طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

«الحراك المدني العكاري»: التحضير لعقد مؤتمر للمستثمرين

تصور معماري لمسطح المطار

«الحراك المدني العكاري» نظم مهرجاناً حاشداً في شباط 2017 تحت عنوان «مهرجان المطالبة بتشغيل مطار الرئيس رينيه معوض» (القليعات)، كما قام بالعديد من الجولات على السياسيين وصولاً إلى الاعتصام يوم الأحد الماضي.

عضو «لجنة إنماء وتشغيل مطار القليعات» وعضو «الحراك المدني العكاري» وممثل بلديات سهل عكار المطالبة بإعادة تشغيل المطار جمال خضر قال لـ «التمدن»:

«تشير كل المعطيات إلى ان العائق الأساسي الذي يحول دون تحويل «مطار القليعات» إلى مطار مدني هو سياسي بامتياز، والأمر متوقف على القرار السياسي، وهذه كانت خلاصة زيارة للمطار قام بها وفد ضم: المدير العام للطيران المدني محمد شهاب الدين، رئيس مطار بيروت فادي الحسن، مدير المطارات إبراهيم عليوي، رئيسة «مصلحة الأبحاث والدراسات» أنمال عواد، رئيس «مصلحة التجهيزات الفنية» إبراهيم كيكي، رئيس «مصلحة  صيانة الأجهزة» أمين جابر، رئيس «مصلحة سلامة الطيران» عمر قدوحة. وهو شبه متكامل لوجستيياً وليس بحاجة إلاّ إلى بعض التأهيلات والتجهيزات».

أضاف: «منذ سنوات نعمل على تشغيل المطار، وكنا قد أقمنا مهرجاناً ضخماً بعدها، وبمشاركة ناشطين مدنيين من الشمال، زرنا رئيس الجمهورية الذي وعدنا بأن يكون لنا مطار، ثم زرنا الوزراء والمرجعيات، وقد لاقينا تجاوباً من مختلف المسؤولين، ولاحقاً التقينا الرئيس سعد الحريري وأعلنا عن النية في عقد مؤتمر للمستثمرين يدعى إليه خبراء الدول الأجنبية والعربية وغرف التجارة اللبنانية والهيئة العليا للاستثمار، على ان يعقد في «بيت الوسط» بناء لرغبة الحريري، إلاّ ان المؤتمر تأجل إلى ما بعد الانتخابات النيابية كي لا يجير لمصلحة هذا الفريق السياسي أو ذاك، وقد عدنا لتحريك الموضوع مجدداً على أمل ان يُعقد المؤتمر بعد تشكيل الحكومة».

تصور معماري لواجهات المطار

وقال: «من الناحية اللوجستية فقد أثبتت الدراسات عدم وجود أية عوائق أو موانع تحول دون تشغيل المطار مدنياً».

وأوضح «ان تشغيل المطار يأتي في إطار إعادة إعمار سوريا، وبحسب القوانين الدولية فإن تشغيل المطار يحول دون إقامة مطار آخر على مسافة لا تقل عن 80 كيلومتراً، هذا يعني انه لا يمكن إقامة مطار في سوريا قبل مطار اللاذقية لجهة «القليعات».

كما يخدم المطار الساحل السوري ومنطقة الهرمل ويمكن تشغيله داخلياً لتجاوز زحمة السير. ويوفر لمزارعي عكار تصدير انتاجهم، كما يفتح أبواب السياحة إلى عكار والضنية، ويساهم في تنشيط الواجهة البحرية لعكار والتي تُعتبر الأنظف في لبنان، وكذلك تتحسن قيمة العقارات، ويؤمن آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة، وتنفتح المناطق اللبنانية على بعضها البعض».

Loading...