طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

في الذكرى السنوية الثانية لانتخاب مجلس بلدية المدينة ورئيسه… رئيس بلدية طرابلس أحمد قمرالدين يفتح لـ «التمدن» كلّ الملفات

رئيس بلدية طرابلس المهندس احمد قمر الدين متحدثاً الى «التمدن»

عامان مضيا من عمر المجلس البلدي الحالي في طرابلس كانا حافلين بالمواقف والتعليقات والاتهامات لهذا المجلس بعدم القدرة على تحقيق ما تصبو إليه المدينة.

أسئلة كثيرة طرحتها «التمدن» على رئيس بلدية طرابلس ورئيس «إتحاد بلديات الفيحاء» المهندس أحمد قمرالدين في حوار شامل تناول مختلف القضايا التي تهم المواطن الطرابلسي، بعد سنتين من انتخابه والمجلس الذي يرأسه، جاء فيه:

التعدي على الأملاك العامة

 ∎ هناك سؤال كبير يتعلق بالمخالفات المتفشية في مدينة طرابلس وأهمها التعدي على الأملاك العامة (والخاصة أيضاً)، وتجاوز الحيّز الخاص إلى الحيز العام في الشوارع والأسواق، وانتشار البسطات المخالفة، وكل ذلك بدعم وحماية من السياسيين، أما وقد انتهت الانتخابات النيابية هل يمكن طمأنة المواطنين إلى استكمال خطة إزالة المخالفات التي كنتم قد بدأتموها قبل أشهر؟

– «لا شك ان الأملاك العامة كانت شبه مستباحة في السابق، وعندما بدأنا حملة إزالة التعديات، قبل بضعة أشهر، واجهنا الكثير من الصعوبات، إلاّ اننا واصلنا العمل إلى ان قرب موعد إجراء الانتخابات النيابية فاضطررنا للتوقف عن تنفيذ الحملة نظراً لحساسية ظروف الانتخابات، ولكن في الوقت عينه بذلنا جهوداً للحد من إعادة المخالفات التي أزيلت.

بعد ان أجريت الانتخابات، أعتقد أنه ستتوفر ظروف مؤاتية لاستكمال حملة إزالة المخالفات عن الأملاك العامة، وإلا لن نستطيع تنظيم المدينة. وفي الوقت عينه نحاول إيجاد بدائل لهؤلاء الناس بحسب الامكانات المتوفرة، على سبيل المثال أقمنا سوقاً بديلة للبسطات المنتشرة عند مستديرة أبي علي ومحيط النهر، وقريباً سيتم نقلهما إلى السوق الجديد.

وسوف نستكمل الحملة، ونأمل من كل السياسيين الغيورين على نمو المدينة وتقدمها وحضارتها ان يساعدونا، كما في المرة الأولى، وكذلك الأمر بالنسبة للقوى الأمنية التي لعبت دوراً كبيراً في المرحلة السابقة من الحملة، نأمل ان نلقى تشجيع الجميع والتفافهم حول البلدية كي نستطيع الاستمرار في إزالة المخالفات على الأملاك العامة».

ورداً على سؤال حول احتمال عقد اجتماع موسع يحضره السياسيون والقيادات الأمنية والعسكرية، كما حصل عشية إطلاق حملة إزالة المخالفات، أوضح قمرالدين «أن لا شيء يمنع ذلك، إلاّ أنني أعتبر ان «التغطية» الأولى مستمرة، ولا أعتقد ان أحداً من المسؤولين سوف يتراجع، طرابلس مدينة الجميع وللكل مصلحة بتنظيمها».

إنجازات وعقبات

   ∎ مضى على انتخاب المجلس البلدي الحالي سنتان، هل يمكن إيجاز أهم ما قام به هذا المجلس في السنتين الماضيتين، وإذا كان هناك عوائق، هل يمكن إيرادها؟

«لا شك ان المجلس مرّ خلال السنتين الماضيتين بظروف صعبة، خاصة ان معظم الأعضاء مستجدون في العمل البلدي. تأخرت الإنطلاقة قليلاً، وخلال الفترة التي مرت من عمر المجلس كنا بصدد تحضير دفاتر الشروط للعديد من المشاريع والتي إستغرقت بعض الوقت في اللجنة الهندسية، وقد انتهى الإعداد، وكافة المشاريع هي قيد التلزيم.

