طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

لقاء للهيئات الأهلية في البترون في مقر «هيئة إتحاد الطوراىء الشعبية»: «إتحاد بلديات البترون» مسؤول ومُطالـب بإيجاد حل لحرائق «مكب وادي إده»

مكب وادي إده يحترق

اجتماع موسع للهيئات الأهليـة في البترون عُقد في مقر «هيئة الطوارئ الشعبية في بلاد البترون».

المجتمعون بحثوا «المأساة البيئية التي تفاقمت مؤخراً بسبب تجدد الحرائق في «وادي إده» والانبعاثات السامة التي باتت مصدراً أكيداً للأوبئة والأمراض الخطرة.

المحامي حنا البيطار

وإثـــر الاجتماع تـــلا رئيس «هيئة الطوارئ الشعبية في بلاد البترون» المحامي حنا البيطار البيان التالي:

1- على مدى العشر سنوات الأخيرة، حذرت «هيئة الطوارئ» والجمعيات الأهلية الأخرى من مغبة رمي النفايات عشوائياً في «مكب إده»، بدون أية معايير علمية وبيئية.

ثابتتان

2- منذ عشر سنوات، والهيئات الأهلية تطالب «إتحاد بلديات البترون» بايجاد حل علمي وواقعي يرتكز على ثابتتين:

الأولى

فرز النفايات من مصدرها ومن ثم فرزها في المكب قبل طمرها.

الثانية

إحياء الاتفاق المعقود سابقاً مع «الاتحاد الأوروبي» بشأن شراء محارق حديثة وفق المعايير البيئية العالمية.

مسؤولية الأضرار

3- نحمّـل «إتحاد بلديات البترون» مسؤولية الأضرار الناجمة التي ستحل بأهلنا من جراء «العشوائية والكيفية» والغوغائية المتــبعة في المكب.

أين اصبحت المحارق

4- نسأل «الاتحاد»، أين أصبحت المحارق الموعودة، وما هو الحل الذي يقترحه؟؟

و«الاتحاد» مُلزَم قانونياً وأدبياً بالإجابة على تساؤلات المواطنين وبالأخص تساؤلات وأسئلة الهيئات الأهلية المرخصة قانونياً.

وننصح المعنيين بالإجابة والتجاوب.

أين التصور للحل؟

لذلـــــك،

نطالب «الاتحاد» بإعلان موقفه بهذا الخصوص ووضع تصوره للحل بعهدة الهيئات الأهلية للمناقشة وتقرير الحلول.

صحة الناس أمانة

وإلاّ، فنحن ذاهبون إلى القضاء عبر شكوى بحق «الاتحاد»،

فصحة أهلنا ونظافة بيئتنا أمانةٌ في أعناقنا.

ونحن لا نخون الأمانات».

Loading...