«قطاع المرأة في «العزم» ينظم «مؤتمر عالم المرأة»

«قطاع المرأة في تيار العزم» وبالتعاون مع:
– «غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال»،
– و«المركز العربي لتطوير حكم القانون والنزاهة»
– ونقابات: المهندسين، الأطباء، المحامين وأطباء الأسنان في طرابلس، نظم في مقر «نقابة المهندسين» في طرابلس:
«مؤتمر عالم المرأة» .
الوقائع
النشيد الوطني ثم عرض فيلم يوثق أهمية تمكين المرأة في العصر الحاضر.
جنان مبيض
مسؤولة «قطاع المرأة في تيار العزم» جنان مبيض، شددت في كلمتها الإفتتاحية على:
«أهمية دور المرأة في عالم اليوم بالتكامل مع الرجل».
وقالت: «… هو مؤتمر عالم المرأة، هذا العالم الذي لا يمكن أن يعيش أو يستمر أو تُبنى فيه المجتمعات من دون الشراكة الحقيقية بين المرأة والرجل بالتكافل والتعاضد والتضامن على مواجهة أعباء الحياة وتلبية الطموحات سوية».
وأضافت: «إن كانت المرأة التي تهز السرير بيمينها، تهز العالم بيسارها، فإن الرجل هو الأرض الصلبة التي تقف عليها المرأة، وهو قوة الدعم والمؤازرة، فلا رجل ناجح من دون امرأة داعمة، ولا امرأة ناجحة من دون رجل متفهم داعم يحتضن الطموحات ويشكل جسر العبور نحو تحقيقها» .
النقيب بسام زيادة
نقيب المهندسين بسام زيادة حيا مشاركة المرأة في الحياة النقابية، رغم وجود خلل «لا يمكن إصلاحه إلا تدرجاً، وأول الإصلاحات يكون بإعادة المناقشة الهادئة، وترميم الصورة المأخودة في الإعلام الغربي عنا، والتمييز بين الوهم والحقيقة». وقال: «نحن بحاجة إلى محطتي وصول وانطلاق وتقويم فعلي لمسار دور المرأة في لبنان، ومعرفة المعوقات التي تقف في وجه هذا الدور، وأين دورنا نحن» .
الجلسة الافتتاحية
ثم انطلقت أعمال المؤتمر وترأس الجلسة الافتتاحية د. علي المصري،
وشارك فيها: رئيس «غرفة التجارة» توفيق دبوسي والنقباء: د.عياش، مراد، ود. ديب،
ونيللي ريحان ممثلة «المركز العربي لتطوير حكم النزاهة والقانون».
عناوين المداخلات
المداخلات ركزت على:
– التجارب الناجحة للنساء داخل النقابات وفي العمل العام عموماً، من خلال استعراض نماذج عملية سواء في النقابات أو على مستوى الإدارة والعمل الاقتصادي،
– العوامل التي أخرت أو أعاقت انخراط المرأة في هذا الميدان على النحو المطلوب،
– مع الإشارة إلى خصوصية كل من التجربتين النقابية والاقتصادية.
– كما كان تأكيد على ضرورة استحداث أعراف بتعزيز مشاركة المرأة في المجالس النقابية من خلال اعتماد «كوتا» ثابتة في هذا الصدد.
الجلسة الأولى
الجلسة الأولى أدارتها أودين سلوم، وحملت عنوان:
«المرأة في الحياة السياسية»، وشاركت فيها:
الوزيرة السابقة منى عفيش، النائبة السابقة د. غنوى جلول والمحامية أسما حمادة.
واستعرضت المتحدثات تجربتهن في العمل السياسي سواء من خلال النيابة أو الوزارة أو الشأن العام عموماً، والصعوبات التي واجهتهن، وفي مقدمتها نظرة المجتمع إلى انخراط المرأة في العمل السياسي والاجتماعي.
وأضاءت المشاركات على سلسلة من القوانين والتشريعات المساندة للمرأة التي تم إقرارها،
مع الإشارة إلى استكمال الجهود الرامية إلى تحصين الوضع التشريعي والقانوني للمرأة.
