طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

الدكتور بلال أحمد عبدالله نائباً عن دائرة الشوف – عالية: «سأكون نائب الإقليم.. نائب الشوف… نائب الوطن… نائب الأمة»

النائب المنتخب بلال عبدالله

«الحزب التقدمي الإشتراكي» رَشَّحَ د. بلال أحمد عبدالله على قائمة الحزب برئاسة تيمور وليد جنبلاط عن دائرة جبل لبنان الرابعة (الشوف – عالية).

بيت وطني وشقيق القائد في «جيش لبنان العربي» عمر عبدالله

ود. بلال إبن بيت وطني قومي عربي وهو شقيق الحاج عمر أحمد عبدالله (أبو أحمد) أحد أبطال وقادة «جيش لبنان العربي» بقيادة القائد الكبير المرحوم أحمد زين الخطيب.

القائد عمر عبدالله

لهذا قام «جيش لبنان العربي»

هذا الجيش العظيم (جيش لبنان العربي) قام لمحاربة الطائفية والطبقية والعنصرية التي كانت قائمة، في حينه، في جيش فئوي دوره وواجبه كان يجب أن يكونا لكل الوطن الأمر الذي لم يكن.

وبسبب تلك القيادة المنحرفة وطنياً والتي كانت تسيطر على الجيش اللبناني كان لا بد من إنهاء هذه المهزلة فكانت ثورة القائد الكبير أحمد الخطيب ورفاقه الأحرار الأبطال وكان «جيش لبنان العربي» ليكون جيش لبنان جيش الوطن كل الوطن.

النائب د. عبدالله

ونعود إلى النائب د. عبدالله:

– وُلِد بلال عبدالله عام 1958 في بلدة «شحيم».

– نشأ في عائلة عصامية تتألف من سبعة أولاد، شقوا طريقهم للنجاح بأنفسهم.

– بدأت مسيرة د. بلال الحزبية والسياسية عام 1975.

القائد الراحل احمد الخطيب

– جذبه للعمل السياسي الجو الوطني والعروبي إبان عهد المعلم كمال جنبلاط.

– انتسب إلى «الحزب التقدمي الاشتراكي» وأكمل دراسته الثانوية، وحصل على منحة دراسية من الحزب مكنته من ارتياد الجامعة في «الاتحاد السوفياتي».

– خلال فترة الدراسة في «الاتحاد السوفياتي»، مارس إلى جانب الدراسة، العمل الحزبي والاجتماعي والشبابي.

– ضمت هذه النشاطات الطلابية، طلاباً من أكثر من 130 دولة، مما ساهم بانفتاحه على ثقافات أُممية.

– وعندما أنهى اختصاصه بالطب العام، كانت قد بدأت الحرب اللبنانية وتحديداً حرب الجبل.

– اضطر حينها للعودة، كما العديد من أصدقائه الأطباء، إلى الوطن لمساعدة من يحتاج لمساعدة طبية كمريض أو جريح. استقر لمدة شهرين في منطقة المتن.

– وفي هذه الفترة تطوع بالعمل الصحي من خلال المستوصفات الموجودة.

– وقدم المعالجة المجانية من خلال «الحزب التقدمي الاشتراكي».

«مستوصف ميداني» في «الإقليم»

– من بعدها، أتى إلى الإقليم وأسس مستوصفاً ميدانياً.

– ثم عاد إلى موسكو لاستكمال تخصصه في الأمراض الجلدية.

– عند عودته إلى موسكو، تسلم عدة مسؤوليات حزبية وصولاً إلى منصب «مسؤول منظمة الطلاب» في الاتحاد السوفياتي.

– ومن خلال هذا الموقع تعرف للمرة الأولى على النائب وليد جنبلاط.

– عام 1986 وكان قد بلغ 27 سنة، تولى منصب سكرتير منظمة الحزب هناك.

– ثم عاد إلى ربوع الوطن بعد أن أنهى تخصصه.

– وفور عودته طلب منه الرئيس وليد جنبلاط المساهمة في تنظيم الحزب وكلفة بمسؤولية «مفوض داخلية الحزب» أو ما يسمى «رئيس مركز تنظيم الحزب» مع المقدم الراحل شريف فياض، رحمه الله.

استلم مهمات عديدة منها:

– «مفوضية الطلبة والرياضة والشباب والخريجين في الاغتراب»، وذلك عام 1991.

– «وكالة داخلية اقليم الخروب».

– ومن ثم نائباً لرئيس الحزب لأكثر من مرة.

1992 الترشح لأول مرة

– عام 1992 وعند توليه وكالة داخلية اقليم الخروب، فاجأه الرئيس وليد جنبلاط بترشيحه للنيابة وهذه كانت أول انتخابات نيابية بعد الطائف.

– فتهيأ لهذه الحملة الانتخابية ولكن بناء لاعتبارات موضوعية إضطر لسحب ترشيحه قبل موعد الانتخابات بأسبوعين.

– وهذا لم يؤثر لاحقاً على استمراريته في عمله الحزبي والنقابي والسياسي.

نائباً لنقيب «أطباء لبنان»

– قام بالترشح بعدها لنقابة الأطباء في لبنان كونه كان مؤسساً لعمل الخريجين في الحزب.

– فاز في المعركة وتولى مركز نائب نقيب أطباء لبنان.

في مجلس إدارة الضمان

– ومن خلال هذا الموقع قامت النقابة بترشحيه لرئاسة عضوية «مجلس إدارة الضمان الاجتماعي»، وذلك عام 1996، ففاز وتولى «أمانة سر «المجلس لمدة 4 سنوات.

