طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

نواب طرابلس المنتخبون لـ «التمدن»: «المعركة» صارت وراءنا… وحان وقت العمل

إنتهت الانتخابات النيابية في طرابلس، فاز من فاز، خسر من خسر، والمدينة على موعد جديد بعد طي الماضي القريب وما شهده من مناكفات ومنازلات وشدّ حبال، وهي تنتظر ترجمة البرامج والأقوال إلى أفعال؟

وبالمناسبة أجرت «التمدن» حوً مقتضباً مع النواب الفائزين: محمد كبارة، سمير الجسر، نقولا نحاس، ديما جمالي، علي درويش، جاء فيه:

الجسر: الانتخابات كانت تجربة ديمقراطية من نوع جديد

 

الوزير السابق والنائب الحالي سمير الجسر أُعيد انتخابه عن أحد المقاعد السنية في طرابلس على لائحة «المستقبل للشمال»، وبالمناسبة أجرت معه «التمدن» الحوار التالي:

∎ كيف تصف المعركة الانتخابية التي حصلت في طرابلس؟

– «هي تجربة ديمقراطية من نوع جديد في ظل قانون جديد، كان لها خصوصياتها بالطبع، ومن ضمن خصوصياتها ان الشركاء ضمن اللائحة الواحدة كان يعمل كل منهم لنفسه، وهذا فرضته طبيعة القانون النسبي مع الصوت التفضيلي بالشكل الذي أُقر فيه، الانتخابات أفرزت ما أفرزت من نتائج، ونحن نحترم إرادة الناس أياً كانت النتائج، واعتبر ان نتيجة الانتخابات كانت جيدة».

∎ ماذا تعني لك نتائج الانتخابات في المدينة؟

– «بقراءة أولية عكست النتائج تمثيلاً واقعياً للقوى السياسية في المدينة، وأثبتت بطبيعة الحال ان «المستقبل» بقاعدته السنية العريضة لا يزال حاضراً وموجوداً بشكل أساسي في طرابلس، وان «تيار المستقبل» تعاون على توزيع الأصوات لمرشحيه وهذا ما ميّزه عن اللوائح الأخرى».

∎ ماهي الأولويات التي ستضعونها في عملكم النيابي في ما يتعلق بالشأن الطرابلسي؟

– «الأولويات سبق ان أعلنت عنها خلال الحملة الانتخابية، هناك اهتمامات كثيرة لطرابلس لكن الأولويات الثلاث والتي تعتبر بمثابة أعمدة العمل التنموي في المدينة هي:  تسريع عمل «المنطقة الاقتصادية الخاصة»، تفعيل «معرض رشيد كرامي الدولي» من خلال القانون الذي تقدمت به للمجلس النيابي، والاهتمام بالأسواق الداخلية  كثروة تراثية وسياحية يمكن ان تجلب الخير للمدينة.

أما في ما يتعلق بالقوانين عامة، فأنا أعمل حالياً على: قانون منع التمييز ضد المحجبات في القطاع الخاص، قانون تنظيم العمالة السورية، قانون يفرض تخصيص جزء كبير من العمالة في المشاريع الممولة من المال العام للبنانيين».

∎ بعد أربع سنوات كيف تتوقع ان يكون التقرير الذي ستقدمه للناخبين خلال وجودك في الندوة البرلمانية؟

– «لن انتظر أربع سنوات، بل سأكون على اتصال دوري معهم، وسأضع الناس بشكل مستمر في جو الأعمال التي أقوم بها».

