طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

«مجزرة» تُرتكب بحق أشجار طرابلس؟!

بعد قطع الاشجار

طرابلس التي عُرفت في الماضي بـ «الفيحاء» لأن رائحة زهر الليمون كانت تفوح في كل أرجائها، وهي المدينة التي كانت تشتهر بأشجارها التي تصبغها باللون الأخضر، طرابلس «تصحَّرت» في العهود الماضية، ويبدو انها تتصحَّر أكثر في هذه الأيام.

يحصل ذلك على يد عمال بلدية طرابلس وأين مراقبة عملهم من قبل المعنيين بالحدائق، إذ أقدموا على ارتكاب «مجزرة» جديدة بحق أشجار المدينة بعد سلسلة من المجازر السابقة، وذلك عندما أمعنت مناشيرهم وبلطاتهم في تقطيع وتكسير أغصان الأشجار في محيط «مدرسة عبرين»، قبالة «قصر الحلو»، وذلك بذريعة ان إدارة المدرسة تريد ذلك!

عضو مجلس بلدية طرابلس المحامية رشا سنكري عبرت عن غضبها مما حصل «فالأمر لا أستطيع استيعابه» وتساءلت «لماذا هذا التشويه، ومن يراقب هذا العمل، ولماذا لا نحافظ على بيئتنا خضراء، ماذا نتنفس مع قطع كل غصن؟؟».

وتمنت «ان تجد من يجيبها من المعنيين، كلهم بدون استثناء، من أعلى الهرم البلدي إلى قاعدته إلى زملائي أعضاء المجلس البلدي المعنيين!».

الكثير من المواطنين إستغربوا ما تقوم به البلدية بحق أشجار المدينة في وقت يزداد التوجه نحو تشييد الأبنية الخضراء الصديقة للبيئة، خاصة ان طرابلس تعاني من مشكلات بيئية كثيرة لا يمكن التصدي لها إلاّ عبر تحويلها إلى مدينة خضراء وليس بقطع كل ما هو أخضر.

تحميل الاغصان في شاحنة البلدية

 

 

Loading...