طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

قصتي مع من قال لي إنه «حبيب» فغدر وظهر على حقيقته

إنستاس وليم كوشاري

بإلحاح شديد طلب مني أن:

– «أستعد لخوض الإنتخابات النيابية عن الدائرة الثانية: طرابلس – المنية – الضنية.

– وكل الدعم من القوى الفاعلة اليوم.

– دعم سياسي.

– دعم شعبي.

– دعم مالي».

وأجبت

– وبعد هذه «الدعوة والطروحات والمغريات» أجبته:

– «يا أخي… مع إحترامي لك وللجهة التي قلت أنك تحكي بإسمها وبتوجيه منها أقول لك:

– أنا تركت العمل السياسي منذ زمن ولا أرغب فيه وبالتالي – بالرغم من طروحاتك – فأنا غير مستعد لهكذا إستحقاق على مختلف الصعد…».

وأكد

فأجابني من يسمي نفسه «حبيب»:

«الوعد الذي صدر عني هو في الواقع من (…..) فلا تهتم فنحن لنا:

– العديد من المؤيدين.

– والدعم مادياً وتوظيفاً لمن تشاء في مختلف المواقع والمؤسسات التي نسيطر عليها وهي كثيرة.

وصدّقت

وصدقت الوعود – لأنها صادرة عن «حبيب» كما كان يدعي وأرسلت أوراقي لهم…

– وقدموها.

– وأُعلنت لائحة غير مكتملة أنا من أعضائها.

والوقائع كشفت الغدر والأكاذيب

– وجرت الإنتخابات وكشفت الوقائع:

– الأكاذيب.

– الغدر.

– الخداع.

– عدم صدقية كل وعد وتعهد صدر عنهم.

وهنا أسأل من قال أنه «حبيب:

الأصوات التي وعدتني بها وبكثافتها أين هي ولمن أُعطيت؟

لا… لن أسكت… ولكل غدر وخيانة معالجة

وعليه فإن ما جرى معي هو الخيانة الكاملة وهي الإضرار والإساءة وما جرى كشف حقيقة من تعاملت معهم وصدقتهم فخدعوني.

ولكن… لا… لن أسكت ولكل عملية غدر وخيانة معالجة وبالقانون.

– للبحث صلة –

إنستاس وليم كوشاري

Loading...