدائم: خبروني أنتم أولاً شو أخباركم. لو كان بين الزعماء اللبنانيين شخص واحد يفعل ما يفعله جان عبيد لفهم هؤلاء وشعروا بما يعانيه الناس، ولو كان في الأحزاب شخص واحد يتعلم من وزير الخارجية السابق قليل القليل لما احتاجت الأحزاب إلى كل هذه الماكينات الانتخابية الضخمة. جان عبيد هو الماكينة التي تعمل 24 على 24 نحو 365 يوماً في السنة. وهو  – رئيس حزب البقوة – لا يفتح مكتباً خدماتياً أو يسجل المطالب على ورقة ليجول في اليوم التالي على الوزارات لتأمينها إنما يستمع ويستمع ثم ينصح إذا كان لديه نصيحة نافعة. وإذا كان المجلس النيابي عموماً وطرابلس خصوصاً يحتاجون إلى وجوه جديدة؛ فإن الحاجة أكبر لبعض الوجوه القديمة. لوجه يقول إن المجلس مجلس لا ملعب، وينتصب هناك ليذكر المحيطين به بالقيم والأعراف.جان عبيد المرشح على لائحة الرئيس نجيب ميقاتي يخوض اليوم معركة الصوت التفضيليّ؛ وهو يعمل لكي لا يكون عبءاً على اللائحة الميقاتية إنما رافعة إضافية لها، فهو أثبت في جميع الاستحقاقات السابقة أن له وجوده وحضوره في الصناديق بمعزل عن كل التحالفات وسيتبين قريباً أن لهذه المدينة ذاكرة غير كل المدن وهي تتقن جيداً توزيع الأدوار كما تعلم أن لكل مرحلة رجالها. ميشال عون في بعبدا يحتاج جان عبيد في المجلس. نبيه بري خلف كرسي الرئاسة الثانية يحتاج جان عبيد بين النواب. لكن الأهم الأهم أن طرابلس تحتاج من لا يهادن أو يغامر إنما يجعل من حقوقها شغله الشاغل عن كل شيء. يكاد يكون جان عبيد المرشح الوحيد الذي لا تقيده أية التزامات؛ التزامه الوحيد أن يرد لطرابلس بعض الجميل عبر تحقيق بعض الخروقات الإنمائية الجدية التي يمكن أن يوقعها باسمه.

موقع (Elections18)

السيرة الذاتية

 

٭ ولد في الثامن من ايار 1939، في علما قضاء زغرتا شمالي لبنان.

٭ والده بدوي ميلان عبيد، والدته استير الزعني، وله ثلاث شقيقات وثلاثة اشقاء.

٭ تأهل عام 1970 من السيدة لبنى اميل البستاني وانجبا: سليمان، هلا، امل، جنى وبدوي.

٭ درس المرحلة الابتدائية في مدرسة «الفرير» في طرابلس، والمرحلة التكميلية حتى البكالوريا القسم الاول في «الاباء الكرمليين»، اما البكالوريا القسم الثاني ففي ثانوية «طرابلس الرسمية».

٭ التحق عام 1960 في كلية الحقوق في جامعة «القديس يوسف» قبل ان ينصرف في السنة نفسها الى العمل في الصحافة، فعمل ما بين عام 1959 و1972 في عدة مطبوعات لبنانية:

  • 1959 – 1960: مجلتي «المغازين» و«الاسبوع العربي».
  • 1960 – 1963: جريدة «لسان الحال».
  • 1963 – 1965: جريدتي «الصياد» و«الاحرار».
  • 1966 – 1972: نائب رئيس تحرير مجلة «الصياد».

٭ تفرّغ بعد ذلك للعمل في الحقل العام.

٭ عمل ضمن الفريق القريب من الرئيس الياس سركيس طوال عهده.

٭ شارك في مؤتمر دول عدم الانحياز في نيودلهي عام 1983 كمستشار وموفد رئاسي.

٭ شارك في مفاوضات الغاء اتفاق 17 ايار، وفي صياغة بيان الغائه.

٭ شارك في مؤتمر «جنيف» لحل الصراع الداخلي اللبناني.

٭ تولى المفاوضات مع القيادة الفلسطينية في تونس بعد خروجها من بيروت: موفداً من الرئيس أمين الجميل.

٭ عيّن نائباً عن الشوف في حزيران 1991.

٭ انتخب نائباً عن مقعد طرابلس الماروني ضمن لائحة محافظة الشمال في آب 1992.

٭ عيّن وزيراً للدولة في 11 آب 1993.

٭ أُعيد انتخابه نائباً عن مقعد طرابلس الماروني للمرة الثانية في 23 آب 1996.

٭ عيّن وزيراً للتربية الوطنية والشباب والرياضية في 7 تشرين الثاني 1997.

٭ انتخب نائباً عن طرابلس والشمال للمرة الثالثة في 27 اب 2000.

٭ عيّن وزيراً للخارجية والمغتربين في 17 نيسان 2003.

٭ أبرز انجازاته كوزير للتربية الوطنية والشباب والرياضة:

خلال توليه وزارة التربية، كان له القسط الاكبر بعدة انجازات تربوية منها:

– اصدار مناهج تعليمية جديدة.

– اقرار سلسلة رتب ورواتب المعلمين بعد طول انتظار.

– استحداث وانشاء مدارس جديدة كان للشمال وطرابلس الحصة الاكبر منها.

– انجاز التعويض ونهاية الخدمة للمعلمين.

– التنظيم والاشراف على الدورة العربية الرياضية التي جرت في لبنان في اب 1997.

٭ أبرز انجازاته كوزير للخارجية والمغتربين:

– تشكيل 52 سفيراً بعد تجميد التشكيلات اربع سنوات.

– تعيين 25 ملحقاً بعد سنة من التجميد الذي حصل جراء التجاذب الرئاسي.

– تحريك التصنيفات والترقيات والمناقلات في صفوف اسلاك الوزارة بعد ان كانت مجمّدة.

– قام بأربعين رحلة عمل الى الخارج شملت كل دول الخليج ومعظم الدول العربية وعواصم الدول الكبرى.

– حضر مؤتمري القمة الاسلامية في ايران وماليزيا، كما حضر ثلاثة مؤتمرات لوزراء القمة الاسلامية ومؤتمر القمة العربية ووزراء الخارجية العرب في القاهرة. وكذلك اجتماع وزراء خارجية الدول العربية مع وزراء خارجية دول الاوروبي – المتوسطي ومؤتمرات لجنة المتابعة العربية للقمة العربية.

– تابع شؤون المغتربين في جميع الازمات التي تعرضوا لها وأهمها حادثة «كوتونو».

٭ في الثقافة والانماء:

– يتميز بثقافة عربية واسلامية شاملة وعميقة.

– عربي الهوى والهوية، لبناني الانتماء والايمان، منذ نشأته عُرف عنه توجهه العربي، وهو على مقاعد الدراسة، شارك في عدة مسيرات ومحاضرات واعتصامات دعماً للقضايا العربية على مر الزمن (مما ادى الى توقيفه قصراً في فترتي دراسته التكميلية والثانوية).

– كاتب وخطيب ومحاور منفتح، يعتمد مبدأ الحوار كوسيلة لاقناع الناس وحل المشاكل.

– ساهم في تقريب وجهات النظر بين الفرقاء اللبنانيين المتخاصمين على اختلاف مناطقهم وطوائفهم وارتباطاتهم، كذلك الامر بين اللبنانيين والعرب.

– طرح اسمه مرات عدة كمرشح لرئاسة الجمهورية اللبنانية ابتداء من سنة 1989.

Loading...