طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

فتح «معبر نصيب»: إيجابيات وسلبيات!

معبر نصيب

بعد مرور ثلاث سنوات ونصف السنة على إغلاق معبر «نصيب» – «جابر» الحدودي بين سوريا والأردن أعيد فتحه في 51 تشرين الأول الجاري،.

وقد تسبب إغلاق هذا المعبر بخسائر فادحة أصابت التجار اللبنانيين إذ توقفت، منذ ذلك التاريخ، حركة التجارة البرية بين لبنان ودول الخليج العربي، وتُقدر الخسائر اللبنانية بحوالي ثلاثة مليارات دولار.

ولكن ماذا بعد فتح المعبر؟

حتماً فتحه يعتبر بشرى سارة للتجار اللبنانيين وخاصة تجار الخضار والفواكه والذين كانوا، مع المزارعين، الأكثر خسارة نظراً لتوقف حركة التصدير بالكامل منذ نيسان 2015، الذين إضطروا لنقل المنتجات اللبنانية جواً أو بحراً، مما زاد في التكاليف أضعافاً مضاعفة.

ولكن بعض التجار يتخوفون، كما ذكر لـ «التمدن» رئيس «جمعية مزارعي البطاطا في عكار» الحاج حسين الرفاعي من «أن يتم إغراق السوق اللبنانية بالمنتجات السورية، كما هو الحال اليوم بالنسبة للخضار والفواكه السورية التي تدخل عبر طرق التهريب في منطقة «القاع» إلى لبنان، وهذا ما سيضاعف خسائر المزارعين والتجار اللبنانيين الذين يفتقرون للدعم الرسمي كما في البلدان المجاورة».

وأشار الرفاعي إلى انه «لا يكفي فتح الحدود بين سوريا والأردن بل هناك حاجة لامتدادها إلى دول الخليج العربي التي يُصدر إليها اللبنانيون منتجاتهم».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.