طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

زيارة المقابر

لا يتخلى معظم الطرابلسيين عن عادة زيارة المقابر قبيل يومين من إطلالة العيد، على الرغم من لفت النظر إلى وجوب التخلي عنها لأن العيد هو للفرح وللمرح. ولكنهم يخشون في غالبيتهم أن يتهموا بالتقصير وعدم «تشكيل» ضريح المتوفى وخصوصاً إذا كان حديث العهد.

و«التشكيل» هو جمع باقات من الآس وسعف النخل لشكها على الضريح بعد غسله حيث تتكدس أكوام منها أمام جبانات باب الرمل والتبانة والميناء وقبر الزيني والشهداء والزعبية والغرباء وغيرها.

وتعنى البلدية بتنظيف ممرات المقابر وتشذيب الشجيرات وإزالة تراكم الأوساخ وأوراق الأشجار وبقايا الآس المصفر.

ويتجاور الأهالي قرب الأضرحة، بعضهم يتلو القرآن الكريم ويجأر بالدعاء، وبعضهم الآخر اغتنم المناسبة للثرثرة والمراقبة والاستفسار عن أهل بنت أعجبتهم عروساً لأبنهم، فيما بعض المتطوعين ينهرون السيدات والفتيات المتبرجات »اتقي الله يا حرمة، واعتبري من الموت«.

وكذا الأمر مع «صباحية» العيد التي يزدحم فيها زوار القبور قبل صلاة العيد أو بعدها.

Loading...