 

كبارة: نحن في طرابلس عائلة واحدة ولو اختلفنا في السياسة

 

الوزير والنائب محمد كبارة أُعيد انتخابه نائباً عن أحد المقاعد السنية في طرابلس على لائحة «المستقبل للشمال»، وبالمناسبة أجرت معه «التمدن» الحوار التالي:

∎ كيف تصف المعركة الانتخابية التي حصلت في طرابلس؟

– «طبيعة قانون الانتخابات القائم على أساس الصوت التفضيلي، كان واضحاً أنها تركت تأثيراً كبيراً على أداء المرشحين والناخبين على حد سواء. فالمرشحون كان همّهم أن يحصلوا على الصوت التفضيلي لأنفسهم. وهذا ما انعكس على حركتهم وعلاقتهم مع الناخبين. أما الناخبون، فقد فرض عليهم هذا القانون اختيار مرشّح واحد فقط موجود في لائحة، حتى ولو لم يكن راضياً على بقية أعضاء اللائحة، أو أنه كان يريد إضافة مرشح من لائحة أخرى. فقد اعتاد الناخبون على أنهم يشكّلون لوائحهم الخاصة. كانت العائلات تلتقي وتشكّل لوائحها في المنازل بما يتناسب مع علاقاتها ورغبات أعضائها المختلفة، وقد اكتشفوا أن هذا الأمر لم يعد وارداً في القانون الجديد، وهذا ما تسبب بإرباكات كبيرة لدى الناخبين، فضلاً عن أن بعض الناخبين أدركوا أهمية أصواتهم التفضيلية فمارسوا ما يمكنني وصفه بـ «الدلال» على المرشحين، وأنا شخصياً لا ألومهم لاعتبارات عديدة.

على كل حال، وبالرغم من شراسة المعركة الانتخابية في طرابلس، فإنها مرّت من دون ضربة كف، ومرّت بهدوء يعكس السلوك الحضاري لأبناء المدينة. فنحن في طرابلس عائلة واحدة حتى ولو اختلفنا في السياسة، نعرف بعضنا ونلتقي على مصلحة طرابلس مهما كانت التباينات بيننا.

لقد انتهت معركة الانتخابات في طرابلس وأصبحنا في يوم آخر».

∎ ماذا تعني لك نتائج الانتخابات في المدينة؟

– «من الصعب تقييم نتائج الانتخابات من دون ربطها بطبيعة القانون الانتخابي. رأينا لوائح كانت الأصوات فيها لشخص واحد، ومن فاز منها حصل على بضع مئات فقط من الأصوات، وهناك مرشح حصل على 77 صوتاً فقط وفاز وأصبح نائباً. وهذا يعني أن بعض الفائزين لا يمتلكون حيثية التمثيل الشعبي الشخصية، وإنما هم فازوا بقوة تمثيل شخص آخر في اللائحة، أو بقوة حضور الجهة السياسية أو الحزبية التي تنتمي إليها اللائحة. هذا الأمر حصل في مختلف الدوائر الانتخابية في لبنان.

اليوم صار هناك إجماع لبناني على أن هذا القانون فيه شوائب كثيرة، وأن هناك ضرورة لإعادة النظر به، كلياً أو جزئياً أو تفصيلياً، ولذلك فإن التقييم الموضوعي للانتخابات ينطلق من الوقائع التي حملتها النتائج كما هي في الشكل.

وانطلاقاً من ذلك، يمكنني القول إن الانتخابات في طرابلس أكدت 3 ثوابت:

– الأولى، أن الرئيس سعد الحريري يتمتّع برصيد شعبي كبير في طرابلس، وأن أحداً لا يستطيع نكران هذه الحقيقة.

– الثانية، أن طرابلس تتضمّن تنوعاً سياسياً يساهم في الحيوية السياسية في المدينة ويؤكّد انفتاحها ورحابة صدرها.

– الثالثة، أن أحداً لا يستطيع أن يلغي أحداً في طرابلس.

عندما نسلّم بهذه الثوابت في قراءتنا لنتائج الانتخابات، فإن ذلك يشجعنا على استثمار تنوّع المدينة من أجل التنافس على خدمتها، وهذه منافسة مطلوبة، ومعيار التمثيل الحقيقي هو في مدى اكتسابنا لثقة الناس الذين سيحاسبون نوابهم بعد أربع سنوات. لم يعد ممكناً إدارة الظهر لحاجات طرابلس وضرورة تضافر الجهود لإنقاذها من واقعها الاقتصادي المؤلم والخدماتي الفادح. هذه ليست فقط من مسؤولية الدولة، وإنما أيضاً من مسؤولية نواب المدينة بالدرجة الأولى، وعليهم أن يرفعوا الصوت لانتزاع حقوق طرابلس».

