طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

ذكريات وخواطر وشعر

أحمد قاسم

في صبيحة كل يوم أنهض باكراً لأرى الأحبة ولأسمع زقزقة الحساسين والصوت الجميل صوت الكنارَين اللذين تعودت ان أكون معهما في اوستراليا، إنهما حفيداي الغاليين عمر وسيرين إنهما الحسونان الجميلان اللذان اعتدت ان أراهما صباحاً ومساءاً، عدا عن فلذات كبدي مهندس الميكانيك مازن (أبو عمر) الذي ينتظرني وزوجته كل صبحية لنجلسي سوية، أدامهم الله جميعاً.

فلذة كبدي الثاني المهندس المدني والمعماري رائد الذي نجتمع معه سوية أحياناً بحكم عمله.

و«هل أغلى من الولد غير وِلد الولد» والوطن عندما يقول ايليا أبو ماضي:

«وطن النجوم أنا هنا، أتذكر من أنا». نعم الترابط العائلي واجب لأنه إذا انفقد ينعكس على الأسرة بكاملها. وفي القلب دمعة الحزن تستوفي الدعاء والنجاح والصحة وطول العمر لأودلاي ولأحفادي بأجمل ما نتمنى.

كما للذكريات في قلبي أثر قد تركت سمات وبصمات للزملاء والأصدقاء: أحمد الايعالي أبو رياض، والعديل أبو زهير وعبدالقادر حسنة وأحمد حسنة وإلى كل الطيبين، وإلى كل من يسأل عنا وخاصة إلى حبيب القلب الحاج علي عبيد، أنتم لؤلؤة الجمال، فروزلاند جميلة لأن الملك أبو رياض يساوي أضعافاً مضاعفة، فأنتم:

لبست حبي ذهب تا يكون مش عادي

وجرحت لحن القصب من شهر وزيادي

ويار يت حكيو علي بالمنطق الهادي

قلبي الحزين إنصلب عالشوق من يومين

وما لقيت صوتي معي تا أصرخ ونادي

عاللي تركني وحيد وفي مغي جرحين

والخاطر اللي إنكسر عامفرق الوادي

عرمي ما عادد إلي إعطيتو لكن عمرين

ببعت حنين وصور مع نسمة بلادي

لعندي شي مرة يجي مكتوب من حرفين

بكسر حديد القفص تا طير بجناحين

صوب اللي قالوا البشر حبيتها عبادي

ومن وقت شعري إنكتب من كحلة العينين

كلما افترقنا… الزمن بيصير برد وليل

وبيصير لون المشاعر كلها رمادي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.