الجلسة الثانية
الجلسة الثانية أدارها الإعلامي يزبك وهبة وحملت عنوان: «المرأة والنقابات»، تحدثت فيها كل من:
النقيبة السابقة لأطباء الأسنان د. راحيل دويهي، د. ربى دالاتي رافعي، د. نيللي الحسيني ووصفية أديب. وكان عرض تفصيلي لواقع العمل النسوي من الموقع النقابي، والتنويه بتبوء المرأة موقع نقيبة أطباء الأسنان لولايتين متتاليتين، إضافة إلى استعراض الصعوبات التي اعترضت عملهن في النقابات، والعوامل المشجعة على هذا الصعيد. يوتخلل الجلسة نقاش حول الكوتا النسائية في المجالس التمثيلية وضرورة اعتمادها كمرحلة انتقالية بغية تكريس ثقافة المشاركة النسائية في مواقع القرار. مخدور الأحزاب السياسية في الدفع بالمرأة إلى مواقع القرار ترشيحاً أو اقتراعاً، مع التنويه بالواقع النقابي في لبنان عموماً، وتأثره بالمعطيات السياسية.
الجلسة الثالثة
الجلسة الثالثة أدارها الإعلامي ماريو عبود تحت عنوان: «المرأة والتجارة والصناعة والعمل»،
وتحدثت فيها:
– ليندا سلطان،
– أميرة الصغير،
– سمية مرعي.
وخلال الجلسة، استعرضت المشاركات تجاربهن على صعيد تأسيس عمل شخصي وإدارته في مختلف مراحله إطلاقاً وتسويقاً وتنظيماً، مع الإشارة إلى العوائق والمحفزات في كل تلك المراحل.
كما تم التطرق إلى المنافسة «غير البريئة» أحياناً بين أعضاء الفريق في المؤسسة الواحدة، والتي غالباً ما تشكل عائقاً أمام تطور العمل.
كما تمت المقارنة بين تجربة لبنان وعدد من الدول العربية لا سيما المغاربية، على صعيد مشاركة المرأة في الحياة الاقتصادية، والتشريعات التي من شأنها تنظيم ذلك، سواء في لبنان أو في تلك البلدان.
وسبق بداية هذه الحلقة عرض فيلم وثائقي عن تجارب عملية نسائية ناجحة.
الجلسة الرابعة
الجلسة الرابعة كانت ختام جلسات المؤتمر أدارها الإعلامي منذر المرعبي وعنونها:
«المرأة والتنمية والتربية»، ثروشاركت فيها كل من: ي- د. لينا حداد كريدية،
– ومديرة «كلية الآداب» (الفرع الثالث) في «الجامعة اللبنانية» د.جاكلين أيوب،
– وياسمين غمراوي زيادة،
– ود. ليلى عبود.
في هذه الجلسة تم استعراض تجارب نسائية في الميدان التربوي، سواء في مجال الإدارة التربوية أو الدعوة والتفاعل المباشر مع الناس.
وأشارت المشاركات إلى خصوصية العمل في المجال التربوي سواء مع المدنيين أو العسكريين،
وضرورة أن تكون العلاقة قائمة على أساس التفاعل البناء والمباشر،
والوقوف على حاجات وتطلعات المعنيين سواء كانوا طلاباً أو متدربين، إضافة إلى أهمية مواكبة الحداثة في الميدان التربوي.
وأشارت المشاركات إلى أهمية المواءمة بين وظيفة المرأة كأم، وهي الأهم، وأدوارها الأخرى في التربية والتنمية المجتمعية.
هدايا من مصنوعات «عزم زمان»
مسؤولة «قطاع المرأة في تيار العزم» جنان مبيض قدمت للمشاركات في ختام كل جلسة هدايا تذكارية من مصنوعات «عزم زمان»:
«الذي يهدف إلى تمكين المرأة في المجال الحِرفي» .