وبالمقابل فقد قدمت البلدية الخدمات المتوجبة على أكمل وجه، ضمن الامكانيات المتوفرة، لم نقصِّر في شيء. إزالة المخالفات كان إنجازاً مهماً وصعباً في آن معاً. أجرينا مناقصتين: عدادات الوقوف المؤقت (البارك ميتر) بطريقة حديثة، الإشارات الضوئية.

 العدادات والإشارات

إلاّ ان هيئة السير تعرقل المضي في المشروعين، والأسباب عند مديرة الهيئة هدى سلوم.

بالنسبة للمشروع الأول (البارك ميتر) كانت قد وافقت عليه ووقعته ولم يتبق سوى توقيع عقد بين البلدية والهيئة (يُفترض توقيعه تلقائياً، إلاّ انه لم يوقع منذ أكثر من ثلاثة أشهر)، علماً ان المشروع نال موافقة ديوان المحاسبة وأعطينا الأمر للتنفيذ، ولكن الأمر متوقف على توقيع العقد الذي يُحدد بموجبه النسبة التي ستتقاضاها الهيئة، إذ أن أية مخالفة تُدفع في قسم الميكانيك التابع للهيئة، في حال لم تُدفع لدينا خلال 15 يوماً. لن نستطيع السير بالمشروع إذا لم توقعه مديرة هيئة السير، وعندها سوف نعود إلى المشروع القديم.

أما بالنسبة لمشروع الإشارات الضوئية، وهو من أهم المشاريع لطرابلس، فإن سلوم لم توقعه بذريعة لزوم استشارتها بدفتر الشروط مسبقاً، علماً ان هكذا استشارة يجب أن تكون من المحافظ إلى الهيئة عند الضرورة. وقد أبلغناها بانفتاحنا على أي تعديل، علماً ان الدراسة أعدت من قبل أهم الشركات في بيروت، كما أبلغناها بإنشاء غرفة تحكم حديثة ومتطورة يمكن وصلها بأية غرفة في لبنان. أعتقد ان لديها موقفاً من بلدية طرابلس، لست أدري ما هو السبب. ونحن نسعى لتسيير المشروعين بالتعاون مع السياسيين في المدينة».

الحدائق

 ∎ في ما يتعلق بالحدائق، الموجودة سابقاً والمستحدثة، هل تتم صيانتها كما يجب، وهل تم استحداث حديقة جديدة، وبالنسبة إلى حديقة الملك فهد ألا يُفترض تزويدها بالمزيد من الأشجار والأزهار، وصيانتها بشكل أفضل؟

«لا شك ان طرابلس تضم عدداً كبيراً من الحدائق العامة وهي بحاجة إلى صيانة ورعاية دائمين. عمال البلدية يقومون بعملهم إلاّ اننا بحاجة إلى عدد أكبر من العمال الزراعيين، لذلك نتجه إلى تلزيم الصيانة خاصة للحدائق المميزة والتي يجب ان تبقى في حالة جيدة.

كما بدأنا بتجميل الوسطيات في معظم أنحاء المدينة، وقريباً ستكون كل الوسطيات على أفضل مايرام، وان تليق بطرابلس. كما قررنا نقل المشاتل إلى قطعة أرض بالقرب من المعرض وتحديثها والاستفادة منها في تجميل المدينة. ومجلس البلدية وافق على تخصيص ارض لحديقة لذوي الاحتياجات الخاصة».

 قضية النظافة

   ∎ بالنسبة إلى النظافة، هل تقوم الشركة المتعهدة بكل ما هو متوجب عليها، أم ان هناك تقصيراً ما في عملها، وأين تكمن المشكلة في هذا الملف؟

«النظافة تحسنت كثيراً في المدينة، بحسب ما يردد الناس. الشركة تقوم بواجباتها إلاّ انها وحيدة أو البلدية وحيدة لا تستيطعان تحقيق شيء في هذا القبيل دون تعاون الناس والالتزام بالأصول. هناك التزام لدى البعض، والبعض لا يلتزم خاصة في المناطق الشعبية. وهذا الأمر ينعكس سلباً عليهم لجهة انتشار الحشرات والأمراض خاصة في فصل الصيف.

وستقوم الشركة بجلب سيارات صغيرة تستطيع الدخول في الأزقة».

