العدوان الروسي الفارسي على الشعب العربي السوري مستمر… درعا تحترق… العالم يتفرج؟!

الهجوم الذي يشنه جيش النظام السوري مع حلفائه الفرس والميليشيات الطائفية (حزب الله ورفاقه) مدعوماً بطائرات الاحتلال الروسي، على مناطق المعارضة السورية في محافظة درعا» مستمر بوحشية مشهودة للمعتدين وحتى الآن سقط مئات الشهداء والجرحى غالبيتهم من المدنيين وخاصة الأطفال والنساء، كما تسبب هذا العدوان الواسع بتهجير مئات آلاف المدنيين، هذا عدا عن الدمار الهائل في المباني والممتلكات.
وأكد الدفاع المدني ان الطيران الحربي الروسي استهدف عشرات المدن والقرى بعشرات الغارات في حملة جوية رهيبة أدت:
إلى وقوع مجازر عديدة،
حيث تظهر الصور أعداداً من أطفال درعا مقطعي الأوصال أو مدفونين بين ركام القصف الذي طال أيضاً العديد من المستشفيات والمراكز الصحية وفِرق الانقاذ والإسعاف.
العالم أي عالم؟
إلاّ ان العالم يقف متفرجاً على درعا التي تحترق ويُقتل أهلها ويُشردوا تائهين بحثاً عن ملاذ آمن.
البابا
البابا فرنسيس وصف الوضع في محافظة درعا بأنه مؤلم جداً»، ودعا إلى «تجنيب المدنيين المزيد من المحن».