– كما تولى منذ عام 1994 لغاية سنة 2000 مركز أمين عام مساعد لـ «اتحاد الأطباء العرب» (وهي منظمة تجمع كل نقابات الأطباء العرب) تنظم المؤتمرات وتساهم في التبادل العلمي بينهم… وكانت لها فعاليتها الناجحة وكان حضور د. بلال مميزاً فيها.

– افتتحوا «بيت الطبيب» مع الرئيس الشهيد رفيق الحريري وعدد من الفعاليات عام 2000.

طبيب قضاء صيدا

– وبالنسبة للمهام التي كلفته بها وزارة الصحة تولي مهمة «طبيب قضاء صيدا».

– ولا يزال يمارس خدماته منذ عام 1998 حتى الآن.

– إضافة لعمله في وزارة الصحة، عمل في عدد من المستشفيات كـ: «مستشفى دلاّعة» في صيدا، «مستشفى عين وزين» و«المستشفى المركزي» في «مزبود».

– ولكن عمله الأساسي كان في عيادته الخاصة في شحيم.

– إضافة إلى مركز التجميل الموجود فيها.

– يشارك سنوياً بأكثر من عشرة مؤتمرات طبية وورش عمل داخل لبنان وخارجه خاصة في أوروبا.

«عملي كحزبي وكطبيب»

– وسُئِل «كيف تجمع بين مسؤولياتك الحزبية وعملك المهني» قال:

«لا أرى أن هناك تعارضاً قائماً فيما بينها، لأن الإنسان عندما يكون موجوداً في المجتمع» إذا لم تكن له بصمة تغييرية على كافة الأصعدة فيكون على الهامش لا أكثر».

– د.بلال أحمد عبدالله يؤمن بأن لديه مسؤولية وطنية، وهي «إبراز الوجه الحضاري و«المعتدل» و«الملتزم» و«المنفتح» للحزب التقدمي الاشتراكي، والذي في مرات عديدة اهتزت بعض من صوره أمام الناس في مراحل الحروب.

الإلتزام بفكر المعلم كمال جنبلاط

الأهم بالنسبة له التمسك والإلتزام بفكر المعلم كمال جنبلاط والتعاطي بالشأن العام من منطلق الخدمة العامة والإحساس بنبض الناس، بهواجسهم.. معاناتهم والمساعدة في ايجاد الحلول لها بقدر الإماكن وفي أي موقع كان.

هذا مبدأه في الحياة لا يتغير، سواءً كان نائباً أم لا، فهذا مبدأ غير قابل للتسوية.

«الترشيح مسؤولية على عاتقي وعاتقنا جميعاً»

ومع إقرار قانون الإنتخاب الجديد وبدء الترشيحات أعلن رئيس الحزب النائب وليد جنبلاط ترشيح الدكتور بلال أحمد عبدالله بإسم الحزب عن دائرة الشوف – عاليه وتعليقه الأولي كان:

«…إنها مسؤولية كبيرة ملقاة على عاتقي وعاتقنا جميعاً في الحزب التقدمي، وفي الجبل، لنكمل المسيرة إلى جانب الأستاذ تيمور وليد جنبلاط».

التخويف من الفوارق الاجتماعية ودعم الكفاءات

– وعند سؤاله عن رسالته قال انه يسعى لتخفيف الفوارق القائمة بين الفئات في المجتمع، ودعم الكفاءات والأدمغة الموجودة والحد من هجرتها، والعمل على تفعيل الخدمات العامة وليس فقط الخاصة.

الإنماء

– والعمل على مشاريع إنمائية، خدماتية،

رسالة إلى «الإقليم» و«الشوف» وكل لبنان

– وسألناه ما هي رسالته للشوف فقال:

«أصر أن أقول أن الإقليم هو «الشوف الساحلي». للأسف كثر الكلام عن الإقليم وأخذ ينحو منحاً مذهبياً.

– أنا تقدمي اشتراكي،

– وضد النظام الطائفي،

– ومع إلغاء الطائفية السياسة المطلقة إذا صح التعبير وإذا استطعنا ان نحققها،

– ولكن الإقليم هو «الشوف الساحلي» وهناك رابط بين «الشوف الأعلى» و«الشوف الساحلي»، هذا الرابط هو رابط تاريخي.

– الإقليم هو بيئتي.

– وأهلي..

– الإقليم هو ضيعة واحدة ونحن كلنا مترابطون.

– حتماً الإقليم يتطلب منا التضحية وكل التقديمات وكل العناية اللازمة لما يختزن فيه من كفاءات.

– الدولة أضحت عاجزة عن بناء مستقبل ناجح للشباب ولديها فائض، فيما يتعلق، بالمحاصصة الطائفية المذهبية، ونحن اليوم بتنا غير قادرين على تحصيل حقوقنا كمواطنين في هذه المعادلة غير الوطنية.

– وهذا يجب أن يتغير،

– ونحن بإذن الله على همة أن نطبع بصماتنا بهذا الموضوع.

– وما ينطبق على الإقليم والشوف ينطبق على كل منطقة في لبنان ولن نتخلى عن دورنا أو مسؤولياتنا».

وسألناه كلمة في الختام

«أعتز بأنني ابن الإقليم وشحيم.

– فهذه بيئتي وأهلي.

– ولكنني سأكون:

– نائب الشوف…

– نائب الوطن…

– نائب الأمة».

ختم نائب الشوف – عاليه الجديد د. بلال أحمد عبدالله.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.