طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

«دور نقابات المهن الحرة في حملة مقاطعة الكيان الصهيوني» لقاء نظمته «نقابة أطباء لبنان – طرابلس»

المتحدثون

«نقابة أطباء لبنان – طرابلس» نظّمت لقاء بعنوان:

«دور نقابات المهن الحرة في حملة مقاطعة الكيان الصهيوني».

من الحضور

بحضور نقيب الأطباء د.عمر عياش، نقيب المهندسين بسام زيادة، نقيب المحامين محمد المراد، رئيس «هيئة نصرة الأقصى ولبنان» محمود موسى، مسؤول مكتب «أطباء الحزب السوري القومي الإجتماعي» في الشمال د. وليد العازار، منسق «الإئتلاف النقابي اللبناني لدعم القدس وفلسطين» غسان السبسبي، وأعضاء في نقابات المهن الحرة ومهتمين.

د. سليم أبي صالح: شعب يقاوم العاصفة تلو العاصفة بدمه الحي

النشيد الوطني وعرض فيلم وثائقي عن فلسطين فكلمة ترحيبة من عضو مجلس «نقابة الأطباء» د. سليم أبي صالح الذي قال:

النقيب محمد المراد: فلسطين في وجدان كل حر في العالم

نقيب المحامين في طرابلس محمد المراد قال:

«قضية القدس ليست مسألة نظرية فهناك إستدامة في الظلم والإجرام وفي العدوان على حق، وبالرغم من هذه الحقيقة الثابتة بأن هذه الأرض ليست للمحتلين هناك من يحاول اللعب بالتاريخ وبالجغرافيا لفرض مشاريع الصهاينة ومخططاتهم في فلسطين.

ونقولها وبالصوت المرتفع لا يمكن لأحد أن يزوّر التاريخ،

وعلينا المضي في إسقاط كافة المشاريع المشبوهة في المحافل الدولية عن طريق مقاومتنا بكافة الأشكال لهذا العدو ولمشاريعه ومخططاته،

هناك المقاومة الثقافية والإقتصادية على مختلف المستويات،

ولكن ذلك يحتاج أيضاً إلى أدوات عملية، لقد إستعمل شعبنا المقاوم الحجر وغصن الزيتون وإستعملوا الحق في الدفاع عن النفس».

أضاف: «نحن في العالم العربي مررنا منذ العام 2011 بأحداث وتطورات ولكن الذي بإمكانه أن يجمع عناصر الأمة، أمة العرب والعروبة، هي قضية فلسطين» «وتبقى فلسطين القضية المركزية في ضمير ووجدان كل عربي وكل حر في العالم».

النقيب بسّام زيادة: إسرائيل المغتَصِبة تحاول محو تراثنا

نقيب المهندسين بسام زيادة قال في كلمته:

«الصامدون فوق تراب أرضهم المقدسة في فلسطين يدافعون عن حياضها وعن أبنيتها وعمرانها، ففي كل حجر من أرض الطهارة تاريخ».

وقال: «إن إسرائيل المحتلة ومنذ نشأتها الغاصبة في أرض فلسطين المقدسة لم تتلكأ يوماً في محاولة محو تراثنا وبناء مستوطناتها على حساب أي شيء، وجميعنا يعرف تماماً ويشاهد الجرافات الإسرائيلية التي تعيث فساداً في الأرض والعرض والنسل وهذا ما لا يمكن السكوت عنه ولا بد من التنبيه إلى وجوب إبتداع طرق جديدة لمواجهة آفة التغيير الحضاري على أرضنا المحتلة، فالمناهضة القديمة لم تعد تجدي نفعاً، وإسرائيل تتمدد غير آبهة بالقوانين والأعراف الدولية.

وقال: «إن إجتماعنا ها هنا يفرض علينا إيجاد مخارج إنقاذية وعلينا كمهن حرة أن نرفع الصوت بالتكافل والتضامن مع زملائنا في المهن الحرة الفلسطينية حيثما وجدت».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.