طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

ريفي بعد بيانه حول البلدية: أدعو عبر «التمدن» أعضاء المجلس البلدي إلى العمل وعدم الاستقالة، فالإستقالة تخدم أهداف سياسيين من خارج طرابلس

اللواء أشرف ريفي

أصدر اللواء أشرف ريفي بياناً جاء فيه:

«قبل ما يقارب الثلاث سنوات، انتخبت طرابلس مجلساً بلدياً كي يكون بداية لإنماء المدينة التي عانت تاريخياً من الإهمال المقصود»، وانه عول «الكثير على هذا المجلس وتَرَكَ، في البداية، الأمر على عاتقه كي ينفذ الوعود الكبيرة والمشروعة لأهل المدينة، باعتباره هيئة منتخبة على أساس ان تكون فريق عمل منتجاً ومنسجماً».

أردت ان يكون نقيضاً للمجالس السابقة

اللواء ريفي شدد على انه «بذل الجهد الكبير مع الرئيس وأعضاء في المجلس البلدي منذ اليوم الأول لولايته، لكن النتائج لم تكن على قدر التوقعات»، مضيفاً:

«ما أردته من المجلس هو ان يكون نقيضاً للمجالس السابقة التي انتُخبت بالمحاصصة بين القوى السياسية، وأمل أبناء طرابلس أن يكون على قدر الآمال».

أجهزة الدولة حاصرت المجلس

وأوضح انه «اليوم وبعد أن أجَّلت إعلان موقفي مرات أملاً بإصلاح الوضع، أجد نفسي مسؤولاً عن مصارحة الطرابلسيين، بحقيقة الوضع، وبأن اصارحهم بالقول إنصافاً للحقيقة:

ان هذا المجلس تمت محاصرته من قبل أجهزة الدولة المعنية، كي لا يُحقق أي إنجاز للمدينة.

كما انه وفي الوقت ذاته، حاصر نفسه، بسوء الإدارة، وغياب القرار والمشروع والخطة، والتذبذب في المواقف.

ما أوصل الوضع إلى شبه شلل، وما أحبط الآمال الكبيرة التي وُضعت عليه، والجهود الكبيرة التي وُضعت بتصرفه، علماً ان من يتحمل المسؤولية الأكبر هي أجهزة السلطة وإداراتها التي تعتبر طرابلس كأنها غير موجودة على الخريطة اللبنانية».

اعتذر من أبناء طرابلس

ومما قاله في بيانه:

«لا أرمي المسؤولية على غيري بل أصارح الطرابلسيين، ولا افتئت على أعضاء المجلس الذين أكن لهم كل التقدير، لكن مسؤوليتي أمام أبناء طرابلس تملي علي الاعتذار منهم فهم صوتوا لهذا المجلس البلدي الذي دعمته، وهم غير معنيين بمعالجة أسباب الاخفاق، بل حقهم علينا أن نحقق لهم الأهداف التي صوتوا من أجلها».

لم أعد معنياً بتغطية هذا المجلس

وتمنى ريفي على الجميع «اعتبار أنني لم أعد معنياً لا معنوياً ولا سياسياً بتغطية أو تبني عمل هذا المجلس، الذي أدعوه للمرة الأخيرة ليشكل فريق عمل متجانساً خدمة للمدينة وانقاذاً لسمعتهم.

وأؤكد أنني سأبقى من موقعي كإبن طرابلس أناضل لتعزيز مكانة المدينة وانمائها».

حديث خاص لـ «التمدن»: أدعو الأعضاء إلى العمل وألاّ يستقيلوا

اللواء أشرف ريفي قال في حديث خاص إلى «التمدن»:

«أدعو جميع أعضاء مجلس بلدية طرابلس:

إلى العمل وإلى عدم الاستقالة.

فأنتم أمام تحدٍ كبير، وعليكم عدم إحداث فراغ في البلدية لعدم تسليم إدارتها لمحافظ الشمال رمزي نهرا.

لأن استقالتكم سوف تؤدي إلى حلّ المجلس البلدي وهذا هدف سياسيين (يقصد جبران باسيل دون أن يسميه)  من خارج المدينة يسعون لوضع أيديهم على مقدراتها والعبث بهيئاتها ومصالحها ومختلف مؤسساتها (وإغراقها بمتعاقدين من أتباعها)».

ريفي تابع متمنياً على نواب طرابلس «تحمل مسؤولية المدينة والسعي لتأمين ما يلزمها من مشاريع».

و«من موقعي فإن كل ما يهمني هو تأدية ما يُطلب مني.

خدمة لهذه المدينة الوفية، الشريفة، المهمشة، والمحرومة،

والحرص على مصالحها يجب أن يعلو فوق مصالحنا الشخصية».

Loading...