«المنية ملتقى الأديان والحضارات»: مؤتمر الأديان رسالة السلام في خدمة الإنسان»

تحت عنوان «المنية ملتقى الأديان والحضارات والثقافات» وبرعاية مفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان و«وزارة الثقافة» ممثلة بالمدير العام د. علي الصمد، نظمت «جمعية الفكر والحياة» مؤتمراً في المنية (مركز الدوري الإنمائي) تحت عنوان:
«الأديان رسالة سلام في خدمة الإنسان».
من الحضور
بحضور سياسين وحزبيين ورجال دين وناشطين إجتماعيين.
الوقائع
النشيد الوطني بداية ثم كلمة:
– رئيس الجمعية الشيخ صالح حامد.
– د. إبراهيم الدهيبي ممثلاً المدير العام للثقافة د. علي الصمد.
– القاضي الشيخ خلدون عريمط ممثلاً مفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان.
المؤتمر ناقش مواضيع الثقافة والحوار والتسامح في جلستين:
– أدار الأولى الإعلامي إبراهيم عوض.
– والثانية الإعلامي قاسم قصير.
وقد جرى في الختام إعلان التوصيات.
الجلسة الأولى
في الجلسة الأولى كانت مداخلات لممثلين لمطران طرابلس للموارنة جورج بو جودة ومطران طرابلس والكورة للروم الأرثوذوكس إفرام كرياكوس ولمطران السريان الأرثوذوكس جورج صليبا وممثل القائم بأعمال «المجلس الإسلامي العلوي» الشيخ يحيى ماما.
وكلمات لكل من:
– الشيخ مالك جديدة رئيس «دائرة أوقاف عكار».
– والشيخ حسن شريفة أمين الأوقاف في «المجلس الإسلامي الشيعي».
الجلسة الثانية
المداخلات في الجلسة الثانية كانت لممثلين لكل من:
– مطران زحلة عصام درويش وكاهن الأقباط الأب رويس الأورشليمي والنائب الرسولي للاتين سيزار أسايان، ولكل من:
– الشيخ د. سامي أبو علي (رئيس اللجنة الثقافية في المجلس المذهبي للموحدين الدورز).
– النقيب محمد المراد.
– مدير «كلية الحقوق» د. محمد علم الدين.
التوصيات
وفي ختام جلسات المداخلات والحوار تلا القاضي الشيخ خلدون عريمط (ممثل مفتي الجمهورية) البيان الختامي، ومما جاء فيه:
1- يدعو المشاركون في مؤتمر «الأديان رسالة السلام في خدمة الإنسان» إلى ما يلي:
2- حثّ المسؤولين (كلٌّ حسب موقعه ومنصبه) على نشر ثقافة الحوار والتسامح وقبول الآخر المختَلِف عبر جميع الوسائل وفي كل المواقع والمؤسسات الدينية والتربوية والاجتماعية والسياسية.
3- الابتعاد عن الصراعات الطائفية والمذهبية ونبذ وإدانة التطرف الديني، وفصل الخلاف السياسي عن الجوانب المذهبية والطائفية، وعدم استغلال المواقع الدينية في الصراعات السياسية.
4- الدعوة إلى ضرورة تشجيع الاعتدال والوسطية.
5- التنبيه بأن الدين للعبادة وليس مادةً لتشريع قتل الآخر المختلف أو وسيلة لنشر الفوضى والتسلُّط والتكفير.
6- أهمية الحوار بين المختلفين دينياً ومذهبياً وفكرياً.
7- التنويه بأن الرسالات السماوية رسالة سلام ورحمة ومحبة للمجتمعات وللإنسان وبأن الأديان نزلت لمصلحة الإنسان وليس من أجل قتله أو اضطهاده.
8- قيام المرجعيات الروحية والدينية بمسؤوليتها في مكافحة خطاب التمييز والكراهية.
9- إشراك الشباب والطلاب والمرأة في الأنشطة الحوارية ونشر ثقافة الحوار.