جبل النفايات

   ∎ ماذا عن وضع «جبل النفايات» والمطمر الذي أقرته الحكومة ليكون مؤقتاً ريثما تُنشىء معامل تفكك حراري؟

«قضية المكبات «عويصة»، الحكومة قررت ولكن التنفيذ لم يبدأ في المطمر، المجلس قرر عدم المضي بتنفيذ المطمر إلاّ إذا بدأت إجراءات تلزيم معمل التفكك الحراري، لأننا لا نريد، بعد ثلاث سنوات، ان نصل إلى عدم وجود معمل، والمطمر إمتلأ بالنفايات، وهكذا نقع في مشكلة جبل نفايات جديد. وعلى جدول اجتماع الحكومة هناك بند يتعلق بتحديد مواقع معامل التفكك الحراري.

قضية جبل النفايات والحلول الممكنة هي أولويتنا، وسوف ندعو النواب المنتخبين إلى إجتماع لمناقشة القضية التي تعني الجميع. وأية حلول تتطلب تعاوناً بين مختلف الأطراف والمؤسسات والمسؤولين».

معمل الفرز والروائح الكريهة

   ∎ هناك قضية حساسة هي قضية المكب ومعمل الفرز والتسبيخ، وانتشار الروائح، ما هي الحلول الجذرية المطروحة، بعد فشل الحلول المؤقتة؟

«عندما أغلقنا المعمل أول مرة كانت الروائح الكريهة فوق قدرة الناس على التحمل، وبعد إغلاقه غابت الروائح، وبعدها أُعيد فتحه بعد ادخال بعض التحسينات بصورة مؤقتة ريثما نتأكد من حل مشكلة الروائح، ولكن أعدنا إغلاقه من جديد، وحالياً نرفض فتحه دون حلول علمية وجذرية.

أما الروائح التي تنتشر أحياناً فهي ناجمة عن عملية تقليب الكمبوست أو بسبب ارتفاع درجات الحرارة كون معظم النفايات عضوية».

وبالنسبة لهبة الصندوق الكويتي لتحسين وضع معمل الفرز أوضح انها «هبة قديمة» قُدمت لوزارة التنمية الإدارية، حيث أنشئت معامل فرز عديدة في لبنان. ولكن المعمل في طرابلس لم يكن ناجحاً».

الملعب الأولمبي

   ∎ الملعب الأولمبي في طرابلس تم إغلاقه من قبل الجيش، لكن صيانته مجمدة، واستخدامه مايزال متوقفاً، كذلك كان هناك مشروع لبناء مدينة رياضية عبر ردم البحر في تلك المنطقة، ماذا عن حال الملعب الأولمبي، وأين أصبح مشروع المدينة الرياضية؟

«الملعب لم يُخلَ كاملاً، وهو ليس صالحاً للعب، إن لناحية أرضيته أو منتفعاته، وهو بحاجة إلى صيانة ربما تصل كلفتها إلى كلفة إنشائه، فهو متروك منذ عام 2000.

أما مشروع المدينة فإنه يعود إلى زمن وزير الشباب والرياضة السابق فصل كرامي، ولكن بعد استقالة الحكومة ذهب المشروع إلى الأدراج ولا توجد متابعة».

ولفت إلى «ان سوء الصيانة أو غيابها في المشاريع العامة في لبنان قد يكون أحد أسباب الرفض الشعبي لإقامة محارق».

أضاف: «الملعب بحاجة إلى «نفضة» كبيرة من قبل الدولة تشمل إعادة التأهيل والإدارة بطريقة سليمة».

∎ مديرة هيئة السير هدى سلوم  تعرقل مشروعي العدادات والإشارات في طرابلس

∎ مجلس البلدية وافق على تخصيص ارض لحديقة لذوي الاحتياجات الخاصة

تأهيل الكورنيش

   ∎ هناك مشروع أعلنت عنه بلدية الميناء يتعلق بتأهيل الكورنيش البحري، ومن المعلوم ان هذا الكورنيش هو في نطاق مدينة طرابلس، من الجامعة العربية إلى الملعب الأولمبي، هل مشروع التأهيل يشمل هذه المنطقة، وهل مشروع ضخ مياه المجارير المتجهة إلى الكورنيش باتجاه محطة التكرير يشمل المنطقة الواقعة في مدينة طرابلس أيضاً؟

«للأسف لا يشملها، إلاّ اننا نحاول إدخالها في المشروع، وأعتقد ان الأموال المخصصة لتأهيل الكورنيش ليست كافية.

