في تداعيات النزوح السوري: أرقام تناقض التصريحات السياسية! وتساؤل حول صحة قول البعض بأننا عنصريون؟!

رئيس الحكومة سعد الحريري سبق ان حذر من «ان التوتر بين اللبنانيين والسوريين يمكن ان يتحول إلى إضطرابات أمنية».
باسيل تصريحاته عنصرية
أما وزير الخارجية جبران باسيل الموصوف بصاحب التصريحات العنصرية خاصة ضد اللاجئين الفلسطينيين والنازحين السوريين فقد قال «إن على السوريين العودة إلى بلادهم لأن بقاءهم يثير المخاوف على التركيبة الديمغرافية للبنان».
أما الأرقام فماذا تقول؟
هكذا هي التصريحات السلطوية ولا داعي لنذكّر بمواقف رئيس الجمهورية في هذا المجال.
ولكن في الحقيقة الأرقام تخالف المواقف السياسية تجاه النازحين السوريين،
«ديفيد بيزلي»
إذ ان المدير التنفيذي لبرنامج الغذاء العالمي «ديفيد بيزلي» يؤكد:
– «أن اقتصاد لبنان كان سينهار لولا مشاريع المساعدات المالية للاجئين السوريين»،
– وأشار إلى «إنفاق 2.2 مليار دولار على المشاريع المالية في المنطقة».
موقع «ذا ناشونال»
ووفق موقع« ذا ناشونال»:
– ثلث المال الذي ينفقه السوريون يُستخدم لشراء المنتجات المزروعة محلياً في لبنان.
– «برنامج الغذاء العالمي» وزع 600 مليون دولار، ويُدار مشروع مشابه من قبل «وكالة الإغاثة الأممية».
إحصائية الجامعة الأميركية
ووفق إحصائية أجرتها «الجامعة الأميركية» في بيروت:
– يدفع النازحون السوريون سنوياً 378 مليون دولار فقط بدل إيجارات منازل يقطنون فيها.
– يساهم النازحون السوريون في الاقتصاد اللبناني بمعدل 40.1 مليون دولار أميركي يومياً.
– ساهمت أزمة النزوح السوري في توفير ما يزيد عن 12 ألف وظيفة بين اللبنانيين عام 2016، وهذه الوظائف تتركز في الدوام المسائي لمدارس خصصتها الأمم المتحدة لأبناء النازحين السوريين».
فهل نحن عنصريون؟
ونتساءل هنا هل ما يقوله علماء الإجتماع عن أن اللبنانيين عنصريون صحيحاً؟
ربما… وللتأكد فلنتابع التصريحات والتصرفات.