∎ ما هي الأولويات التي ستضعونها في عملكم النيابي في ما يتعلق بالشأن الطرابلسي؟

– «على مدى 26 سنة في موقعي النيابي كممثّل عن طرابلس، كانت أولويتي دائماً هي متابعة هموم الناس وحقوق طرابلس ومشاريعها. أحياناً تمكّنت من انتزاع حقوق المدينة وأحياناً كانت الظروف والمعطيات تعطّل جهودي لخدمة أهلي ومدينتي. لذلك، فإن أولويتي كانت وستبقى هي خدمة طرابلس وأهلها الطيبين، وهذا الهدف لا يرتبط بالانتخابات ولا بأي حسابات شخصية. أنا أعتبر أن هذا من واجبي كطرابلسي في أي موقع كنت».

∎ بعد 4 سنوات كيف تتوقع ان يكون التقرير الذي ستقدمه للناخبين خلال وجودك في الندوة البرلمانية؟

– «ألا تعتقدون أن الناس قدّموا تقريرهم في هذه الانتخابات بنسبة عالية؟ الناس قالوا كلمتهم، وهم منحوني ثقة غالية جداً عليَّ، وهي تحمّلني أعباء إضافية ومسؤولية كبيرة تجاه طرابلس وأبنائها. المسألة لا تحتاج إلى تقرير بعد أربع سنوات. بالنسبة لي، أنا أقدّم تقريري لأهلي في طرابلس كل يوم. عندما تسكن طرابلس ضميرنا ووجداننا، فإن ذلك يعني أنني لا أقوم بدوري خوفاً من المحاسبة، وإنما لأني ملتزم بهذا الدور. عندما نقوم بعمل على قاعدة وظيفية شيء، وعندما نقوم بالعمل نفسه انطلاقاً من حبّنا له شيء آخر. خدمة طرابلس بالنسبة لي ليست وظيفة، خدمة طرابلس هي رغبة وقناعة وتطوع.

نحن نقوم بواجبنا تجاه مدينتنا وتجاه هؤلاء الناس الطيبون الذين جدّدوا ثقتهم بي وبالدور الذي أقوم به، وهنا التحدّي الذي أفرضه على نفسي والذي أساسه كيف أردّ التحية لهؤلاء الناس وثقتهم، وكيف أكون عند حسن ظنّهم بي، وكيف أثبت لنفسي أنني أستحق ثقتهم. هذا الأمر لا علاقة له بأي انتخابات، ولا أنتظر أربع سنوات».

 

نحاس: مسؤوليتنا كبيرة ونأمل ان نكون على قدر التوقعات

 

الوزير السابق نقولا نحاس فاز في الانتخابات النيابية عن المقعد الأرثوذكسي في طرابلس، على «لائحة العزم»، وبالمناسبة أجرت معه «التمدن» الحوار التالي:

∎ كيف تصف المعركة الانتخابية التي حصلت في طرابلس؟

– «لا شك أن طرابلس قالت كلمتها في هذه الانتخابات وأكدت أنها وفية لمن وقف إلى جانبها في السراء والضراء وحمل همها وهم ناسها. فبالرغم من كل الأساليب التي تم استخدامها من الترهيب والترغيب إلى تسخير كافة الأجهزة الأمنية والقضائية لخدمة «تيار» معروف في المدينة، إلا أن كلمة الحق نطقت بها صناديق الإقتراع، إذ إن الرقم الذي حصده الرئيس نجيب ميقاتي فاق كل التوقعات وقد كرّسته المدينة زعمياً أساسياً فيها.

وبالرغم من أن ضعف الإقبال على المشاركة في الانتخابات دليل سلبي يعكس مدى تراجع ثقة الناس بالطبقة السياسية الحاكمة، إلا أن الأرقام تُشير أيضاً إلى أن هناك من هو طامح إلى التغيير وقد وضع ثقته فينا عبر اختيارنا ممثلين عنه بعدما تعرّف على مشروعنا السياسي والاقتصادي وما نطمح إلى تحقيقه، وبالتالي فإن مسؤوليتنا كبيرة جداً ونأمل أن نكون على قدر التوقعات وأن نعمل معاً على إعادة ازدهار طرابلس».

