طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

سهرات رمضان

كانت السهرات الرمضانية – قبيل اقتحام التلفزيون حياتنا الأسرية – تجري في المقاهي الشعبية وفي اللهو المباح وخصوصاً بعد قضاء صلاة التراويح حيث يؤثر الكثير منهم الجلوس في المقاهي.

وكانت أمسياتهم حكايا سيرة عنترة والزير سالم وفيروز شاه والمهلهل، وغيرهم من أبطال القصص الشعبي، أو يتولى الشيخ محمود الكراكيزي تقديم حوارية «كراكوز وعيواظ» في لعبة خيال الظل التي نبغ فيها.

ولم تغب السهرات الشعبية من أحياء طرابلس الداخلية ولم تخفت مظاهرها على الرغم من إغراءات المسلسلات التلفزيونية «الرمضانية» حيث تنشط سهرات مقهى باب الرمل حتى السحور، ويقصد المنطقة شباب وأرباب عائلات من أنحاء طرابلس لشراء الكعكة بالجبنة من أفران المنطقة التي تعمل على الحطب.

كما تنشط مقاهي الضم والفرز، بولفار عشير الداية وطريق المئتين في استقبال روادها، مع حضور خاص بهذا الشهر للخيام الرمضانية التي تلتقي فيها العائلات من حين لآخر.

Loading...