بالنسبة للمجارير يفترض سحبها إلى محطة التكرير، هناك وصلة واحدة فقط لم تكتمل وهي خاصة لتجميع مياه المجارير المتجهة إلى البحر، وفي الميناء هناك ورشة كبيرة للمجارير والبنى التحتية، لتحويلها إلى محطة التكرير، وهكذا تحل مشكلة تلوث الشاطىء الطرابلسي – الميناوي، ويصبح بالإمكان إعادة إنشاء مسبح شعبي».

الحزام الشرقي

   ∎ هناك قضية هامة تهم أبناء المدينة خصوصاً، أبناء الشمال عموماً، تتعلق بالحزام الشرقي، أين أصبح هذا الموضوع، وماذا عن جسر وادي هاب وباقي التفاصيل؟

«بحسب معلوماتي فإن الأموال متوفرة للتنفيذ، ولكن هناك بعض العراقيل المرتبطة بالاستملاكات في بعض النقاط، إذ ان الجهات التي تقدم هبات أو قروضاً تشترط عدم تخصيص جزء منها للاستملاكات، وكانت الدولة عاجزة عن الاستملاك في بعض الأماكن، أعتقد ان «مؤتمر سيدر» رصد مبلغاً كبيراً للاستملاكات، وهكذا صار بالإمكان الاستملاك ثم إستكمال المشروع».

وعن وضع جسر الشلفة الذي تصدع قبل عدة أشهر بسبب فيضان نهر أبي علي قال: «تمت صيانته، وما يزال العمل جارياً، وهناك مشروع إقامة جسر جديد فوقه».

التل والفوضى

∎ منطقة التل مازالت تعاني من الفوضى العارمة، كانت قد وُضعت قبل انتخابكم عدة اقتراحات مشاريع تتعلق بهذه المنطقة، ومنها إغلاقها في وجه السيارات وجعلها للمشاة، وربط المنشية بقصر نوفل، وتجميل الواجهات، وصيانة وتحديث الأرصفة والطرقات، هل هناك من جديد؟ وماذا عن ساحة جمال عبدالناصر وموضوع المرأب أو المشاريع البديلة؟

«حل مشكلات التل ليس سهلاً، وهو بحاجة إلى توافق سياسي، بلدي، أمني. ولا ننسى ان المدينة مرت بفوضى كبيرة خلال الأحداث، وأيضاً بضيق معيشي مازلنا نعاني منه، ولذلك عندما نحاول التنظيم نلقى موجة كبيرة من الاعتراضات، متذرعين بالفقر والبطالة و…… إلاّ ان التنظيم يسهم في تحسين أوضاع طرابلس اقتصادياً، وهذا ما نحاول إقناع الناس به، ولا شك اننا نحاول الحد من هذه الآفة، وحيثما نجد حلولاً متاحة تبادر البلدية إلى ذلك. وحتماً سوف يأتي وقت نتمكن من حل كل المشكلات وتعود المدينة إلى زمن الازدهار».

وعن مصير الأموال التي كانت مرصودة لمشروع مرأب التل قال: «قررت الحكومة صرف مليوني ونصف المليون دولار لاستكمال سوق الخضار، والمبلغ الباقي خصص للمنطقة الاقتصادية الخاصة».

مشروع الإرث الثقافي

∎ مشروع الإرث الثقافي، أو الكارثة التي ضربت منطقة النهر، هل من جديد بالنسبة إلى هذا المشروع، وماذا عن الاستخدامات السيئة للمنطقة المسقوفة من النهر، ومتى ينتهي هذا المشروع، وكيف يمكن انقاذ الوضع البيئي والجمالي في هذه المنطقة من طرابلس؟

«المشروع ليس كارثياً، وقد إنتهت الأشغال في المرحلة الثانية (محيط النهر تحت القلعة، باب الحديد) وسيتم تسليمها خلال شهرين، والآن الأشغال في المرحلة الثالثة والأخيرة، وهي تشمل تأهيل المهاترة، سوق العطارين وصولاً إلى باب الرمل.

المشروع يحيي المدينة إلاّ اننا لا نعرف المحافظة عليه في بعض المحلات، أما بسطات سقف النهر فهي في حالة فوضى، البلدية لم تتسلمه رسمياً، وبعد استلامه سوف نضع حداً للفوضى القائمة، ونعيد تنظيمه حسب الأصول مع إزالة كل التعديات».

