طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

إفتتاح شارع رئيسي باسم النائب السابق الراحل عبدالمجيد الرافعي في طرابلس

عقيلة الراحل السيدة ليلى بقسماطي الرافعي تلقي كلمتها

أطلق مجلس بلدية طرابلس و«لجنة إحياء ذكرى الراحل النائب السابق الدكتور عبدالمجيد الرافعي»، اسمه على شارع رئيسي في «منطقة الضم والفرز»، وذلك  تخليداً لذكرى الراحل الكبير المناضل الرافعي.

وأقيم بالمناسبة حفل افتتاح في الشارع الممتد من «ساحة القدس» إلى «المعرض»، بحضور الرئيس نجيب ميقاتي، النائب سمير الجسر، الوزير السابق اللواء أشرف ريفي، لبنى عبيد ممثلة النائب جان عبيد، أحمد الصفدي ممثلاً الوزير السابق محمد الصفدي، نائب رئيس بلدية طرابلس المهندس خالد الولي ممثلاً رئيسها المهندس أحمد قمرالدين، الأمين العام السابق للقيادة القطرية لـ «حزب البعث» في لبنان عبدالله الشهال، وبعض أعضاء المجلس البلدي وممثلين عن الأحزاب الوطنية وحشد من القضاة الحاليين والسابقين وشخصيات سياسية واقتصادية واجتماعية وتربوية وإعلامية وهيئات المجتمع المدني.

بدأ الاحتفال بالنشيد الوطني عزفته الفرقة الموسيقية لـ «كشافة الغد» في لبنان، ثم الوقوف دقيقة صمت تحية إجلال وإكبار لروح الفقيد.

مقدم حضور الاحتفال

كلمة البلدية

ثم القى خالد الولي كلمة رئيس البلدية، فقال: «يسعدني ان أنقل لكم تحيات رئيس البلدية المهندس أحمد قمرالدين الذي كلفني بتمثيله لعدم تمكنه من الحضور لأسباب طارئة، كما أنقل لكم تحيات زملائي أعضاء المجلس البلدي، لاسيما وان هذه المناسبة عزيزة على قلوب كل الطرابلسيين، فلا يسعني إلاّ ان استذكر ما يمثله الراحل الطيب «طبيب الفقراء» من قيم ومبادئ، لا يخفى على أحد في طرابلس وفي العالمين العربي والإسلامي وحتى العالمي الدور الكبير الذي لعبه المناضل نائب طرابلس لفترات طويلة».

أضاف: «عبدالمجيد الرافعي كان ولايزال مدرسة في الوطنية ورمزاً من رموز النضال ومثالاً يُحتذى به حيث يقع على عاتق المسؤولين توفير علوم هذه المدرسة الوطنية لطلابنا لكي يتعلموا منها. .وان تسمية شارع في مسقط رأس الراحل في طرابلس الفيحاء باسمه لا تفيه حقه، إنما هي مجرد عربون تقدير بسيط لما قدمه الفقيد الدكتور لأهله وشعبه حيث عاش كبيراً في أخلاقه وقيمه ومات كبيراً بين أهله وأحبائه. فنسأل له الرحمة والمغفرة، وشكراً لجميع الحضور ونخص بالشكر عائلة الفقيد وجميع الأصدقاء».

الراحل النائب السابق الدكتور عبدالمجيد الرافعي

كلمة العائلة

ثم كانت كلمة عقيلة الراحل السيدة ليلى بقسماطي الرافعي، فشكرت بلدية طرابلس والحضور، وقالت: :«نلتقي اليوم لنكرم رمزاً من رموز مدينتنا الحبيبة طرابلس الذي أمضى فيها أكثر من نصف قرن يناضل مع جماهيرها ويرفع اسمها في كافة الأنحاء، عبدالمجيد الرافعي الذي أُطلق اسمه على هذا الشارع وهذا الشارع يرمز إلى قضية وطنية وينطلق من «ساحة القدس»، القدس التي ناضل من اجلها عبدالمجيد، ويصل هذا الشارع إلى «معرض رشيد كرامي الدولي» الذي أيضاً ناضل معكم شعبياً وسياسياً من أجل ان يُفتتح، عبدالمجيد هذا الرمز اللبناني القومي الذي آمن بقوميته وأمته، وآمن بمبادئها وهو القائد القومي العربي البعثي، الذي آمن ببعث أمته وآمن بأن الأمة سوف تنتصر مهما اشتد الظلام».

نكرم كل صفاته وسماته

وتساءلت: «ماذا نكرم في  عبدالمجيد الرافعي؟

– أنكرم عبدالمجيد الرمز الطرابلسي؟

– أو المناضل الجماهيري؟

– أو القائد السياسي؟

– أو الطبيب الإنساني؟

اننا نكرم كل هذه الصفات والسمات، فعبدالمجيد كان معكم ومعنا حتى بعد رحيله يرعانا في عليائه ويطلب من الله ان يحمي هذا الوطن دائماً ويحمي الأمة وان يحقق أهدافها».

أضافت: «في العام 1960 بعد الانتخابات عندما هبت طرابلس كتب أحد الصحافيين من آل غصن في «جريدة لسان الحال»، قائلاً: «أسطورة تلهب الشارع الطرابلسي اسمها عبدالمجيد الرافعي»، فبقيت هذه الأسطورة تلهب الشارع الطرابلسي والساحات العربية لأكثر من نصف قرن، ان عبدالمجيد الرافعي هذا الهامة القومية العالية الذي رفرف اسمه رمزاً عالياً في أحياء الوطن العربي كله من أجل نضاله وجهاده وإخلاصه وحبه للجماهير والأمة، فالسياسة أخلاق وإذا ذهبت الأخلاق ذهبت الأمة، باذنه تعالى تعود العافية لهذا الوطن العربي ولطرابلس وللبنان  وللأمة، وعندما تمر السنون ويعبر أحدهم بهذا الشارع ويقول من عبدالمجيد الرافعي فيجيب صدى أصوات الشهداء والمناضلين والجنود المجهولين لتقول: «عبدالمجيد الرافعي ضمير وحكيم طرابلس».

إزاحة الستارة

ثم أزاح الرئيس ميقاتي وعقيلة الراحل والمهندس الولي والحضور الستارة عن اللوحة الرسمية لإفتتاح الشارع. .

هذا هو الراحل

يذكر أن الدكتور عبدالمجيد الرافعي رحمه الله كان طبيباً إنسانياً ونائباً لطرابلس، وقد عرفه الطرابلسيون كما العرب كافة قائداً وطنياً وقومياً رمزاً للعطاء والنضال مدافعاً عن حقوق طرابلس والوطن والأمة طيلة حياته.

وقد أُعلن عن تسمية الشارع خلال إحياء الذكرى السنوية الأولى لغيابه والذي أقيم في طرابلس في 11 تموز 2018.

ويمتد الشارع من «ساحة القدس» محاذيا للأوتوستراد وصولاً إلى التقاطع مع شارع «المعرض».

Loading...