∎ ماذا تعني لك نتائج الانتخابات في المدينة؟

– «جاءت نتائج الانتخابات النيابية لصالحنا. فقد صار للرئيس ميقاتي كتلة من أربعة نواب تضم المقاعد الثلاثة المخصصة لتمثيل الأقليات في طرابلس، وهو ما يعني استمرار الرئيس نجيب ميقاتي في احتضان كل أهالي المدينة بمختلف انتماءاتهم وتوجهاتهم والعمل لتثبيت حضورهم في المدينة وتفعيل دورهم. ولكن بمطلق الأحوال فإن النتائج إيجابية والعمل يتركز حالياً على تطبيق مشروعنا الانتخابي وتأمين احتياجات أهالي المدينة».

∎ ما هي الأولويات التي ستضعونها في عملكم النيابي في ما يتعلق بالشأن الطرابلسي؟

– «ذكرنا سلفاً أننا كنا قد عرضنا مشروعنا الانتخابي ونحن بصدد العمل على إنجاز ما استطعنا منه، ولكن تبقى الأولوية بالنسبة لنا إعادة توفير وظيفة اقتصادية لطرابلس وإعادة فتحها على محيطها والجوار بشكل يؤدي إلى جذب الاستثمارات ورؤوس الأموال إليها. هذا بالإضافة طبعاً إلى الشق المتعلق بالطائفة الأرثوذكسية والالتفات إلى احتياجات أبنائها وضمان حقوقهم ووجودهم في هذه المدينة لاسيما وأنهم جزء لا يتجزأ من نسيجها الاجتماعي التاريخي».

 ∎ بعد 4 سنوات كيف تتوقع ان يكون التقرير الذي ستقدمه للناخبين خلال وجودك في الندوة البرلمانية؟

– «من المبكر جداً الإجابة على هذا السؤال. نحن مع تفعيل مبدأي المحاسبة والمساءلة ونأمل بأن نكون عند حسن ظن الناس بنا، ففي النهاية نريد أن نترك دولة قوية فاعلة لأجيالنا القادمة، ولا شك أننا سنعمل بكل كدٍ من أجل أن نُنجز ما وعدنا به ضمن قدراتنا».

درويش: حضور كتلتنا سيتيح ترجمة مشاريع المدينة عملياً

 

د. علي درويش فاز في الانتخابات النيابية  في طرابلس، عن المقعد العلوي (لائحة «العزم»)، وبالمناسبة أجرت معه «التمدن» حواراً مقتضباً حول المعركة الانتخابية في عاصمة الشمال، نتائجها، أولوياته، وتوقعاته بعد أربع سنوات.

د. درويش وصف «المعركة» بأنها «كانت قاسية في عدة جوانب، تضمنت محطات ايجابية وإحترام بين المرشحين، ومحطات أخذت منحى سلبياً في بعض الجوانب، أستطيع القول انها كانت جيدة وخالية من أية إشكالات تُذكر، ولم تنعكس سلباً على الشارع، الناس تقبلتها، وكل فريق نال حجمه، كما شهدت حركة إستنهاض واسعة، إلاّ ان نسبة المقترعين كانت متدنية ولكنها جيدة بناء على المعطيات القائمة، خاصة ان الانتخابات جرت بعد مرور تسع سنوات على آخر انتخابات. المعركة صارت وراءنا رغم كل ما جرى من إستخدام وسائل غير مشروعة».

وعما تعني له النتائج قال: «لقد أعطت أحجاماً جديدة، فالرئيس نجيب ميقاتي نال أعلى نسبة أصوات، وهذا مؤشر جيد، كما تكونت كتلة جديدة («العزم») تضم أربعة نواب في طرابلس سيكون لها حضوراً في المجلس النيابي الجديد. كنا نرغب ونتوقع الحصول على حجم أكبر على مستوى التمثيل النيابي، إلاّ ان النتيجة جيدة وتحفزنا وتمنحنا قوة كي نشتغل لمنطقتنا بالشكل المناسب».