سوق الخضار الجديد

   ∎ ماذا عن سوق الخضار الجديد (الحسبة) وما دور البلدية بعد انتهاء الأشغال فيه؟

«المشروع على وشك الإنجاز النهائي بعد إدخال بعض الإضافات، وهو جاهز للتسليم، إلاّ اننا لا نعرف حتى الآن ما هو دور البلدية ودور نقابة تجار الخضار».

* الأكشاك

   ∎ متى ستتم إزالة الأكشاك المخالفة، وكيف يمكن معالجتها لافساح المجال أمام ذوي الاحتياجات الخاصة للاستفادة منها؟

«لقد أزلنا الكثير من الأكشاك المخالفة، وللأسف فإن الكثير من الأكشاك التي تُعطى لذوي الاحتياجات الخاصة تُستعمل من قبل غيرهم، الكشك يُعطى لشخص من هذه الشريحة من المجتمع كي يشتغل وليس ليقوم بتأجيره. هذا الموضوع سيكون على بساط البحث مع المسؤولين عن ذوي الاحتياجات الخاصة. وهناك مشروع جديد للأكشاك بإدارة شركة تقوم بتوظيف أشخاص بمن فيهم معوقين، لقاء راتب وضمان…».

وعن إمكانية تعميم المنحدرات الخاصة لذوي الاحتياجات الخاصة والمسنين، وضبط المخالفات من خلال ركن السيارات عند المنحدرات القائمة قال: «نجاح هذا المشروع يحقق نجاحاً أفضل بعد تنفيذ مشروع «البارك ميتر» الجديد، لأن المخالف يصبح مجبراً على تسديد الغرامة خلال 15 يوماً في «ليبان بوست» أو تذهب إلى قسم الميكانيك مع زيادة الغرامة، مما سيحدُّ كثيراً من المخالفات عند المنحدرات».

الشرطة البلدية وتطويع شرطيات

   ∎ ما هي أوضاع الشرطة البلدية، ولماذا لا تتم زيادة عديدها، مع تطويع إناث فيها؟

«من بداية عهد المجلس البلدي الحالي حرصنا على زيادة عديد الشرطة لأن العدد الحالي متدني جداً قياساً بحاجات المدينة، كما حاولنا رفع مستوى المتطوعين علمياً (من البريفيه إلى الثانوية العامة)، كما طلبنا اعتماد كوتا نسائية 02 بالمائة، وأرسلنا المشروع إلى مجلس الخدمة المدنية الذي رفض نسبة الكوتا غير المسموحة قانوناً، أما من يتقدمون ذكوراً وإناثاً في حال نجحوا في الامتحان يتم تطويعهم بغض النظر عن جنسهم. لذلك أعدنا تعديل المشروع، وقد وافق مجلس الخدمة عليه، قبل الانتخابات بيوم، وهذا الموضوع مدرج على جدول أعمال الجلسة المقبلة للمجلس البلدي تمهيداً للدعوة إلى المباراة (70 شرطياً وشرطية)».

تأهيل القصر البلدي

   ∎ وماذا عن تأهيل القصر البلدي والمركز الثقافي البلدي؟

«وضعت دراسة لتأهيل المبنى القديم في القصر البلدي، وهناك تحضيرات لبدء العمل. وحالياً في طور وضع دراسة لصيانة المركز الثقافي البلدي (قصر نوفل)».

السلامة والصحة في رمضان

   ∎ ما هي الإجراءات التي تتخذها البلدية بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك بهدف توفير السلامة العامة والصحية، ومراقبة بيع العصائر والحلويات وسواها بشكل مخالف للأصول؟

«لقد أصدرنا تعميماً بهذا الخصوص على كافة الباعة، وسوف تباشر دوريات الدائرة الصحية والشرطة البلدية بقمع أية مخالفة، صحة الناس مهمة كثيراً عندنا، الناس تستهتر، إلاّ ان علينا المحافظة على السلامة والصحة وعدم التهاون مع أية مخالفة».

مع الشرطة البلدية
قمر الدين يتفقد سوق البسطات الجديد
تجهيز مشتل زراعي حديث
قمر الدين يتفقد ورش زينة رمضان
من أحد الأنشطة الرياضية
تنظيف مجرى نهر ابي علي
افتتاح روضة ضهر المغر الرسمية
قمر الدين يتفقد أشغال التزفيت في التبانة
افتتاح جسر الشلفة بعد تأهيله
البلدية تزيل الستار أمام الملعب الأولمبي
قمر الدين يبحث أوضاع طرابلس مع سفيرة كندا
مشاركون في حملة الأزرق الكبير
Loading...