وعن الأولويات المتعلقة بالشأن الطرابلسي قال د. درويش: «في البداية الأولوية لمشاركتنا في الحكومة المقبلة نظراً لحضورنا في المجلس النيابي، بالإضافة إلى تخطيط واقع طرابلس الاقتصادي وتأمين حجم من المشاريع للمدينة، وحضورنا سوف يتيح ترجمة المشاريع، وقد تكون لدينا تحالفات تبصر النور في المرحة المقبلة».

وأكد على «أولوية تمثيل الطائفة العلوية في الحكومة، إذ لأول مرة حصلت معركة نظيفة أنتجت تمثيلاً لأغلبية الطرابلسيين، بحسب القانون المتبع، فنحن لا نمثل طوائف ومذاهب فحسب بل نمثل طرابلس التي نعتبرها جسداً واحداً، مع التأكيد ان تمثيل الطائفة العلوية في الحكومة هو حق وواجب».

وعما يتوقعه للتقرير الذي سيقدمه، بعد أربع سنوات، للناخبين قال:

«سيكون علامة فارقة في مواضيع عديدة. لقد بدأت حركة الاستنهاض تدريجبياً، وسوف يلمس الناخبون الانجازات النوعية، كما ستتشكل نواة اقتصادية من كافة شرائح المجتمع تعمل على تحسين الواقع، وبعدها نترك الحكم للناس».

 

جمالي: أولويتي المشاريع الاقتصادية والإنمائية

 

أسفرت الانتخابات النيابية عن فوز د. ديما رشيد جمالي عن أحد المقاعد السنية في طرابلس (لائحة «المستقبل للشمال») بهذا المنصب في مدينة طرابلس، وهي أول إمرأة تفوز بهذا المنصب في مدينة طرابلس، وقد أجرت معها «التمدن» حواراً مقتضباً حول الانتخابات ونتائجها وما الذي ستقدمه لطرابلس.

د. جمالي ورداً على سؤال: كيف تصفين المعركة الانتخابية التي حصلت في الدائرة الثانية قالت:

«كانت معركة طاحنة فيها الكثير من الوجوه السياسية المخضرمة، وفيها وجوه جديدة. وقد تبين لي ان المدينة كانت حاضرة لاحتضان وجوه جديدة تقدم خطاباً مختلفاً إنمائياً واقتصادياً وليس خطاباً سياسياً بحتاً».

وعما تعني لها نتائج الانتخابات النيابية في طرابلس قالت:

«لقد كانت إنجازاً لتيار المستقبل وللمرأة، فقد كنت أول امرأة تمثل طرابلس في تاريخ الانتخابات النيابية، وهي تعني لي الكثير، وكانت إنجازاً مميزاً، نتمنى أن نكون على قدر المسؤولية والتطلعات».

وبالنسبة للأولويات التي سيضعونها في عملهم النيابي في ما يعلق بالشأن الطرابلسي أوضحت د. جمالي «أن الأولويات ستكون كل الأمور التي تهم المواطن الطرابلسي، الشباب، خلق فرص عمل، وسوف أركز على المشاريع الاقتصادية والإنمائية والتي توفر فرص عمل في مدينة تعاني كثيراً من البطالة خاصة لدى الشباب، ومشاريع تدعم المرأة والشباب».

ورداً على سؤال عن توقعها لما سيكون التقرير الذي ستقدمه للبنانيين خلال وجودها في الندوة البرلمانية بعد أربع سنوات من ولاية المجلس أجابت:

«أتمنى ان أكون قد حققت إنجازات خلال السنوات الأربع من عمر المجلس النيابي هي وحدها «تحكي» ولست أنا. وأرغب بالتأكيد، أنني جدّية في عملي، هكذا أتعاطى مع الأمور  وسوف أشتغل على كل ما يخص طرابلس بكل طاقتي».

Loading...